أعراض غازات القولون العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض غازات القولون العصبي

القولون العصبي

القولون العصبي أو كما يُسمَّى علميًّا (Irritable bowel syndrome) هو اضطراب يحدث في الأمعاء الغليظة (Large intestines)، ويتمثّل في حدوث التشنج العضلي (Spasms) وآلام البطن والانتفاخ وغازات القولون العصبي والإسهال أو الإمساك، أو كليهما معًا على نحو متناوب، ويُعد القولون العصبي من الأمراض المزمنة (Chronic diseases) والتي تحتاج لعناية صحية لمدة طويلة من الزمن، وتتجلى الأعراض الحادة له في عدد قليل من الحالات، إلّا أنّ باقي الحالات تظهر لهم الأعراض على نحو معتدل (Mild symptoms)، ومن الجدير بالذكر أنّ القولون العصبي لا يسبّب تشوهّات في أنسجة الأمعاء الغليظة ولا يرتبط أبدًا بحدوث سرطان القولون.

غازات القولون العصبي

يقترح الأطباء أنّ مشكلة غازات القولون العصبي هي مشكلة عصبية-عضلية في القناة الهضمية (GIT)، والمشكلة أن القناة عضلات القناة الهضمية حسّاسة جدًا، ولذلك فإنّ أي تغيير في التغذية العصبية لعضلات الجهاز الهضمي يُحدث الكثير من الأعراض كالإمساك والإسهال ومشاكل الغازات، والتعامل مع هذه الغازات أمر مُعقد ومحرج بعض الشيء، وخصوصًا في بيئات العمل والبيئات الاجتماعية المختلفة، هناك بعض الأطعمة التي يمكن تجنبها -قبل الانتقال لخطوة العلاج- من أجل تخفيف غازات القولون العصبي: [١]

  • الفول والبقوليات الأخرى مثل البازلاء والفول السوداني والعدس.
  • البروكلي والقرنبيط.
  • الكرنب.
  • بصل.
  • الزبيب.
  • الملفوف.

أعراض غازات القولون العصبي

تشمل أعراض غازات القولون العصبي ثلة من الأعراض التي ترتبط بالقناة الهضمية (Gastrointestinal tract) وخصوصًا الأمعاء الغليظة (colon)، وتتمثل أعراض غازات القولون العصبي الأكثر شيوعًا في: [٢]

  • ألم في البطن.
  • التشنج أو الانتفاخ.
  • الغازات المستمرة لفترات طويلة، والمزعجة والمسببة للإحراج بشكل كبير.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • ظهور مواد مخاطية أو لزجة في البراز.
  • غياب الأعراض آنفة الذكر وعودتها بين حين وآخر.

أسباب غازات القولون العصبي

إن القولون العصبي كغيره من الأمراض المزمنة (Chronic disease) تستمر فترة طويلة في حياة المريض، لذلك يجب التعامل معها وفق خطة طبية على المدى البعيد، ويجب التنويه إلى أنّ السبب الرئيس لحدوث هذا الاضطراب مجهول حتّى الآن، ولكن هناك أسباب ثانوية تجتمع لتسبّب هذا الاضطراب، ومنها: [٣]

  • التغيرات في بكتيريا الأمعاء (الميكروفلورا): الميكروفلورا هي البكتيريا "الجيدة" الموجودة في الأمعاء (Intestines) والتي تلعب دورًا رئيسًا في حماية الجسم من الكثير من السموم، لوحظ لدى العديد من المصابين باضطراب القولون العصبي والذين يعانون من غازات القولون العصبي أن هذه البكتيريا تختلف لديهم عن الأشخاص الذين لا يعانون من هذا الاضطراب.
  • تقلصات العضلات في الأمعاء (Muscle contractions): في مرضى القولون، تسهم التقلصات العضلية الشديدة للجهاز الهضمي -أثناء مرور الطعام- في زيادة غازات القولون العصبي وصعوبات في التبرّز أو التبرّز الجاف (Dry stool).
  • اضطرابات الجهاز العصبي: الاضطرابات التي تحدث في الأعصاب التي ترتبط بالقناة الهضمية يمكن أن تؤدي لمشاكل في العملية الهضمية وزيادة مستويات التقلصات وبالتالي زيادة مستويات غازات القولون العصبي.
  • التهاب في الامعاء: مرضى القولون العصبي الذين يعانون من الالتهابات المتكررة في المجاري الهضمية يمكن أن يحدث لهم ألم وإسهال حاد، ويمكن أن يتطوّر لإسهال دموي (Bloody diarrhea).
  • العدوى الفيروسية أو البكتيرية (Severe infection): يمكن أن يترافق القولون العصبي مع نوبات حادة من الإسهال نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية، مما يسبّب فرط نمو في البكتيرية المعوية وزيادة مستويات غازات القولون العصبي.

