أعراض قرحة عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠١ ، ٣ أغسطس ٢٠١٩
أعراض قرحة عنق الرحم

قرحة عنق الرحم

عنق الرحم هو أحد أجزاء الرحم والذي يقع في المنطقة العلوية من المهبل، وقد تصاب النساء بمرض قرحة عنق الرحم وهو عبارة عن تآكل في بطانة عنق الرحم، وفي البداية يحدث التآكل في الغشاء المخاطي المحيط بعنق الرحم، ومن ثم يحدث التآكل في أنسجة عنق الرحم، وهذا المرض شائع الحدوث عند النساء في فترة الحيض وعند النساء اللواتي أنجبن أطفالًا، وستظهر العديد من الأعراض على المرأة المصابة بهذا المرض، وسيتم توضيح أعراض قرحة عنق الرحم لاحقًا، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب علاج هذا المرض بشكلٍ مبكر، وذلك لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة كسرطان عنق الرحم.[١]

أعراض قرحة عنق الرحم

عادةً قد لا تظهر أي أعراض على النساء المصابات بمرض قرحة عنق الرحم، ولكن وفي بعض الحالات قد تظهر العديد من الأعراض على المرأة المصابة، وسيتم توضيح أعراض قرحة عنق الرحم، وهي كالآتي:[٢]

  • خروج إفرازات غير طبيعية من المهبل، وقد تكون هذه الإفرازات مصحوبة بدم.
  • حدوث نزيف أثناء ممارسة الجنس أو بعد ممارسة الجنس.
  • الشعور بألم في المهبل أثناء أو بعد ممارسة الجنس.

أسباب قرحة عنق الرحم

أعراض قرحة عنق الرحم التي تظهر على النساء تحدث نتيجة تآكل الخلايا الغدية الحساسة المكونة لعنق الرحم، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث قرحة في عنق الرحم، وسيتم توضيح هذه الأسباب، وهي كالآتي:[٣]

  • التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية تعتبر من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث قرحة في الرحم، خاصةً في سن الإنجاب، وتجدر الإشارة إلى أن النساء اللواتي انقطع الطمث عندهن نادرًا ما يصبن بقرحة في عنق الرحم.
  • تناول حبوب منع الحمل: تناول حبوب منع الحمل يؤثر على مستوى الهرمونات في الجسم مما يؤدي إلى حدوث قرحة في عنق الرحم.
  • الحمل: الحمل قد يؤدي إلى حدوث قرحة في عنق الرحم نتيجة تغير مستوى الهرمونات في الجسم المرأة الحامل.

تشخيص قرحة عنق الرحم

معظم النساء يصبن بهذا المرض ولا يعرفن ذلك، وهذا لأن أعراض قرحة عنق الرحم عادةً ما لا تظهر عليهن، ولذلك غالبًا ما يتم تشخيص هذا المرض عند إجراء فحص روتيني للحوض، وأيضًا سيقوم الطبيب بإجراء اختبارات أخرى للتأكد من التشخيص، وذلك لأن علامات هذا المرض مشابهة لعلامات أمراض عديدة قد تصيب عنق الرحم، وسيتم توضيح هذه الاختبارات، وهي كالآتي:[٣]

  • اختبار عنق الرحم: يتم إجراء هذا الاختبار من خلال أخذ عينة من خلايا عنق الرحم وفحصها، وذلك لمعرفة ما إن كانت هذه الخلايا مصابة بفيروس الورم الحليمي أم لا.
  • اختبار منظار المهبل: يتم إجراء هذا الاختبار عن طريق إدخال أنبوب رفيع ومرن ويحتوي على كاميرا إلى المهبل، وذلك لفحص جميع أجزاء الرحم بما في ذلك عنق الرحم.
  • أخذ عينة من عنق الرحم: سيقوم الطبيب بأخذ عينة من أنسجة عنق الرحم، ومن ثم سيقوم بإرسالها إلى المختبر لتحليلها، وذلك لاستبعاد الأمراض الأخرى التي قد تصيب عنق الرحم كمرض سرطان عنق الرحم.

