أعراض مرض الفيبروميالغيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض مرض الفيبروميالغيا

تعريف الفيبروميالغيا

الفيبروميالغيا -أو الألم العضلي الليفي المتفشي أو متلازمة الألم العضلي أو FMS- هي حالة مرضية يحصل فيها ألم في كل مناطق الجسم تقريبًا، بالإضافة إلى عدّة أعراض أخرى مثل: مشاكل النوم والإرهاق والتقلبات المزاجية والاضطرابات الفكرية المختلفة، فالأشخاص الذين يملكون هذا المرض يعانون من الحساسية للألم أكثر من غيرهم، وهذا ما يُدعى باضطراب معالجة الألم الإدراكية، وتصيب الفيبروميالغيا ما يقارب 4 مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، وهذا يقارب 2 بالمئة من تعداد البالغين، ولا يُعد سبب هذه الحالة معروفًا تمامًا، إلّا أن العلاج والتدبير يمكن أن يحسن من الأعراض بفعالية جيدة. [١]

أعراض الفيبروميالغيا

تترافق الفيبروميالغيا مع مناطق من الإيلام، أي مناطق يحدث فيها الألم عند الضغط عليها، وتُدعى هذه المناطق بمناطق تحريض الألم أو مناطق المضض، حيث يحدث الألم في هذه المناطق بمجرّد الضغط الخفيف جدًا عليها، ومع تطور العلم المتعلق بهذا المرض، أصبح استخدام هذه النقاط لتشخيص الفيبروميالغيا نادرًا، إلّا أنها يمكن أن تُستخدم من قبل بعض الأطباء لحصر التشخيص أو استبعاده، حيث تُستخدم اليوم مجموعة من الأعراض -وبعض الوسائل التشخيصية الأخرى- لمحاولة تأكيد التشخيص، كما يمكن وصف الألم الذي ينتج عن هذه المحرّضات بالألم المزعج المستمر المؤثر على عدّة مناطق من الجسم، فعند الإحساس بهذا الألم لمدّة ثلاث شهور متتالية، فإنّه قد يكون من أعراض FMS، كما تترافق FMS مع أعراض أخرى مثل: [٢]

  • الإرهاق.
  • صعوبة النوم.
  • النوم لفترات زمنية طويلة بدون الإحساس بالراحة.
  • صداع.
  • اكتئاب.
  • قلق.
  • صعوبة التركيز والانتباه.
  • إحساس بالألم أو الانزعاج أسفل البطن.

ويمكن أن تحدث هذه الأعراض نتيجة لخلل في فهم الدماغ للإشارات الألمية، أو خلل في توازن الشوارد الكيميائية في الدماغ.

أسباب الفيبروميالغيا

لا يزال السبب المباشر وراء حدوث FMS مجهولًا، إلّا أن هناك بعض عوامل الخطر التي وُجدت عند المصابين والتي يمكن أن ترفع من نسبة حدوث الإصابة، من هذه العوامل ما يأتي: [١]

  • العمر: يمكن للفيبروميالغيا أن تحصل في جميع الأعمار، حتّى عند الأطفال، إلّا أنها غالبًا ما تُشخص في منتصف العمر، وتزداد فرصة الإصابة بهذه الحالة مع تقدّم العمر.
  • الإصابة بالذئبة أو التهاب المفاصل الرثياني: هناك فرصة أكبر لتطوير هذه الحالة عند امتلاك أي من المرضين السابقين.

وهناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة حدوث هجمة أعراض للفيبروميالغيا، من هذه العوامل ما يأتي:

  • النساء عرضة أكثر من الرجال بمرّتين لحدوث FMS.
  • الرضوض النفسية والتوتر، والرضوض الجسدية أيضًا كحوادث السيارات، ومتلازمة الشدّة ما بعد الرض PTSD.
  • الإصابات المتكرّرة، كالإصابات التي تسبب الشدّ المتكرر على المفصل.
  • الأمراض، كالإنتانات الفيروسية.
  • القصة العائلية لوجود هذه الحالة.
  • البدانة.

