أعراض التهاب الأوعية الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
أعراض التهاب الأوعية الدموية

التهاب الأوعية الدموية

التهاب الأوعية الدموية هو عبارة عن التهاب يصيب الأوعية الدموية التي تعمل إيصال الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة، وقد يكون هذا الالتهاب قصير المدى أو قد يكون التهاب مزمن يدوم لفترات طويلة، كما أنَّ خطورة الالتهاب على الشخص المصاب تزداد إذا أصاب الأوعية الدموية في المناطق الحيوية، كالدماغ، الرئتين، الكليتين وغيرها، وذلك لأنَّ الالتهاب يؤدي إلى نقصان الدم الواصل للأنسجة والأعضاء المختلفة في الجسم، وما زال السبب وراء الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية غير معروف ، ولكن من جانبٍ آخر، فإنَّ بعض أنواع التهاب الأوعية الدموية مرتبط بوجود مشاكل في الجهاز المناعي في الجسم، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أعراض التهاب الأوعية الدموية، بالإضافة للعديد من الأمور المتعلقة بهذا المرض.[١]

أنواع التهاب الأوعية الدموية

يقسم التهاب الأوعية الدموية إلى قسمين رئيسين، الأول يسمى بالتهاب الأوعية الدموية الأولي، وهو التهاب غير معروف السبب إلى حد الآن، والثاني يسمى التهاب الأوعية الدموية الثانوي، وهو التهاب تتم الإصابة به نتيجةً لوجود أمراض أخرى ربما تؤدي بطريقة أو بأخرى لحدوث التهاب الأوعية الدموية، ومنها:[٢]

  • العدوى: كالتهاب الكبد الوبائي من النوع C الذي قد يؤدي إلى وجود الغلوبيولينات البردية في الدم، وقد يؤدي إلى إعاقة الدورة الدموية وغيرها من المشاكل.
  • اضطرابات الجهاز المناعي: كالالتهاب المفصلي الروماتيدي ومرض الذئبة.
  • الحساسية: فالحساسية تجاه بعض الأدوية قد تتسبب بالإصابة بالتهاب الأوعية الدموية.
  • بعض أنواع السرطان: كسرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية.

كما أنَّه يوجد نوع آخر من التصنيف، فهنالك أنواع محددة من التهاب الأوعية الدموية معروفة بأسماء معينة في المجال الطبي، مع التنويه إلى أنَّ أعراض التهاب الأوعية الدموية تختلف باختلاف نوع التهاب الأوعية الدموية، وبشكلٍ عام، فإنَّ أنواع التهاب الأوعية الدموية هي:[٣]

  • مرض بهجت.
  • مرض بورغر.
  • متلازمة شيرغ ستراوس.
  • مرض وجود الغلوبيولينات البردية في الدم.
  • التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة.
  • مرض هينوخ شونلاين.
  • مرض كاواساكي.
  • التهاب تاكاياسو الذي يصيب الشرايين.

أعراض التهاب الأوعية الدموية

في الواقع، تختلف أعراض التهاب الأوعية الدموية بشكلٍ كبير من شخصٍ لآخر، كما أنّ أعراض التهاب الأوعية الدموية تعتمد على مكان الإصابة، فأعراض التهاب الأوعية الدموية الذي يصيب الدماغ تختلف عن أعراض التهاب الأوعية الدموية الذي يصيب الكلى مثلاُ، وتعتمد أعراض التهاب الأوعية الدموية أيضًا على مدى شدة الالتهاب، ومن أعراض التهاب الأوعية الدموية:[٤]

  • بشكلٍ عام، يتسبب التهاب الأوعية الدموية بالتعب والتوعك عند الشخص المصاب.
  • أحيانًا يتسبب التهاب الأوعية الدموية بالضعف وفقدان الوزن.
  • يتسبب التهاب الأوعية الدموية في الجلد بالطفح الجلدي، تغير لون الجلد، وأيضًا التقرح.
  • يتسبب التهاب الأوعية الدموية في العضلات بآلام العضلات.
  • يعتبر ضيق التنفس والسعال من أعراض التهاب الأوعية الدموية الموجودة في الرئتين.
  • قد يؤدي التهاب الأوعية الدموية في القلب إلى الإصابة بفشل القلب.
  • هنالك العديد من أعراض التهاب الأوعية الدموية في الدماغ، كالصداع، التشويش، التشنجات، الخدران، السكتة الدماغية، الشلل وغيرها.
  • قد يؤدي التهاب الأوعية الدموية في الكلى إلى الفشل الكلوي.

