التهاب عنق الرحم من الممكن تعريف الالتهابات على أنها ردة فعل جسم الإنسان ضد كافة الاعتداءات الخارجية، أو من الممكن تعريفها على أنها العديد من التفاعلات الدفاعية النسيجية التي يقوم الكائن الحي بها ضد المؤثرات الخارجية التي تهاجم الجسم، فهذه المؤثرات تحدث تغيرات داخل أنسجة جسم الإنسان إلى درجة مختلفة في الخطورة حسب نوع الالتهابات، بالإضافة إلى أن الالتهابات تحدث بسبب الاستجابة المناعية داخل الجسم من أجل التخلص من المؤثرات والعوامل الخارجية التي قد تسبب العديد من الأمراض، وهذه المؤثرات من الممكن أن يكون سببها فطريات، أو فيروسات، أو بكتيريا، ومن أبرز أنواع الالتهابات التهاب عنق الرحم. أسباب التهاب عنق الرحم بالرغم من أن هذا النوع من الالتهابات ليس له سبب معين وواضح، إلا أن أبرز الأسباب التي من الممكن أن تكون نتيجة للإصابة به هي: الإصابة بالجرثومة المتدثرة. لتعدّد الشركاء الجنسيين دور كبير جداً في الإصابة بالتهابات عنق الرحم. من الممكن أن تصاب المرأة بالتهاب عنق الرحم بسبب استخدام العديد من أدوية ووسائل منع الحمل، ومن خلال تعريض عنق الرحم لبعض المواد الكيميائية، ويتم ذلك عن طريق بعض الإجراءات الطبية. أعراض التهاب عنق الرحم في بداية الإصابة بهذا الالتهاب من الممكن أن يحدث ارتفاع بشكل غير طبيعي في درجة الحرارة. الإفرازات المهبلية بشكل طفيف. شعور المرأة بألم في المهبل، على وجه الخصوص عند حدوث الاتّصال الجنسي بينها وبين زوجها. حدوث نزيف في المهبل سواء بين الدورات الحيضيّة أو بعد الاتصال الجنسي. الشعور بالحاجة للتبول بشكل متكرر والذهاب إلى الحمام. الشعور بألم شديد في أسفل الظهر أو أسفل البطن. إن كانت الالتهابات حادة جداً من الممكن أن تواجه المرأة صعوبة شديدة في الحمل. حدوث حكة أو حرقة في منطقة المهبل. علاج التهاب عنق الرحم في الغالب يتم علاج الالتهابات من خلال وصف العديد من المضادات الحيوية للمريض، ومن أكثر أنواع الأدوية شهرةً في علاج هذا النوع من الالتهابات إزيثرومايسين أو نورفلوكساسين، ولكن إن كانت هذه الأدوية غير فعالة لا بد من اللجوء إلى العديد من الطرق الأخرى كالتالي: العلاج بالتبريد يتم استخدام هذه الطريقة من خلال جهاز بسيط للغاية يوضع داخل عنق الرحم لبعض من الدقائق المعدودة، حيث يعمل على قتل جميع خلايا الالتهابات، كما أن هذه العملية تتم في عيادة الطبيب، ولا ينتج عنها أي ألم أو مضاعفات، وخلال 3-4 أسابيع يعود عنق الرحم كما كان في السابق. العلاج بالليزر يعد علاج الالتهابات باستخدام الليزر من العلاجات الفعالة بشكلٍ كبير، ويتم وصف المضادات الحيوية والمسكنات بعد العلاج أيضاً. استئصال جراحي يتم استئصال مناطق محددة من عنق الرحم عن طريق أطباء مختصّين. المراجع:   1

أعراض التهاب عنق الرحم

أعراض التهاب عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: 10 أكتوبر، 2017

التهاب عنق الرحم

من الممكن تعريف الالتهابات على أنها ردة فعل جسم الإنسان ضد كافة الاعتداءات الخارجية، أو من الممكن تعريفها على أنها العديد من التفاعلات الدفاعية النسيجية التي يقوم الكائن الحي بها ضد المؤثرات الخارجية التي تهاجم الجسم، فهذه المؤثرات تحدث تغيرات داخل أنسجة جسم الإنسان إلى درجة مختلفة في الخطورة حسب نوع الالتهابات، بالإضافة إلى أن الالتهابات تحدث بسبب الاستجابة المناعية داخل الجسم من أجل التخلص من المؤثرات والعوامل الخارجية التي قد تسبب العديد من الأمراض، وهذه المؤثرات من الممكن أن يكون سببها فطريات، أو فيروسات، أو بكتيريا، ومن أبرز أنواع الالتهابات التهاب عنق الرحم.

أسباب التهاب عنق الرحم

بالرغم من أن هذا النوع من الالتهابات ليس له سبب معين وواضح، إلا أن أبرز الأسباب التي من الممكن أن تكون نتيجة للإصابة به هي:

  • الإصابة بالجرثومة المتدثرة.
  • لتعدّد الشركاء الجنسيين دور كبير جداً في الإصابة بالتهابات عنق الرحم.
  • من الممكن أن تصاب المرأة بالتهاب عنق الرحم بسبب استخدام العديد من أدوية ووسائل منع الحمل، ومن خلال تعريض عنق الرحم لبعض المواد الكيميائية، ويتم ذلك عن طريق بعض الإجراءات الطبية.

أعراض التهاب عنق الرحم

  • في بداية الإصابة بهذا الالتهاب من الممكن أن يحدث ارتفاع بشكل غير طبيعي في درجة الحرارة.
  • الإفرازات المهبلية بشكل طفيف.
  • شعور المرأة بألم في المهبل، على وجه الخصوص عند حدوث الاتّصال الجنسي بينها وبين زوجها.
  • حدوث نزيف في المهبل سواء بين الدورات الحيضيّة أو بعد الاتصال الجنسي.
  • الشعور بالحاجة للتبول بشكل متكرر والذهاب إلى الحمام.
  • الشعور بألم شديد في أسفل الظهر أو أسفل البطن.
  • إن كانت الالتهابات حادة جداً من الممكن أن تواجه المرأة صعوبة شديدة في الحمل.
  • حدوث حكة أو حرقة في منطقة المهبل.

علاج التهاب عنق الرحم

في الغالب يتم علاج الالتهابات من خلال وصف العديد من المضادات الحيوية للمريض، ومن أكثر أنواع الأدوية شهرةً في علاج هذا النوع من الالتهابات إزيثرومايسين أو نورفلوكساسين، ولكن إن كانت هذه الأدوية غير فعالة لا بد من اللجوء إلى العديد من الطرق الأخرى كالتالي:

  • العلاج بالتبريد
    يتم استخدام هذه الطريقة من خلال جهاز بسيط للغاية يوضع داخل عنق الرحم لبعض من الدقائق المعدودة، حيث يعمل على قتل جميع خلايا الالتهابات، كما أن هذه العملية تتم في عيادة الطبيب، ولا ينتج عنها أي ألم أو مضاعفات، وخلال 3-4 أسابيع يعود عنق الرحم كما كان في السابق.
  • العلاج بالليزر
    يعد علاج الالتهابات باستخدام الليزر من العلاجات الفعالة بشكلٍ كبير، ويتم وصف المضادات الحيوية والمسكنات بعد العلاج أيضاً.
  • استئصال جراحي
    يتم استئصال مناطق محددة من عنق الرحم عن طريق أطباء مختصّين.

المراجع:   1