علاج غازات القولون العصبي

إن علاج القولون العصبي عمومًا غير متوفّر، وأغلب الأدوية التي تتعلق بعلاجه تقوم على تخفيف الأعراض مثل: الإمساك وغازات البطن والإسهال الدموي والآثار العصبية كمشاكل التوتر والقلق وغيرها، وهناك مجموعة من الخيارات الكثيرة التي تتمثّل في:[٤]

  • الملينات: تسهم في علاج حالات الإمساك عن طريق تليين البراز وتحفيز الأمعاء من أجل سهولة خروجه، وبالتالي التخفيف من آلام القولون وغازات القولون العصبي المرافقة له، ومن الأمثلة عليه (lactulose) و(حليب المغنيسيا) و(البولي ايثيلين جلايكول).
  • البروبيوتيك: عبارة عن خمائر من البكتيريا الحية التي تُعزّز من وجود البكتيريا المفيدة داخل القناة الهضمية؛ ومثال عليها لبن أكتيفيا.
  • المضادات الحيوية: وذلك للقضاء على أيّة التهابات بكتيرية أو فيروسية قد تزيد من وتيرة آلام القولون العصبي.
  • مضادات الاكتئاب: القلق والتوتر والاكتئاب يسهمان في زيادة آلام القولون العصبي، لذلك في هذه الحالات يُنصح باستخدام  مضادات الاكتئاب والتي يمكن أن تُساعد في الحد من هذه المشاكل العصبية، وتشمل الأمثلة فلوكستين (بروزاك)، وسيتالوبرام (Celexa).
  • مضادات الإسهال: الهدف منها إبطاء التقلصات السريعة في القناة الهضمية والتي من الممكن أن تؤدي إلى الإسهال، وتشمل الأمثلة (loperamide) و(diphenoxylate).
  • مكملات الألياف: تُستخدَم لمعالجة حالات الإمساك أيضًا.
  • الحموض الصفراوية (Bile acid sequestrants): تُستخدَم في حالات الإسهال الشديدة كمضاد للإسهال، ومن الأمثلة عليها: الكوليستيرامين والكوليسيلفام.
  • دواء (Alosetron hydrochloride (Lotronex: يُستخدم لعلاج أعراض الإسهال المرافقة للقولون العصبي.
  • دواء (Eluxadoline (Viberzi: يسهم هذا الدواء في التأثير على الجهاز العصبي بهدف الحد من تقلصات الأمعاء التي تسبب الإسهال وغازات القولون العصبي.
  • مضادات التشنج: تُستخدَم للتقليل من تشنجات عضلات القناة الهضمية المرافقة للقولون العصبي، وتشمل هذه المضادات (belladonna alkaloids) و(hyoscyamine) بالإضافة إلى زيت النعناع.
  • دواء (Lubiprostone (Amitiza: يُستخدم لعلاج القولون العصبي وأعراض الإمساك المرافقة له خصوصًا عند النساء، وهو يعمل عن طريق تنشيط قنوات الكلوريد في الجسم للحد من أعراض الإمساك وغازات القولون العصبي.
  • دواء (Rifaximin (Xifaxan: هو مضاد الحيوي لعلاج القولون العصبي، يُعتقد أنه يؤثّر على بكتيريا القناة الهضمية مما يسهم في التخفيف من أعراض المرض والتقليل أيضًا من غازات القولون العصبي.

المراجع[+]

  1. IBS and Gas, , “www.webmd.com”, Retrieved in 06-09-2018, Edited
  2. Symptoms, , “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 06-09-2018, Edited
  3. Causes, , "www.mayoclinic.org”, Retrieved in 06-09-2018, Edited
  4. FDA-approved medications for IBS, , “www.healthline.com”, Retrieved in 06-09-2018, Edited