أسباب الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية

قد يتضمن السبب المؤدي للإصابة بالتهاب الأوعية الدموية عوامل جينية أو عوامل متعلقة بالبيئة المحيطة، كما أنّ السبب يختلف باختلاف نوع التهاب الأوعية الدموية، ففي أنواع معينة من التهاب الأوعية الدموية يكون السبب هو وجود خلل في الجينات الوراثية لدى الشخص المصاب، وما تزال أنواع عدة غير معروفة السبب لحد الآن.[٥]

قد تكون أمراض المناعة الذاتية في بعض الأحيان هي السبب بالإصابة بالتهاب الأوعية الدموية، ومرض المناعة الذاتية هو عبارة عن مرض يقوم فيه جهاز المناعة في الجسم بمهاجمة الأعضاء الداخلية، ففي حالة التهاب الأوعية الدموية يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الأوعية الدموية الموجودة في الجسم متسببًا بما يسمى التهاب الأوعية الدموية، وتزداد الخطورة في حالة إصابة الأوعية الدموية بعدوى سابقة أو في حالة إصابة الأوعية الدموية بأي حالة مرضية أخرى، ويسمى الالتهاب في هذه الحالة بالتهاب الأوعية الدموية الثانوي.[٥]

ما مدى خطورة التهاب الأوعية الدموية

من الممكن أن يكون التهاب الأوعية الدموية من الحالات المرضية الخطيرة جدًا، ففي بعض الحالات الحرجة قد يؤدي التهاب الأوعية الدموية إلى حدوث ضعف في جزء معين من الوعاء الدموي، مما يؤدي لتمدد هذا الجزء وانتفاخه، ومن الممكن أن يصبح جدار الوعاء الدموي ضعيفًا جدًا ويتمزق متسببًا بالنزيف في داخل الجسم، وربما يؤدي هذا إلى وفاة الشخص المصاب، ولكن لحسن الحظ، تعتبر هذه الحالة نادرة الحدوث.[٦]

غالبًا يتسبب الالتهاب في الأوعية الدموية بحدوث تضيق في الوعاء الدموي، وربما يسد الوعاء الدموي بشكل جزئي أو حتى كلي، مما يؤدي إلى نقص التروية في العضو أو الأنسجة التي ينقل اليها هذا الوعاء الدموي الدم، فإذا لم يتواجد وعاء دموي بديل يقوم بنقل الدم إلى هذه الأنسجة بالشكل الكافي، سيؤدي هذا إلى موتها، وبما أنَّ التهاب الأوعية الدموية قد يصيب أي وعاء دموي في الجسم، فإنَّ أي نسيج أو عضو في الجسم يكون عرضة لنقص التروية.[٦]

تشخيص التهاب الأوعية الدموية

كمعظم الحالات المرضية يعتمد تشخيص مرض التهاب الأوعية الدموية على التاريخ المرضي للشخص المصاب، أعراض التهاب الأوعية الدموية التي قد تظهر على الشخص المصاب، بالإضافة إلى نتائج بعض الفحوصات الطبية التي سيقوم الطبيب غالبًا بطلب إجرائها من قبل الشخص المصاب، وذلك لكي يتأكد الطبيب من إصابة الشخص بالتهاب الأوعية الدموية، ويستبعد احتمال الإصابة بمرض آخر له أعراض مشابهة لأعراض التهاب الأوعية الدموية، ومن الفحوصات الطبية التي قد يطلب الطبيب إجراءها:[٧]

