أعراض جرثومة الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض جرثومة الدم

ما هي جرثومة الدم

جرثومة الدم عبارة عن عدوى خطيرة ومهددة للحياة تصيب الدم وتؤدي إلى تسممه، ويصاب الأشخاص بهذه الجرثومة عند دخول البكتيريا إلى أماكن أخرى من الجسم كالرئتين أو الجلد ومن ثم تنتقل هذه البكتيريا إلى الدم، كما قد تنتقل إلى أماكن أخرى من أعضاء الجسم مسببةً تسمم تلك الأعضاء، وقد تؤدي جرثومة الدم إلى حدوث جلطات أو منع الأكسجين من الوصول لأعضاء الجسم وبالتالي فشل هذه الأعضاء، لذلك يجب علاج هذه الجرثومة في المستشفى لأنها تعتبر خطيرة جدًا.[١]

أعراض جرثومة الدم

عند الإصابة بجرثومة الدم سيظهر على الشخص المصاب أعراض مبكرة كالحمى أو القشعريرة أو الشعور بالبرد أو تسارع في معدل دقات القلب أو الشعور بضيق في التنفس أو التعرق الشديد أو الشعور بالنعاس أو الارتباك، ولكن إن لم تعالج الجرثومة، فستظهر أعراض أكثر شدة، وهذه الأعراض تشمل:[٢]

  • الشعور بالدوار.
  • يصبح الشخص مشوش.
  • شعور المصاب بأنه قد يموت.
  • التحدث بكلام غير واضح.
  • إسهال وغثيان وقيء.
  • الشعور بآلام شديدة في العضلات.
  • صعوبة في التنفس.
  • قلة التبول.
  • حدوث شحوب أو برود أو ترطيب في الجلد.
  • فقدان الوعي.
  • الشعور بشحوب أو ببرود أو بدفء بالأطراف.

أسباب جرثومة الدم

إصابة الشخص بعدوى بكتيرية قد تؤدي إلى حدوث جرثومة الدم، وأيضًا الإصابة بمرض التهاب الرئة أو الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي أو التهاب الكلى أو التهاب المثانة يؤدي إلى حدوث جرثومة الدم، وهناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الجرثومة، وهذه العوامل تشمل:[٣]

  • الكبار بالسن أو الصغار بالسن.
  • أن يكون جهاز المناعة ضعيف.
  • أن يكون الشخص مصاب بمرض السكري أو مرض تليف الكبد.
  • المرضى الذين يمكثون في وحدة العناية المركزة بالمستشفى.
  • الإصابة بجروح أو التعرض لحروق.
  • أن يكون الشخص يتنفس باستخدام أنابيب التنفس أو أن يكون لديه قسطرة وريدية.
  • أن يكون المصاب تناول سابقًا المضادات الحيوية أو الستيرويدات.

تشخيص جرثومة الدم

سيتم تشخيص جرثومة الدم بناءً على الأعراض التي تظهر عند الإصابة، وقد يقوم الأطباء والمختصون باستخدام العديد من الاختبارات للتشخيص وللتأكد من الإصابة بهذه الجرثومة كاختبارات الدم أو اختبارات أخرى، وهذه الاختبارات تشمل:[٤]

  • اختبار تحليل الدم: يتم أخذ عينة من الدم وفحصها، وذلك للبحث عن وجود عدوى في الدم أو للبحث عن مشاكل في التخثر أو لفحص وظائف الكبد والكى أو لمعرفة مستوى الهيمجلوبين بالدم.
  • تحليل البول: إذا كان الطبيب يشك في وجود التهاب في المسالك البولية فسوف يقوم بفحص البول للبحث عن علامات هذا الالتهاب.
  • فحص الصديد: قد يقوم الطبيب بفحص الصديد الذي يخرج من الجروح، وذلك لتحديد نوع البكتيريا وبالتالي اختيار أفضل علاج لهذه البكتيريا.
  • تحليل إفرازات الجهاز التنفسي: إذا كان المصاب يخرج مخاطًا، فسيقوم الطبيب بأخذ هذا المخاط وتحليله، وذلك لتحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب.
  • التصوير باستخدام الأشعة السينية: تستخدم صورة الأشعة السينية لتصوير الرئتين، إن كان سبب جرثومة الدم هو التهاب الرئتين.
  • التصوير المقطعي المحوسب: يستخدم هذا الإجراء لأخذ صور للأعضاء الداخلية من الجسم، وتجدر الإشارة إلى أن صورة الأشعة المقطعية تعتبر أكثر وضوحًا وتفصيلًا من صورة الأشعة السينية.
  • التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية: يتم هذا الإجراء عن طريق الموجات فوق الصوتية لأخذ صور للمرارة وللمبيض، وذلك للتحقق من وجود التهاب في تلك الأعضاء.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يتم التصوير بالرنين المغناطيسي عن طريق استخدام موجات الراديو وحقل مغتاطيسي لإنتاج صور مفصلة للأعضاء الداخلية من الجسم، ويستخدم هذا الإجراء لتشخيص الالتهابات التي تصيب الأنسجة الرخوة.

