أعراض مرض الطاعون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض مرض الطاعون

ما هو الطاعون

هو عدوى بكتيرية خطيرة يمكن أن تتسبب بالموت، وفي بعض الأحيان يشار إليها باسم "الطاعون الأسود"، ويحدث هذا المرض بسبب سلالة بكتيرية تسمى يرسينيا بيستيس، حيث تم العثور على هذه البكتيريا في الحيوانات حول العالم، وعادة ما ينتقل إلى البشر من خلال البراغيث، ومخاطر هذا المرض هي الأعلى في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي والاكتظاظ  السكاني ووجود عدد كبير من القوارض، واليوم هناك حوالي 1000 إلى 2000 حالة فقط يتم الإبلاغ عنها في جميع أنحاء العالم كل عام، مع أعلى معدل في أفريقيا، وهو مرض سريع التطور ومن الممكن أن يؤدي إلى الوفاة في حال تُرك دون علاج.[١]

أعراض الطاعون

ينقسم هذا الوباء إلى ثلاثة أنواع رئيسة وهي: الطاعون الدملي والتسمم الدموي والالتهاب الرئوي، وذلك اعتمادًا على أي جزء قد أُصيب من الجسم، وتختلف العلامات والأعراض باختلاف النوع، وتوضح النقاط الآتية أعراض أنواعه المختلفة:[٢]

  • الطاعون الدملي: يعد هذا النوع أكثر الأنواع شيوعًا، وسمي بذلك بسبب انتفاخ العقد اللمفاوية، والتي عادة ما تتطور في غضون أسبوع بعد عضة برغوث مصاب، قد يكون هذا الانتفاخ في الفخذ أو الإبط أو الرقبة، ويكون حجمه تقريبًا بحجم بيضة الدجاج، بالإضافة إلى سخونة وألم عند الضغط على المنطقة المصابة، ومن الأعراض الأخرى لهذا النوع:
  1. ظهور مفاجئ للحمى والقشعريرة.
  2. صداع في الرأس.
  3. التعب أو الشعور بالضيق.
  4. آلام العضلات.
  • الطاعون الرئوي: يؤثر هذا النوع على الرئتين، وهو أقل أنواع الطاعون شيوعًا ولكنه أكثرها خطورة؛ لأنه من الممكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق قطرات السعال، وقد تبدأ العلامات والأعراض في غضون ساعات قليلة بعد الإصابة، وقد تشمل كلًا مما يأتي:
  1. السعال مع البلغم الدموي.
  2. صعوبة في التنفس.
  3. تقيؤ وغثيان.
  4. ارتفاع في درجة الحرارة.
  5. صداع في الرأس.
  6. ضعف.

أسباب الطاعون

تنتقل بكتيريا هذا المرض والمعروفة باسم يرسينيا بيستيس، إلى البشر عندما تعضهم البراغيث التي كانت تتغذى سابقًا على الحيوانات المصابة، مثل: الفئران والسناجب والأرانب وكلاب البراري والسناجب، يمكن للبكتيريا أيضًا أن تدخل جسم الإنسان إذا كان لديه جرح في الجلد وقد تلامس مع دم حيوان مصاب، ومن الممكن أن تصاب القطط والكلاب المنزلية بالطاعون بسبب لدغ البراغيث لها أو بسبب أكلها للقوارض المصابة، وينتشر النوع الرئوي الذي يصيب الرئتين، عن طريق استنشاق الرذاذ المعدي التي يسعله حيوان أو شخص مريض في الهواء.[٢]

تشخيص الطاعون

إذا كان الطبيب يشك في أن الفرد يعاني من المرض، فإنه سيتحقق من وجود البكتيريا في جسم المريض حسب نوعه بالطرق الآتية:[١]

  • يمكن الكشف عن اختبار الدم إذا كان لدى المريض طاعون إنتان الدم.
  • للتحقق من وجود الطاعون الدملي، يستخدم الطبيب إبرة لأخذ عينة من السائل الموجود في العقد اللمفاوية المنتفخة.
  • للتحقق من وجود طاعون رئوي، فإنه يتم استخراج السائل من الشعب الهوائية عن طريق أنبوب يتم إدخاله إلى الأنف أو الفم وأسفل الحلق، وهذا ما يسمى تنظير القصبات.

ويتم إرسال العينات إلى المختبر للتحليل، وقد تكون النتائج الأولية جاهزة في غضون ساعتين فقط، أما الاختبار التأكيدي فيستغرق من 24 إلى 48 ساعة فقط، في كثير من الأحيان، إذا كان هناك اشتباه بإصابة المريض بهذا الوباء، سيبدأ الطبيب العلاج بالمضادات الحيوية قبل تأكيد التشخيص؛ وذلك لأن هذا المرض يتطور بسرعة، وقد يحدث العلاج المبكر فرقًا كبيرًا في عملية شفاء المريض.

علاج الطاعون

الطاعون هو حالة مرضية مهددة للحياة، وإذا كان هناك شكوك حول الإصابة به، لا بد من مراجعة الطبيب فورًا أو الذهاب إلى غرفة الطوارئ لتلقي العناية اللازمة، وفي حال تم اكتشافها وعلاجها في وقت مبكر، فإنها تكون مرض قابل للعلاج باستخدام المضادات الحيوية المتوفرة بشكل كبير، أما بدون علاج، يمكن أن يتكاثر الطاعون الدملي في مجرى الدم ويسبب طاعون الدم الإنتاني، أو في الرئتين ويسبب الطاعون الرئوي، ومن الممكن أن تحدث الوفاة خلال 24 ساعة بعد ظهور الأعراض الأولى، وعادة ما يتضمن العلاج المضادات الحيوية القوية والفعالة مثل: الجنتاميسين أو السيبروفلوكساسين والسوائل الوريدية والأكسجين وأحيانًا دعم التنفس، ولا بد من عزل الأشخاص الذين يعانون من الطاعون الرئوي عن غيرهم من المرضى، ويجب كذلك على العاملين في المجال الطبي ومقدمي الرعاية اتخاذ احتياطات صارمة لتجنب الإصابة به أو نشره، ويستمر العلاج لعدة أسابيع بعد أن تتلاشى الحمى، ويجب أيضًا مراقبة أي شخص يتعامل مع الأشخاص الذين يعانون من النوع الرئوي، وعادةً ما يتم إعطاؤهم المضادات الحيوية كإجراء وقائي.[١]

الوقاية من الطاعون

تشمل التدابير اللازمة للوقاية من هذا المرض إبلاغ الناس عند وجود الطاعون الحيواني المنشأ في بيئتهم، وتوعيتهم باتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد لدغ البراغيث وضرورة عدم التعامل إطلاقًا مع جثث الحيوانات، وبشكلٍ عام، ينبغي أن يتم نُصح الناس بتجنب الاتصال المباشر مع سوائل الجسم والأنسجة المصابة، وفي حال التعامل مع المرضى الذين من المحتمل أن يكونوا مصابين بالعدوى وعند جمع العينات، لا بد من تطبيق الاحتياطات القياسية.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت The Plague,,  "www.healthline.com", Retrieved in 29-11-2018, Edited.
  2. ^ أ ب Plague,,  "www.mayoclinic.org", Retrieved in 29-11-2018, Edited.
  3. Plague,,  "www.who.int", Retrieved in 29-11-2018, Edited.