علاج قرحة عنق الرحم

معظم النساء لا يحتجن إلى علاج لمرض قرحة عنق الرحم، وإن ظهرت أعراض قرحة عنق الرحم خلال الحمل فيجب أن تختفي بعد ثلاث إلى ست أشهر من الولادة، وإن كان سبب حدوث هذه القرحة هو تناول أدوية منع الحمل فيجب التوقف عن تناول تلك الأدوية وإيجاد طريقة أخرى لمنع الحمل، ولكن إن استمر المرض ولم يشفى فيجب التوجه للطبيب لنيل الرعاية الطبية، وقد يقوم الطبيب بعلاج مرض قرحة عنق الرحم عن طريق كي المنطقة المصابة والتي تتم من خلال إدخال أداة صغيرة تعمل على إغلاق التقرحات الموجودة في عنق الرحم باستخدام الحرارة وبالتالي علاج أعراض قرحة عنق الرحم، كما قد يقوم الطبيب بعلاج هذا المرض عن طريق التبريد وهذا الإجراء يتم عمله من خلال إدخال أداة خاصة تعمل على تجميد الخلايا المصابة في عنق الرحم، وتجدر الإشارة إلى أن العلاج بالتبريد يعتبر من أفضل العلاجات التي تستخدم لشفاء مرض قرحة عنق الرحم، خاصةً عند النساء اللواتي يعانين من كثرة خروج إفرازات غير طبيعية من المهبل، وأيضًا قد يقوم الطبيب بعلاج هذا المرض باستخدام نترات الفضة وهي مادة كيميائية يتم وضعها على عنق الرحم وتعمل على إغلاق التقرحات التي تسبب حدوث النزيف المهبلي، وعادةً ما تشعر المرأة بألم خفيف بعد تلك العلاجات، ولكن إن كان الألم شديدًا فيجب التوجه للطبيب على الفور، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب التوقف عن استخدام الفوط والتوقف عن ممارسة الجنس لمدة لا تقل عن 4 أسابيع بعد العلاج، وذلك لتجنب تفاقم المرض.[٢]

الوقاية من قرحة عنق الرحم

أفضل طريقة للوقاية من حدوث أي مرض هي تجنب مسبباته، ويوجد العديد من الطرق التي يساعد اتباعها على تجنب حدوث هشاشة في عنق الرحم وبالتالي تجنب حدوث قرحة في عنق الرحم، وسيتم توضيح هذه الطرق، وهي كالآتي:[٤]

  • أخذ لقاح: يساعد أخذ لقاح ضد فيروس الورم الحليمي على الوقاية من الإصابة بقرحة عنق الرحم، وأيضًا هذا اللقاح يحمي من الإصابة بمرض سرطان عنق الرحم.
  • إجراء فحوصات روتينية لعنق الرحم: يساعد إجراء فحوصات روتينية لعنق الرحم على اكتشاف أي تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم وبالتالي علاجها قبل حدوث مرض قرحة عنق الرحم.
  • ممارسة الجنس الآمن: يساعد استخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس على منع انتقال الأمراض الجنسية وبالتالي تجنب حدوث قرحة في الرحم.
  • إجراء فحوصات روتينية للأمراض التي تنتقل جنسيًا: إجراء فحوصات روتينية للأمراض المنقولة جنسيًا يساعد على تجنب حدوث العديد من الأمراض التي قد تصيب عنق الرحم.
  • تجنب التدخين: تجنب التدخين يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تصيب عنق الرحم.

فيديو بعنوان هل قرحة عنق الرحم تمنع الحمل

ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يجيب فيه أخصائي النسائية والتوليد والعقم الدكتور أسامة خالد عن تساؤل هل قرحة الرحم تمنع الحمل:

المراجع[+]

  1. "Cervical erosion", www.britannica.com, Retrieved 3-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "?What Is Cervical Ectropion", www.webmd.com, Retrieved 3-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Cervical ectropion: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-8-2019. Edited.
  4. "?What causes a friable cervix", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-8-2019. Edited.