أعراض التوتر العصبي في الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض التوتر العصبي في الرأس

التوتر العصبي في الرأس هو صداع يصيب الرأس، وعندها يشعر الشخص بآلام شديدة في الرأس، وهو من أكثر الأنواع انتشاراً التي تصيب النساء والرجال والبالغين في الدرجة الأولى، وأحياناً يؤدي هذا الصداع إلى عدم الراحة والقلق والإرهاق ويحدث هذا بسبب انقباض عضلات المحيطة برأس فيمتد هذا الألم إلى أن يصل إلى الرقبة أحياناً، فمن الممكن أن يأتي هذا الصداع باستمرار خلال اليوم، وممكن أن يكون متقطع ويصيب الشخص مرتين أو ثلاثة خلال الأسبوع، ثم يذهب ويعود بالظهور مرة أخرى، وفي بعض الأحيان قد يتعرض الشخص المصاب بالألم إلى الشعور بشد في منطقة الجبهة وحول الرأس يكون أشبه بشد الكماشة.

أسباب التوتر العصبي في الرأس

مازالت أعراض وأسباب هذا الصداع مجهولة ولكن يوجد بعض العوامل التي تساعد أحياناً على ظهور صداع التوتر العصبي ومن خلالها يمكن التوقع ما اذا كنت مصاب أم لا، ومنها:

  • الشعور بالحاجة إلى الخمور والمشروبات الروحية، والإدمان عليها.
  • الإصابة المستمرة بالزكام والإنفلونزا.
  • الشعور بالكسل والخمول وعدم الرغبة بعمل أي شي في معظم أوقات اليوم.
  • كثرة التدخين بشكل مبالغ فيه.
  • زيادة مشاكل الأسنان كالتسوس وضعف في اللثة.
  • إصابة العين بالتهابات حادة.
  • كثرة التعرض للحرارة وأشعة الشمس.
  • الضغوط النفسية والعاطفية.
  • عدم راحة الجسم، والضغوط الصحية.

أعراض التوتر العصبي في الرأس

  • تبدأ حالة الشعور بالصداع في فترة النهار وتستمر بالزيادة مع مرور الوقت، في حين تذهب أحياناً ثم تعود.
  • يستمر الصداع ما بين ثلاثين دقيقة حتى يصل أحياناً إلى عشرة أيام، ولكن في الوضع الطبيعي يظهر الصداع ويستمر لعدة ساعات ثم يبدأ يخف تدريجياً إلى أن يزول تماماً ويتكرر هذا الصداع يومياً.
  • تخف قابلية الشخص للأكل، ولا يعد يحتمل الأضواء الساطعة والأصوات العالية.
  • يتعرض الشخص إلى الشعور بغثيان في المعدة.
  • عدم الراحة النفسية والجسدية للشخص المصاب بالصداع.

تشخيص التوتر العصبي في الرأس

يتم تشخيص التوتر العصبي في الرأس بالطرق التالية:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير الإشعاعي للدماغ.
  • الفحص السريري.
  • التصوير المقطعي المحوسب.

علاج التوتر العصبي في الرأس

يتم علاج صداع التوتر العصبي بعدة طرق، ومن هذه الطرق التي يجب على المريض اتباعها:

  • استعمال مسكنات للألم للتقليل من ألم الصداع، ولا ينصح باستعمالها إلا بوصفة طبية من الطبيب المختص، مثل: السيروتونين.
  • الابتعاد عن كل ما يسبب نوبة صداع التوتر العصبي كما ذُكِرَت في السابق.
  • القيام بتمارين الاسترخاء و اليوغا.
  • الابتعاد عن الأصوات العالية ومحاولة عدم التعرض إلى الأضواء الساطعة.