أعراض سرطان الرئة المبكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض سرطان الرئة المبكرة

سرطان الرئة 

يعرف سرطان الرئة Lung Cancer بأنه نمو غير طبيعي في خلايا أنسجة الرئة، بحيث تبدأ بالانقسام السريع غير المنضبط لتشكل في النهاية الورم، ومن الممكن أن ينشأ الورم في إحدى الرئتين أو كلتاهما، وكلما ازداد حجم الورم سيقلل هذا من قدرة الرئة على تبادل الغازات مما يؤثر على الجسم كله، وحسب الإحصائيات الطبية فإنَّ سرطان الرئة هو المسبب الأول للوفاة لدى الرجال والنساء، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن سرطان الرئة أسبابه وأنواعه وعن أبرز أعراض سرطان الرئة المبكرة.

أنواع سرطان الرئة

غالبًا ما ينشأ السرطان الرئوي من الخلايا المبطنة للممرات الهوائية، وهنالك نوعان رئيسيان لسرطان الرئة وهما: سرطان الخلايا الرئوية الصغيرة SCLC والذي يعد الأكثر خطورة والأسرع انتشارًا، وسرطان الخلايا الرئوية غير صغير الخلايا NSCLC، والذي يُشكل ٨٠٪ من حالات الإصابة بالسرطان الرئوي ويعتبر بطيءٌ في النمو والإنتشار. [١]

أعراض سرطان الرئة المبكرة

تختلف أعراض سرطان الرئة المبكرة باختلاف نوع الورم وحجمه وموقعه، وبشكلٍ عام لا تظهر أي أعراض تدل وجود ورم في الرئة عند ٢٥٪ من المصابين، ويتم اكتشافها عن طريق الصدفة عن أخذ صورة أشعة روتينية لها، ومن أبرز أعراض سرطان الرئة المبكرة: [٢]

  • حدوث تغيراتٍ في السعال، فمن الممكن أن تكون الإصابة بالسعال المستمر والذي لا يذهب مع الأدوية، أو السعال الذي يرافقه إفرازات وسوائل كثيرة من دلالات الإصابة بسرطان الرئة، وفي المراحل المتأخرة يُرافق السعال عادةً الدم.
  • حدوث تغيراتٍ في التنفس، فنمو الخلايا السرطانية يعرقل خلايا الرئة عن أداء وظيفتها في التنفس بشكلٍ طبيعي، مما يؤدي إلى الشعور بضيقٍ في التنفس حتى عند ممارسة أبسط الحركات.
  • حدوث تغيراتٍ في الوزن، ففقدان الوزن الشديد دون وجود سبب واضح وراء ذلك يعد من أقوى دلالات وجود ورم سرطاني في الجسم.
  • الشعور بالتعب والإرهاق العام في الجسم وانخفاض نشاطه.
  • الشعور بالألم في الصدر والكتفين والظهر مع وجود ألم في العظام نفسها.

أسباب سرطان الرئة

هناك العديد من الأسباب وراء الإصابة بسرطان الرئة، وعلى رأس التدخين، وحسب الدراسات الطبية فإنَّ التدخين هو المسؤول عن ٩٠٪ من حالات الإصابة بسرطان الرئة، وكلما كان عدد السجائر التي يتم تدخينها عاليًا مع زيادة عدهاد سنوات التدخين سيرفع هذا من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة، ومن أسباب الإصابة بسرطان الرئة الأخرى: [٣]

  • التدخين السلبي: وهو عبارة عن استنشاق الدخان الناتج عن تدخين السجائر، وحسب الإحصائيات الطبية فإنَّ التدخين السلبي يرفع احتمالية الإصابة بالسرطان الرؤي ٢٤٪ مقارنة مع الذين لا يستنشقون الهواء الملوث بالدخان.
  • التعرض لغاز الرادون: وهو عبارة عن غاز طبيعي ينشأ عن تكسر اليورانيوم في التربة والصخور والمياه، ليصل في النهاية إلى الهواء الذي يتم تنفسه، وحسب الدراسات الطبية فالرادون مسؤول عن ١٢٪ من الوفيات بسرطان الرئة.
  • العوامل الوراثية: فقد بينت الدراسات أنَّ الأشخاص الذين لهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بسرطان الرئة تزداد احتمالية إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة 50% حتى لو لم يكونوا مدخنين.
  • التعرض المستمر للمواد الكيميائية المسرطنة: مثل مادة الأسبستوس المستخدمة في العزل الحراري، وقد تم منع استخدام هذه المادة في معظم دول العالم.