  • فحوصات الدم: تكشف فحوصات الدم عن وجود علامات التهاب، فهنالك عدة فحوصات للدم قد تظهر علامات تساعد في تشخيص التهاب الأوعية الدموية.
  • فحوصات البول: يبين هذا النوع من الفحوصات وجود خلايا الدم الحمراء أو كميات كبيرة من البروتينات في البول، فمثل هذه العلامات تدل على وجود مشكلة صحية.
  • فحوصات باستخدام طرق التصوير المختلفة: تعمل مثل هذه الاختبارات على تحديد الأوعية الدموية المصابة بالالتهاب، كما أنَّها يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كان الالتهاب يستجيب للعلاج أم لا.
  • تصوير الأوعية الدموية باستخدام الأشعة السينية: يتم استخدام صبغات معينة خلال عملية التصوير بالأشعة السينية، ويعمل هذا النوع من التصوير على إظهار تخطيطات الأوعية الدموية.
  • فحص خزعة من المنطقة المصابة: يتم خلال هذه العملية أخذ عينة صغيرة من المكان المصاب وفحصها للتأكد من وجود التهاب في الأوعية الدموية أو لا.

علاج التهاب الأوعية الدموية

هنالك العديد من العوامل التي يعتمد عليها العلاج المتبع في حالة الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية، كنوع الالتهاب لدى الشخص المصاب، مدى خطورة أعراض التهاب الأوعية الدموية الظاهرة على الشخص المصاب، العمر، بالإضافة للحالة الصحية بشكلٍ عام، كما أنَّ الشخص المصاب في بعض الأحيان قد يشفى دون الحاجة إلى علاج كما في حالة الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية من نوع هينوخ شونلاين،[٢] كما أنَّ الطبيب قد يقوم بعلاج السبب الرئيس المؤدي لالتهاب الأوعية الدموية في حال كان الشخص مصابًا بالتهاب الأوعية الدموية الثانوي، وبشكلٍ عام، هنالك العديد من العلاجات التي قد يقوم الطبيب باتباعها، ومنها:[٥]

الأدوية

تعتبر الأدوية هي العلاج الأكثر شيوعًا، فالأدوية تساعد على تخفيف أعراض التهاب الأوعية التي قد يعاني منها الشخص المصاب، كما أنَّ الأدوية تعمل على منع تفاقم الالتهاب، وهنالك عدة خيارات دوائية يمكن للطبيب استخدامها في علاج التهاب الأوعية الدموية، ومنها:

  • أدوية الكورتيكوستيرويد: يعمل هذا النوع على تقليل الالتهاب، ولكن من جانبٍ آخر، فإنَّه يوجد أعراض جانبية لهذا النوع من الأدوية إذا تم استخدامها لفترات طويلة، كداء السكري، ارتفاع ضغط الدم، مرض الجلوكوما وغيرها.
  • الأدوية المثبطة للجهاز المناعي: وتكون الأعراض الجانبية لهذا النوع من الأدوية أقل خطورة من الأعراض الجانبية للكورتيكوستيرويد، ولكنها تزيد من احتمال إصابة الشخص بالعدوى.
  • نوع معين من الأدوية الحديثة: يساعد هذا النوع من الأدوية في علاج الالتهابات وأمراض الجهاز المناعي.
  • الغلوبيولين المناعي عن طريق الوريد: ويعطى الغلوبيولين المناعي الوريدي للأشخاص الذين يعانون من التهاب خطير في الأوعية الدموية.

العمليات الجراحية

في الواقع، لا تعتبر العمليات الجراحية من العلاجات الشائعة في حالة الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية، فالأدوية غالبًا ما تكون هي الخيار الأول للطبيب، ولكن في بعض الحالات النادرة قد يقرر الطبيب اللجوء لخيار العمليات الجراحية، وربما تكون العمليات الجراحية علاجًا لبعض المشاكل المتعلقة بالتهاب الأوعية الدموية، مثل:

  • عملية فتح مجرى جانبي لإعادة توجيه الدم حول المنطقة المسدودة في الوعاء الدموي المصاب.
  • جراحة الجيوب الأنفية.
  • عملية زراعة الكلى.

