أعراض التهاب عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
أعراض التهاب عنق الرحم

التهاب عنق الرحم

إنّ عنق الرحم أو الطرف الأدنى من الرحم الذي يفتح إلى المهبل يصيبه التهاب شائع يسمى التهاب عنق الرحم، يكون هذا الالتهاب نتيجة للعديد من الأسباب كالحساسية، من المهم جدًا تحديد سبب هذا الالتهاب، لأنّه يمكن أن ينتقل من عنق الرحم إلى الرحم وقناتي فالوب وإلى تجويف الحوض والبطن، وبذلك يسبب عدوى قد تهدد حياة المصابة، وقد يسبب أيضًا مشاكل في الخصوبة والقدرة على الحمل، أما بالنسبة للمرأة الحامل التي تعاني من التهاب عنق الرحم، فقد يسبب مشاكل للجنين.[١]

أسباب التهاب عنق الرحم

التهاب عنق الرحم قد يكون إما حادًا أو مزمنًا، وتتعدد أسباب الإصابة بهذا الالتهاب، وغالبًا ما يكون السبب الرئيسي للالتهاب الحاد هو العدوى، بالإضافة إلى أسباب أخرى، ومن هذه الأسباب الآتي:[٢]

  • عدوى الاتصال الجنسي: كمرض الكلاميديا ومرض السيلان وداء المشعرات وهربس الأعضاء التناسلية والميكوبلازما واليوروبلازما.
  • الحساسية: يحدث التهاب عنق الرحم نتيجة لحساسية الجسم من مادة ما، كالمواد المستخدمة لقتل الحيوانات المنوية لمنع الحمل، أو ضد مادة اللاتكس المستخدمة في صناعة الواقي الذكري، وكذلك مواد النظافة الشخصية الأنثوية كالدش المهبلي أو المعطرات الأنثوية.
  • الخلل البكتيري: إذا تغلبت البكتيريا الضارة على البكتيريا الصحية في المهبل، فقد يؤدي ذلك إلى التهاب المهبل الجرثومي وبالتالي التهاب عنق الرحم.
  • التهيج: عند وضع الحفاضات أو أغشية معينة كموانع الحمل لفترات طويلة قد يؤدي إلى تهيج في عنق الرحم والتهابه، وقد تؤدي هذه المواد عند تركيبها لفترات طويلة جدًا أو استخدامها بطرق خاطئة إلى سرطان عنق الرحم.
  • الحمل: في فترة الحمل يحدث خلل هرموني سواء ارتفاع نسبي لهرمون البروجسترون أو انخفاض هرمون الاستروجين، قد يؤدي إلى خلل في قدرة الجسم بالحفاظ على أنسجة عنق الرحم صحية، وبالتالي يتكون التهاب عنق الرحم.
  • علاج سرطان عنق الرحم أو السرطان: ثؤثر علاجات السرطان أو المراحل المتقدمة من سرطان عنق الرحم نفسه على تهيج عنق الرحم.

أعراض التهاب عنق الرحم

بعض النساء اللاتي يعانين من التهاب عنق الرحم قد لا تظهر عليهم أي أعراض، وقد تظهر أعراض كالافرازات المهبلية عند النساء اللاتي يعانين من الالتهاب الحاد، وهذه الأعراض تشمل على الآتي:[٣]

  • حدوث حكّة مهبلية أو تهيج.
  • نزيف بين فترات الدورة الشهرية.
  • ألم أثناع الجماع.
  • نزيف بعد الجماع.
  • ألم أثناء فحص عنق الرحم.
  • التبول بشكل متكرر وألم أثناء التبول.
  • إفرازات رمادية أو بيضاء اللون غير طبيعية، وقد تكون هذه الإفراوات ذات رائحة سيئة.
  • الشعور بآلام أسفل الظهر.
  • الشعور بألم في البطن.
  • الشعور بضغط على منطقة الحوض.

