أعراض تضخم الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩
أعراض تضخم الرحم

تضخم الرحم

يكون رحم المرأة بالوضع الطبيعي بحجم قبضة اليد، ويتضخم ليصبح بحجم كرة القدم خلال فترة الحمل، ولكن هنالك العديد من الأسباب الأخرى بالإضافة للحمل قد تتسبب بتضخم الرحم، ومن الممكن أن تؤدي بعض الأسباب لتضخم الرحم مع الشعور بالألم، ويتم الكشف عن تضخم الرحم عادةً من خلال فحص الحوض، ومن أعراض تضخم الرحم التي قد تحس بها المرأة المصابة انتفاخ البطن، ولكن في الغالب تكون الحالات التي يتم تشخيصها غير متوقعة، فالأعراض التي يسببها تضخم الرحم قد لا تكون واضحة في الكثير من الحالات، وسيعرض هذا المقال أعراض تضخم الرحم، أسبابه، سبل الوقاية منه، وغيرها من الأمور المتعلقة بتضخم الرحم.[١]

أعراض تضخم الرحم

ربما لا تلاحظ المرأة المصابة أعراض تضخم الرحم، فالتشخيص غالبًا ما يتم من خلال فحص الحوض، وقد لا تحتاج المرأة المصابة للعلاج حتى تصبح الأعراض شديدة ومؤثرة، ولكن بشكلٍ عام هنالك العديد من أعراض تضخم الرحم التي قد تحس بها المرأة المصابة، وقد تختلف أعراض تضخم الرحم باختلاف المسبب، ومن أعراض تضخم الرحم:[١]

  • مشاكل في الدورة الشهرية، كالنزيف الشديد.
  • الشعور بوجود كتلة في منطقة أسفل البطن.
  • نقص الدم؛ نظرًا للنزيف الشديد في الدورة الشهرية.
  • الضعف بشكلٍ عام والشحوب.
  • زيادة الوزن في منطقة الخصر، وذلك بسبب النمو الزائد للرحم.
  • الشعور بأعراض الضغط على الرحم والأجسام المحيطة.
  • الإمساك.
  • آلام الظهر.
  • التبول المتكرر.
  • إفرازات مائية.
  • النزيف على الرغم من الوصول لسن اليأس.
  • الشعور بالألم خلال العلاقة الحميمة.

أسباب تضخم الرحم

الرحم المتضخم نتيجةً للحمل ينكمش طبيعيًا بعد الولادة ويعود لحجمه السابق، فبعد أسبوع من الولادة يتقلص حجم الرحم للنصف، وفي غضون 4 أسابيع يعود الرحم لوضعه الأصلي السابق، ولكن هنالك أسباب أخرى قد تؤدي لتضخم الرحم، وتحتاج هذه الأسباب للتدخل الطبي، ومنها:

الأورام الليفية الرحمية

والأورام الليفية الرحمية هي أورام غير سرطانية تصيب الجدار العضلي للرحم، وغالبًا ما تصيب هذه الأورام النساء فوق عمر 30 سنة، وهناك عوامل أخرى تزيد من احتمال الإصابة بهذه الأورام، كالسمنة، وتساعد الهرمونات وبعض العوامل الجينية على نمو هذه الأورام، وتختلف هذه الأورام في الحجم، فمنها ما هو صغير جدًا،ومنها ما يَزِن عدة باوندات، وبالإضافة لأعراض تضخم الرحم هنالك أعراض أخرى تسببها الأورام الليفية، ومنها:[٢]

  • الشعور بالامتلاء أو الضغط في أسفل البطن.
  • مشاكل في الدورة الشهرية، كالألم، زيادة كمية ومدة النزيف، وربما يلاحظ خروج خُثر الدم أيضًا.
  • الإمساك.
  • التبول المتكرر.
  • قد تؤدي لمشاكل في عمليتي الحمل والولادة.