تشخيص سرطان الرئة

يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بدءًا من أخذ التاريخ المرضي للشخص والأعراض التي يعاني منها ومنذ متى بدأت، بالإضافة لهذا يقوم الطبيب بإجراء فحص للعوامل الحيوية مثل ضغط الدم وسرعة التنفس، بالإضافة لهذا يقوم بإجراء الفحوصات المخبرية التشخيصية وأبرزها: [٤]

  • التصوير بالأشعة السينية (X-Ray)، وتُظهر هذه الصورة أي نمو غير طبيعي في الرئة وحجمه ومكانه.
  • التصوير بالأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي.
  • أخذ عينة من البلغم ودراستها في المختبر.
  • الخزعة، وهي أخذ عينة من النسيج الرئوي ودراستها في المختبر، ويعد هذا الفحصأدق فحصٍ تشخيصي للسرطان، وستُظهر النتيجة نوع الورم وحجمه والمرحلة التي وصل إليها.

علاج سرطان الرئة

يعتمد العلاج المتَّبع على عدة عوامل أبرزها: المرحلة التي وصل إليها المرض وحجم الورم ونوعه وهل انتشر إلى أماكن أخرى في الجسم أم لا، وصحة المريض بشكلٍ عام، وأبرز طرق علاج سرطان الرئة المتوفرة: [٥]

  • العلاج جراحي: وقد يشمل إزالة المناطق المصابة في الرئتين او استئصال إحدى الرئتين إذا كانت واحدة مصابة فقط أو إزالة الرئتين بشكل كامل وزراعة رئة بديلة، وفي حال وجود احتمال لعودة الورم بعد الجراحة فيوصي الطبيب بالخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي بعد الجراحة.
  • العلاج الإشعاعي: حيث يتم تعريض الرئتين الى إشعاع عالي الطاقة يقتل الخلايا السرطانية والسليمة في نفس الوقت مع التركيز على المناطق المصابة حتى لا تصاب الرئة بالتلف، وغالبًا ما يتم العلاج بالإشعاع بشكلٍ متزامن مع العلاج الكيميائي أو الجراحي.
  • العلاج الكيميائي: فيتم العلاج بأدوية كيميائية قادرة على قتل الخلايا سريعة التكاثر، وتُعطى هذه الأدوية إما بالوريد أو عن طريق الفم، ومن الممكن أخذ العلاج الكيميائي بشكلٍ مفرد أو أخذه مع العلاج الإشعاعي، أو أخذه قبل العلاج الجراحي؛ لتقليص حجم الورم وتسهيل استئصاله، وبناءً على الحالة وحجم الورم ونوعه يحدد الطبيب عدد الجرعات ونوعها بالضبط.

الوقاية من سرطان الرئة 

توجد العديد من الطرق التي تقي وتقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة وعلى رأسها ترك التدخين، فهذا يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة في المستقبل حتى لو كان الشخص قد دخَّن لسنواتٍ طويلة، ومن طرق الوقاية الأخرى: [٦]

  • الحد من التعرض للتدخين السلبي.
  • تجنب التعرض للمواد الكيميائية المسرطنة، وفي حال التعامل مع هذه المواد فيجب أخذ احتياطات السلامة العامة مثل ارتداء قناع للوجه.
  • تجنب التعرض لغاز الرادون.
  • تناول نظام صحي متوازن يحتوي على كمية كافية من الفيتامينات والمعادن.

المراجع[+]

  1. Lung Cancer, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 15-07-2018, Edited.
  2. Early Signs of Lung Cancer, , "lungcancer.net", Retrieved in 15-07-2018, Edited.
  3. Lung Cancer, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 15-07-2018, Edited.
  4. Lung Cancer, , "www.emedicinehealth.com", Retrieved in 15-07-2018, Edited.
  5. Lung Cancer Treatment, , "www.radiologyinfo.org", Retrieved in 15-07-2018, Edited.
  6. Lung Cancer Prevention (PDQ®)–Patient Version, , "www.cancer.gov", Retrieved in 15-07-2018, Edited.