علاج جرثومة الدم

في بعض حالات الإصابة بجرثومة الدم قد يحتاج الأشخاص المصابون إلى مراقبة وعلاج مكثف في العناية المركزة بالمستشفى، ولكن علاج جرثومة الدم في مراحل مبكرة يساعد على تجنب الوصول لهذه الحالة الخطرة، وهناك العديد من العلاجات التي تساعد على شفاء هذه الجرثومة، وهذه العلاجات تشمل:[٤]

  • استخدام الأدوية: هناك العديد من الأدوية التي يساعد استخدامها على علاج جرثومة الدم، وهذه الأدوية تشمل:
  1. المضادات الحيوية: فور تشخيص جرثومة الدم سيقوم الطبيب باستخدام المضادات الحيوية، وفي البداية قد يقوم الطبيب بإعطاء المريض مضادات حيوية تعمل على أنواع مختلفة من البكتيريا، ولكن عند تحديد نوع البكتيريا سيقوم الطبيب بإعطاء المريض مضادات حيوية تعمل على محاربة النوع الذي تم تحديده، كما قد يتم إعطاء هذه المضادات للمريض عن طريق الوريد.
  2. إعطاء المريض سوائل عن طريق الوريد: عادةً ما يتم إعطاء الأشخاص المصابين بجرثومة الدم سوائل عن طريق الوريد لتحسين ضغط الدم المنخفض.
  3. أدوية قابضات الأوعية الدموية: قد يقوم الطبيب بإعطاء المريض هذا النوع من الأدوية لتحسين ضغط الدم المنخفض، خاصةً ما إذا بقي ضغط الدم منخفضًا بعد إعطاء المريض سوائل عن طريق الوريد.
  4. أدوية أخرى: قد يقوم الطبيب بإعطاء المريض العديد من الأدوية الأخرى كالكورتيكوستيرويد أو الإنسولين أو مسكنات الألم، وذلك لتحسين استجابة جهاز المناعة وللحفاظ على مستوى السكر في الدم، وأيضًا لتخفيف الآلام.
  • الرعاية الداعمة: قد يتم تقديم رعاية داعمة للأشخاص المصابين بجرثومة الدم كإعطائهم الأكسجين أو وضعهم على جهاز يساعدهم على التنفس أو عمل غسيل كلى لهم إن تضررت الكلى لديهم.
  • العمليات الجراحية: في بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية لإخراج الصديد أو لإزالة الأنسجة المصابة بالعدوى.

الوقاية من جرثومة الدم

السبب الرئيس للإصابة بجرثومة الدم هو الالتهاب البكتيري، لذلك عند الإصابة بالتهاب بكتيري يجب علاجه في المراحل المبكرة باستخدام المضادات الحيوية، وذلك لمنع البكتيريا من الدخول إلى الدم، كما أن أخذ اللقاحات يساعد على الوقاية من الإصابة بجرثومة الدم، وهناك العديد من الطرق الأخرى التي يساعد اتباعها على الوقاية من الإصابة بهذه الجرثومة، وهذه الطرق تشمل:[١]

  • تجنب التدخين.
  • تجنب استخدام المخدرات والكحول.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • غسل اليدين جيدًا وبانتظام.
  • تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بالتهابات معدية.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Septicemia, , "www.healthline.com", Retrieved in 13-12-2018, Edited
  2. Septicemia: Know the facts, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 13-12-2018, Edited
  3. Sepsis, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 13-12-2018, Edited
  4. ^ أ ب Sepsis, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 13-12-2018, Edited