العضال الغدي الرحمي

العضال الغدي الرحمي هو عبارة عن امتداد نمو نسيج بطانة الرحم بحيث ينمو نسيج بطانة الرحم في الجدار العضلي للرحم، وتتطور هذه الأنسجة بصورة طبيعية، وتخرج على صورة دم الحيض، ولا يوجد سبب واضح يسبب العضال الغدي الرحمي، ومن الأعراض التي يسببها:[٢]

  • الوقت الطويل بين فترات الحيض.
  • ألم الحيض، الذي يزداد سوءًا مع الوقت.
  • ألم خلال العلاقة الحميمة.

متلازمة تكيس المبايض

قد تسبب متلازمة تكيس المبايض أيضًا تضخم الرحم، وتحدث الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض نتيجةً لاختلال توازن الهرمونات خلال عملية الحيض، فبالوضع الطبيعي يتم التخلص من بطانة الرحم خلال الدورة الشهرية، ولكن في بعض الحالات وعند بعض النساء قد لا يتم التخلص من بطانة الرحم بشكل كامل، ويؤدي تراكمها للالتهاب وتضخم الرحم.[١]

أكياس المبيض

أكياس المبيض هي عبارة عن أكياس مليئة بالسوائل، وتنمو هذه الأكياس على سطح المبيض أو في داخله، وفي معظم الحالات لا تسبب هذه الأكياس الضرر، ولكن في حال أصبحت هذه الأكياس كبيرة جدًا، فعندها يمكن أن تسبب تضخم الرحم ومضاعفات أخرى.[١]

سن اليأس

في الواقع، إن تضخم الرحم قد يحدث في مرحلة ما قبل سن اليأس، وذلك نتيجةً للتقلب المستمر في مستوى الهرمونات الذي يحدث في مرحلة ما قبل سن اليأس، ولكن يعود الرحم لحجمة الطبيعي كما في السابق بعد الوصول لسن اليأس.[١]

سرطان بطانة الرحم المهاجرة

قد تتسبب السرطانات التي تصيب الرحم والأعضاء المحيطة بتضخم الرحم، كسرطان بطانة الرحم المهاجرة، فتضخم الرحم هو من أعراض الإصابة بسرطان بطانة الرحم المهاجرة، وأيضًا يدل تضخم الرحم على أن السرطان في مراحله المتقدمة.[١]

مضاعفات تضخم الرحم

تضخم الرحم نفسه لا يسبب أي مضاعفات، ولكن الأمراض التي تؤدي لتضخم الرحم هي التي قد تتسبب بالمضاعفات في حال لم يتم علاجها، فمثلاً الأورام الليفية الرحمية قد تقلل الخصوبة، وتسبب مشاكل في عمليتي الحمل والولادة، وقد بينت إحدى الدراسات التي تم نشرها أن ما نسبته 10% من النساء المصابات بالعقم مصابات أيضًا بالأورام الليفية الرحمية، وأيضًا 40% من النساء الحوامل المصابات بمرض الأورام الليفية الرحمية يواجهن مشاكل خلال عملية الحمل، كالحاجة للولادة القيصرية، الولادة المبكرة، وأيضًا النزيف الشديد بعد الولادة،[٣]وهنالك مضاعفات أخرى قد تحدث ومنها:[١]

  • الحاجة لإستئصال الرحم بالكامل أو أجزاء منه.
  • الإجهاض ومشاكل الحمل الأخرى.
  • العدوى نتيجةً لالتهاب الرحم.

علاج تضخم الرحم

معظم حالات تضخم الرحم قد لا تحتاج إلى علاج، وقد تحتاج بعض النساء المصابات بتضخم الرحم إلى مسكنات الألم، وتساعد بعض الأدوية على علاج النزيف الشديد خلال الدورة، كأدوية التحكم بالحمل، واللولب الذي يحتوي على هرمون البروجيستيرون، وأيضًا قد تحتاج بعض النساء المصابات بتضحم الرحم في حالاته الخطيرة جدًا إلى عملية إستئصال الرحم، أما في حالات سرطان الرحم قد يوصي الأطباء بإستئصال أجزاء معينة، كالرحم، المبايض، قناتي فالوب، ويتم بعد عملية الإستئصال الخضوع للعلاج الكيماوي والإشعاع[١].

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "What to know about enlarged uterus", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 09-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Enlarged Uterus", www.webmd.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  3. "What Causes an Enlarged Uterus and How Is It Treated?", www.healthline.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.