أعراض مرض الإسهال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
أعراض مرض الإسهال

مرض الإسهال

مرض الإسهال يحدث نتيجة الحركة المتكررة وغير الطبيعية للأمعاء، ويوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث هذا المرض وسيتم توضيحها لاحقًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإسهال المستمر قد يكون دليل على الإصابة بعدوى كامنة أو قد يكون دليل على وجود مشاكل في الأمعاء، وهذه المشاكل تؤدي إلى عدم قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية، ويمكن علاج الإسهال عن طريق تناول الكثير من السوائل لمنع الجفاف أو عن طريق استخدام بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، ولكن عند استمرار الإسهال لمدة أكثر من يومين خاصةً عند الأطفال أو عند الكبار في السن فيجب التوجه لنيل الرعاية الطبية.[١]

أعراض مرض الإسهال

تعتمد الأعراض التي قد تظهر عند حدوث مرض الإسهال على السبب الرئيسي للإصابة به، ويجب التوجه لنيل الرعاية الطبية إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من يومين، وهذه الأعراض التي تظهر عند الإصابة تشمل:[٢]

أسباب مرض الإسهال

يتميز مرض الإسهال بخروج براز مائي، وعادةً ما يشفى هذا المرض دون تدخل علاجي، ولكن في بعض الأحيان قد يكون الإسهال مزمن وقد يستمر لمدة أربعة أسابيع ويحتاج إلى تدخل علاجي، ويوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث الإسهال، وسيتم توضيح هذه الأسباب، وهي كالآتي:[٣]

  • العدوى الفيروسية: يوجد العديد من الفيروسات التي قد تسبب حدوث مرض الإسهال كفيروس نورواك Norwalk virus أو الفيروس المضخم للخلايا cytomegalovirus أو الفيروس المسبب لالتهاب الكبد viral hepatitis، كما ويعتبر فيروس الروتا Rotavirus من أكثر الفيروسات التي تؤدي إلى حدوث الإسهال عند الأطفال.
  • البكتيريا والطفيليات: تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا والطفيليات إلى الجسم وبالتالي حدوث الإسهال، وعادةً ما يحدث الإسهال نتيجة انتقال البكتيريا والطفيليات إلى الجسم عند السفر إلى الدول النامية.
  • الأدوية: يوجد العديد من الأدوية التي قد تؤدي إلى حدوث الإسهال كالمضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا التي تتواجد بشكل طبيعي في الأمعاء، وأيضًا الأدوية المستخدمة في علاج مرض السرطان ومضادات الحموضة تؤدي إلى حدوث الإسهال.
  • حساسية اللاكتوز: اللاكتوز عبارة عن سكر موجود في الحليب وفي منتجات الألبان الأخرى، والأشخاص الذين يعانون من صعوبة في هضم اللاكتوز قد يصابون بالإسهال بعد تناوله، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بمرض الإسهال بسبب حساسية اللاكتوز تزداد عند التقدم بالعمر، وذلك لأن مستوى الإنزيم الذي يعمل على هضم اللاكتوز ينخفض مع التقدم بالعمر.
  • حساسية الفركتوز: الفركتوز عبارة عن سكر موجود في الفواكه وفي العسل وفي بعض المشروبات، والأشخاص الذين يعانون من صعوبة في هضم الفركتوز قد يصابون بالإسهال بعد تناوله.
  • المحليات الصناعية: بعض الأشخاص يصابون بالإسهال نتيجة تناول المحليات الصناعية الموجودة في المنتجات الخالية من السكر.
  • العمليات الجراحية: العمليات الجراحية التي يتم إجرائها في البطن كاستئصال المرارة قد تؤدي إلى حدوث الإسهال.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي: قد يحدث الإسهال المزمن نتيجة الإصابة بالعديد من الأمراض كمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي أو التهاب القولون المجهري أو متلازمة القولون العصبي.

تشخيص مرض الإسهال

يقوم الطبيب بتشخيص مرض الإسهال عن طريق سؤال المريض عن التاريخ الطبي الخاص به وسؤاله عن الأعراض التي ظهرت عليه، كما يقوم بإجراء فحص بدني له، وأيضًا يقوم بإجراء العديد من الاختبارات الأخرى التي تساعده على تشخيص هذا المرض، وهذه الاختبارات تشمل:[٣]

  • اختبار تحليل الدم: قد يساعد اختبار تحليل الدم على تحديد السبب الرئيسي لحدوث الإسهال.
  • اختبار تحليل البراز: قد يقوم الطبيب بطلب عينة من البراز ومن ثم إرسالها إلى المختبر لتحليلها، وذلك لمعرفة ما إذا كان سبب الإسهال هو حدوث عدوى بكتيرية أو طفيلية.
  • تنظير القولون: يتم عمل هذا الإجراء عن طريق إدخال أنبوب رفيع ويحتوي على كاميرا عبر المستقيم، وذلك لفحص القولون من الداخل، وأيضًا قد يتم أخذ عينة من أنسجة القولون خلال هذا الاختبار.

علاج مرض الإسهال

الحالات الخفيفة من الإسهال عادةً تشفى من تلقاء نفسها دون تدخل علاجي، ولكن الحالات المزمنة تحتاج إلى علاج، ويوجد العديد من العلاجات التي تساعد على شفاء مرض الإسهال، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:[٤]

  • علاج الجفاف: يمكن علاج الجفاف الذي يحدث نتيجة الإسهال عن طريق شرب الكثير من السوائل، وفي حالات الجفاف الشديدة وخاصةً عند الاطفال أو الكبار بالسن يجب علاج هذا الجفاف عن طريق إعطائهم محلول عبر الوريد.
  • العلاج باستخدام الأدوية المضادة للإسهال: يوجد العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج الإسهال وهذه الأدوية لا تستلزم وصفة طبية كدواء اللوبراميد Loperamide أو دواء اللمديوم Imodium، وتساعد هذه الأدوية على تقليل حركة الأمعاء، وأيضًا يساعد دواء بسموث السبساليسيلات Bismuth subsalicylate على علاج الإسهال عن طريق تقليل كميات البراز التي يقوم بإخراجها المصاب.
  • المضادات الحيوية: تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الإسهال الذي يحدث نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيرية.
  • البروبيوتيك: البروبيوتيك يساعد على علاج الإسهال الذي يحدث نتيجة السفر إلى الدول النامية.
  • اتباع حمية غذائية: يوجد العديد من النصائح التي يقدمها أخصائيو التغذية والتي يساعد اتباعها على علاج مرض الإسهال، وهذه النصائح تشمل:
    • شرب السوائل الصافية كعصير الفواكه الخالي من السكر.
    • الإكثار من شرب المياه.
    • تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالبطاطس أو الموز أو عصير الفواكه.
    • تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم كالحساء أو مشروبات الطاقة.
    • تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان كالشوفان أو الأرز.
    • الحد من تناول الأطعمة التي قد تؤدي إلى تفاقم مرض الإسهال كالأطعمة المقلية أو الأطعمة الغنية بالسكريات أو النعناع أو الكرز أو الخوخ أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو عصير العنب أو العسل أو التمر أو المكسرات أو المشروبات الغازية أو منتجات الألبان التي تحتوي على اللاكتوز أو الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم.

المراجع[+]

  1. "Medical Definition of Diarrhea", www.medicinenet.com, Retrieved 11-6-2019. Edited.
  2. "?What Causes Diarrhea", www.healthline.com, Retrieved 11-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Diarrhea", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-6-2019. Edited.
  4. "What you should know about diarrhea", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-6-2019. Edited.