تشخيص الفيبروميالغيا

كان الأطباء في السابق يعتمدون على نقاط معينة في الجسم -وعددها حوالي 18 نقطة-، ويحدّدون عدد النقاط المؤلمة من هذه النقاط الثمانية عشر عندما تُضغط بقوّة، وكانت هناك عدّة جداول تحدد شدة الإصابة وتشخصها بناء على هذه النقاط وعدد النقاط الإيجابية -المسبّبة للألم- التي كشفها الطبيب، إلّا أن هناك قواعد إرشادية طبية جديدة لا تعتمد على فحص النقاط الألمية، بل يُجرى تشخيص الفيبروميالغيا بتحرّي الآلام المعممة عند المريض لمدّة أكثر من ثلاثة أشهر، بدون وجود سبب مرضيّ آخر يمكن أن يُحدث الألم. [٣]

علاج الفيبروميالغيا

يمكن لهذه الحالة المرضية أن تُعالج وتُدبَّر بشكل فعال جدًا باستخدام الأدوية وطرق التدبير الذاتية، ويجب أن تُعالج الفيبروميالغيا من قبل الطبيب أو فريق من المختصين بالعناية الطبية وعلاج حالات الألم المعمم والحالات الأخرى من التهاب المفاصل، وعادة ما يقوم هؤلاء الأطباء بعلاج هكذا حالات بمشاركة عدّة خيارات علاجية، من هذه الخيارات ما يأتي: [١]

  • الأدوية المسكّنة للألم الموصوفة من قبل الطبيب والتي يمكن أن تُباع بدون وصفة طبية.
  • تمارين الأيروبيك وتمارين شدّ العضلات وتمطيطها.
  • الدورات الإرشادية للمرضى، خصوصًا تلك التي تكون على شكل مجموعات.
  • تقنيات السيطرة على التوتر كالتأمل Meditation واليوغا والمساج.
  • تحسين عادات النوم للحفاظ على نوم صحي.
  • العلاج السلوكي المعرفي CBT، وذلك لعلاج الاكتئاب المرافق للحالة، حيث تعتمد هذه الطريقة على العلاج الكلامي من قبل الطبيب النفسي لمحاولة تغيير ما يعتقده أو يظنّه الشخص حيال موضوع معين.

العلاجات الطبيعية للفيبروميالغيا

بالإضافة إلى العلاجات الطبية، يمكن أن يحاول الشخص أن يسيطر على الفيبروميالغيا عن طريق استراتيجيات السيطرة على الذات، والتي يمكن أن تحسّن من الحالة العامة وتخفف من الآلام والعجز الحاصل لدى المريض، من هذه الاستراتيجيات ما يأتي: [١]

  • القيام بالتمارين الرياضية: ينصح الخبراء بأن يكون للبالغ معدّل تمارين رياضية يقارب 150 دقيقة في الأسبوع، حيث يجب على الشخص أن يمارس المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة لمدّة 30 دقيقة كل يوم لمدّة 5 أيام أسبوعيًا، وبالإضافة إلى فائدة التمارين الرياضية في علاج FMS، يمكن أن تُساعد هذه التمارين في خفض نسبة حدوث أمراض أخرى مثل الأمراض القلبية والسكري.
  • الالتزام بنشاطات التمارين الرياضية المنظّمة: حيث تُساعد هذه النشاطات في إبقاء التمارين الرياضية منظمة بعيدًا عن فرط القيام بها أو التقليل منها، كما يمكن أن تكون هذه البرامج المنظمة مُثبتة بالتجربة أنّها تُخفف من الآلام الحاصلة عند الشخص.
  • المشاركة في دروس السيطرة على الذات: حيث يمكن أن تُساعد هذه الدروس في جعل مرضى التهاب المفاصل أو الفيبروميالغيا يسيطرون على أعراضهم وتجعل ثقتهم بنفسهم أكبر.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث Fibromyalgia, , "www.cdc.gov", Retrieved in 05-02-2019, Edited
  2. Everything You Need to Know About Fibromyalgia, , "www.healthline.com", Retrieved in 05-02-2019, Edited
  3. Fibromyalgia, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 05-02-2019, Edited