تشخيص التهاب عنق الرحم

قد يكتشف الطبيب أثناء الفحص الروتيني التهاب عنق الرحم بدون وجود الأعراض، ولكن عند ظهور أي من الأعراض يجب مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح ، وبالتالي الحصول على العلاج اللازم، وهناك طرق عدة للتشخيص والتي تشمل على الآتي:[٤]

  • اختبار الحوض باليدين: يقوم الطبيب بإدخال إصبع أحد يديه إلى داخل المهبل مع تطبيق الضغط على منطقة البطن والحوض باليد الأخرى، هذا الاختبار يسمح للطبيب باكتشاف وجود تشوهات الحوض، والتي تشمل الرحم وعنق الرحم.
  • اختبار عنق الرحم: أو ما يسمى أيضًا باختبار مسحة عنق الرحم، يقوم الطبيب بأخذ مسحة من الخلايا في المهبل وعنق الرحم، ومن ثم فحص هذه الخلايا للتأكد من وجود الالتهاب فيها.
  • خزعة عنق الرحم: يقوم الطبيب بهذا الإجراء فقط بحالة واحدة وهي اكتشاف التشوهات في عنق الرحم، وهذا الاختبار يطلق عليه أيضًا التنظير المهبلي، حيث يدرج الطبيب منظار في المهبل، ثم يقوم يأخذ مسحة قطنية لأنسجة قد تبدو غير طبيعية، وبعد ذلك يقوم بتنظيف المهبل وعنق الرحم من المخاط الموجود.
  • تفريغ عنق الرحم: قد يحتاج الطبيب لتفريغ عنق الرحم من أي إفرازات موجودة والقيام بفحص عينة منها تحت المجهر للتأكد من وجود عدوى.

علاج التهاب عنق الرحم

يقوم الطبيب بتحديد أفضل طرق علاجية بناءً على عدة عوامل كالصحة العامة للمرأة والتاريخ الطبي وشدة الأعراض ومدى الالتهاب، وتشمل العلاجات الشائعة المضادات الحيوية للتخلص من وجود العدوى وخاصةً بعد الولادة، أما إذا كان الالتهاب ناتج عن تهيج جسم غريب أو استخدام منتجات معينة كموانع الحمل، فيجب إيقاف استخدامها حتى يتم الشفاء، أما إذا كانت المرأة تعاني من الالتهاب بسبب سرطان عنق الرحم، فيجب إجراء عملية جراحية لتجميد الخلايا غير الطبيعية في عنق الرحم.[٤]

العلاج المنزلي لالتهاب عنق الرحم

يفضّل علاج التهاب عنق الرحم الحاد طبيًا لإزالة العدوى، أما إذا كان الالتهاب مزمن وأعراضه خفيفة فيمكن علاجه بالمنزل، ويجب التنويه بضرورة استخدام العلاج المنزلي بجانب العلاج الطبي، والعلاجات المنزلية تشمل على الآتي:[٢]

  • الطب الصيني التقليدي: حيث أن الأعشاب الصينية تكون فعالة في علاج التهاب عنق الرحم ولها تأثير مضاد للالتهابات.
  • تناول اللبن أو تناول مكملات البروبيوتيك: يحتوي اللبن على بكتيريا صحية تسمى البروبيوتيك، حيث تساعد هذه البكتيريا في علاج التهاب المهبل البكتيري وهو أحد أسبابا التهاب عنق الرحم.
  • تناول الثوم أو مكملاته: حيث أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم، وتساعد في علاج التهاب المهبل الجرثومي.
  • شرب الشاي الأخضر: قد يكون له دور وقائي في الحد من خطر الإصابة بسرطان المبيض وبطانة الرحم.
  • تجنب المهيجات: كالدش المهبلي ووسائل منع الحمل.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة: حيث تقلل من تراكم الرطوبة والبكتيريا التي تؤدي إلى الإصابة بهذا الالتهاب.
  • استخدام الواقي الذكري أثناء الجماع: هذا يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، وهي إحدى الأسباب المؤدية إلى التهاب عنق الرحم.

المراجع[+]

  1. "Cervicitis", www.webmd.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What is cervicitis and what causes it?", www.medicalnewstoday, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  3. "What is cervicitis and what causes it?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Inflammation of the Cervix (Cervicitis)", www.healthline.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.