أعراض داء الكلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض داء الكلب

داء الكلب

يعد داء الكلب واحداً من أخطر الفيروسات المميتة التي باتت تنتشر في الآونة الأخيرة تزامناً مع ازدياد أعداد الكلاب الضالة، ويعرف بأنه فيروس ينتقل للشخص المصاب عن طريق العض أو عن طريق ملامسة لعاب الحيوانات المصابة، قد يعتقد البعض أن هذا الداء مرتبط فقط بالكلاب ولكن هذا خطأ، حيث يمكن لحيوانات أخرى أن تصاب به وتنقله مثل: القطط والذئاب وحيوانات الراكون وحتى الخفافيش وغيرها، في هذا المقال سنتعرف على أعراض داء الكلب وكيفية تشخيصه، وطرق لإسعاف الشخص المصاب، وكيفية الوقاية من هذا المرض.

أعراض داء الكلب الشائعة

توجد أعراض عديدة لهذا الداء، وبعضها قد يكون مميتاً لذلك يجب على الشخص المعرض للإصابة به مراجعة الطبيب فوراً في حال ظهور أي منها لتلقي العلاج اللازم، من هذه الأعراض ما يلي:

  • الإصابة بالحمى والصداع المزمن.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • العيش في حالة من القلق والتشوش.
  • الإصابة بحالة من فرط النشاط.
  • زيادة في إفراز اللعاب.
  • صعوبة البلع وظهور ما يسمى برهاب الماء.
  • ظهور حالة من الشلل الجزئي.

كيفية تشخيص حالة الشخص المصاب بداء الكلب

نظراً لصعوبة إيجاد علاج محدد لداء الكلب ووفاة غالبية من أصيبوا به، فإنه من الضروري معرفة الطريقة الصحيحة لتشخيصه، يتم تشخيص هذا المرض بالخطوات التالية:

  • إجراء مجموعة من الفحوصات المخبرية الدقيقة على كل من: اللعاب والدم والسائل الشوكي للشخص المصاب.
  • إجراء فحص نسيجي للشعر والجلد.

كيفية إسعاف الشخص المصاب بداء الكلب

في حال تعرض الشخص لعضة حيوان بري بغضّ النظر عن نوعه، ينبغي اتخاذ الإجراءات اللازمة بالسرعة الممكنة والقيام بما يلي:

  • غسل المكان المصاب جيداً بالماء والصابون.
  • الإمساك بالحيوان وتسليمه للجهات المختصة لإجراء الفحوصات وإثبات إصابته بالمرض ليتم قتله فيما بعد، أو تبليغ الجهات وتزويدهم بأوصاف هذا الحيوان في حال لم يتم الإمساك به وذلك تجنباً لحدوث إصابات أخرى.
  • زيارة الطبيب بأقصى سرعة ممكنة وخصوصاً إن لم يكن المصاب قد أخذ مطعوماً ضد داء الكلب، وهنا من الممكن إعطاؤه مطعوماً متأخراً بناء على حالته والعديد من المعطيات الأخرى.

طرق الوقاية من داء الكلب

يمكن اتخاذ مجموعة من الإجراءات للوقاية من هذا المرض القاتل، من هذه الخطوات:

  • تطعيم الحيوانات الأليفة الموجودة في المنزل بشكل دوري بعد استشارة الطبيب البيطري.
  • محاولة الحد من اختلاط الحيوانات الأليفة بالحيوانات البرية.
  • الإبلاغ عن الحيوانات التي يحتمل أن تكون ناقلة لهذه العدوى.