أعراض ضمور العضلات الشوكي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض ضمور العضلات الشوكي

أمراض العضلات

تُصاب العضلات بالعديد من الأمراض التي تؤثر على أدائها وحركتها، ومن بين الأمراض الكثيرة التي تُصاب بها مرض ضمور العضلات الشوكي، أو ما يُعرف بمرض إس إم إيه (Spinal Muscular Atrophy -S.M.A)، وهو مرض وراثي يؤثر على الأعصاب التي تتفرع من الحبل الشوكي، حيث تُصاب عضلات الأشخاص المصابين بالضعف وتتأثر نتيجة ذلك قدرتهم على التنفس والبلع، ويوجد منه أنواع عدة وما يميز هذا المرض أنه لا يؤثر على القدرات العقلية والتفكير والإدراك والحواس، وإنما يؤثر على العضلات والحركة، وفي هذا المقال سيتم ذكر ما هي أعراض ضمور العضلات الشوكي.

أعراض ضمور العضلات الشوكي

يحدث هذا المرض نتيجة طفرة جينية تسبب الإصابة، ويترافق مرض ضمور العضلات الشوكي مع العديد من المؤلمة والمزعجة والتي تؤثر على جودة حياة المريض وتسبب له نوعاً من العجز، وقد تمنع المريض من الحركة بشكل طبيعي بحيث لا يعتمد على نفسه في كل شيء وفي معظم الحالات تحدث الوفاة قبل أن يكمل الطفل عمر 18 شهراً، أما أهم أعراض مرض ضمور العضلات الشوكي فهي كما يأتي:

  • ارتخاء عضلات الجسم وإصابتها بالضعف وعدم القدرة على الحركة.
  • إصابة العضلات بنقص في الحجم مما يسبب ضمورها.
  • إصابة المفاصل بالتشوهات الثانوية؛ بسبب ضمور العضلات وتشوهات جسمية أخرى.
  • قصور في عمل عضلات البلع والوجه والتنفس.
  • قصور في ردود الأفعال الناتجة عن تأثر الأوتار العميقة للعضلات.
  • ظهور حركات ارتعاشية للعضلات.
  • عدم القدرة على التحكم بالرقبة، حيث يكون الضعف أكبر في العضلات القريبة من العمود الفقري.
  • حدوث تضخّم وهمي في عضلات الساق، حيث تتأثر عضلات الجسم السفلية أكثر من العلوية.

علاج ضمور العضلات الشوكي

يكون تشخيص ضمور العضلات الشوكي بأخذ عينة من العضلات أو عن طريق التحليل الجيني، بالإضافة إلى ملاحظة الأعراض الظاهرة، وتحليل الكروموسومات الذي يعتمد عليه التشخيص النهائي للمرض، أما طرق العلاج فتكون للتخفيف من حدة الأعراض المصاحبة للمرض وهي كما يأتي:

  • تقديم الرعاية الغذائية المناسبة للطفل المصاب.
  • إعطاء الطفل أدوية للوقاية من المضاعفات التي تصيب العظام والمفاصل.
  • تقديم الرعاية التنفسية للطفل لمنع إصابته بالالتهابات الرئوية.
  • عمل جلسات علاج طبيعي للطفل؛ للتقليل من فرصة إصابته بالتشوهات وللحفاظ على قوته العضلية وزيادة حركة مفاصله وقدرته على التنفس بشكل طبيعي.
  • إجراء يعض الجراحات المساعدة مثل جراحة العظام.
  • إعطاء بعض الأدوية التي تعالج الشد العضلي.
  • تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطفل المصاب، خصوصاً أن الطفل المصاب لا تتأثر قدراته المعرفية ولا يتأثر ذكاؤه.