مضاعفات التهاب الأوعية الدموية

قد لا يعاني بعض المصابين بمرض التهاب الأوعية الدموية من أي مضاعفات، ولكن من جانبٍ آخر، قد يعاني البعض الآخر من المضاعفات، كالتهاب المفاصل أو وجود مشاكل في الأنف أو الجيوب الأنفية، كما أنَّه يوجد مضاعفات أخرى لالتهاب الأوعية الدموية أكثر خطورة، ومنها:[٥]

  • تلف أعضاء الجسم الداخلية، كالرئتين، القلب، الكلى، وأيضًا الدماغ.
  • تخثر الدم أو تمدد الأوعية الدموية وانتفاخها نتيجةً لضعف مناطق معينة في جدران الأوعية الدموية.
  • فقدان البصر أو العمى.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أنَّ بعض الأدوية المستخدمة في علاج أعراض التهاب الأوعية الدموية ومنع تقدم المرض قد تتسبب بظهور العديد من المضاعفات، فالمرضى الذين يأخذون الأدوية التي تعمل على تثبيط المناعة يكونون أكثر عرضة لبعض الأمراض، ومنها:

  • بعض أنواع العدوى التي قد تشكل خطورة على حياة الشخص، كالالتهاب الرئوي أو عدوى الدم.
  • العقم.
  • يزداد احتمال الإصابة بمرض السرطان.
  • ويؤدي أحد هذه الأدوية إلى تجديد نشاط التهاب الكبد من النوع B.

ويمكن تقليل احتمال ظهور هذه المضاعفات بمساعدة الطبيب، فالزيارات الدورية للطبيب، وبقاءه على اطلاع بكافة الأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب، وغيرها من الأمور قد تساعد على منع حدوث المضاعفات والتحكم بأعراض التهاب الأوعية الدموية.

نصائح للتأقلم والتعايش مع التهاب الأوعية الدموية

هنالك العديد من الصعوبات والتحديات التي ربما تواجه الشخص المصاب، وتحتاج هذه المصاعب إلى جهد كبير من قبل الشخص المصاب لتجاوزها والتعايش معها، وتعتبر الأعراض الجانبية للأدوية المستخدمة في علاج التهاب الأوعية الدموية أهم هذه المصاعب التي قد يصعب على الشخص المصاب تقبلها والتعايش معها، وسيتم هنا ذكر بعض النصائح التي تساعد الشخص المصاب على التأقلم، ومنها:[٧]

  • فهم الشخص المصاب لحالته الصحية بشكل جيد: من المفيد معرفة جميع الأمور المتعلقة بالمرض، كالأعراض الجانبية التي يسببها الدواء وغيرها من الأمور، بالإضافة للبقاء على اتصال مع الطبيب وتبليغه بأي مستجدات.
  • اتباع الخطة العلاجية التي يقوم الطبيب بوضعها: وقد تتضمن هذه الخطة زيارات دورية للطبيب أو إجراء بعض الفحوصات اللازمة.
  • اتباع نظام غذائي صحي: قد يساعد النظام الغذائي الصحي على منع بعض المشكلات الصحية الناجمة عن أخذ الأدوية من الحدوث، كبعض المشاكل التي قد تصيب العظام، ارتفاع ضغط الدم، داء السكري وغيرها من المشاكل الصحية، ويفضل أن يحتوي النظام الغذائي على بعض الأطعمة، كالخضراوات والفواكة، مشتقات الألبان قليلة الدسم، الحبوب، بالإضافة للحوم الخالية من الدهون والأسماك، وقد يصف الطبيب بعض المكملات الغذائية أو الفيتامينات للأشخاص الذين يأخذون الكورتيكوستيرويد.
  • أخذ التطعيمات الروتينية: كمطعوم الإنفلونزا أو مطعوم الالتهاب الرئوي، فهذه المطاعيم قد تساعد على منع بعض المشكلات الصحية الناجمة عن الأدوية من الحدوث.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم وفي معظم أيام الأسبوع: ربما يساعد ممارسة بعض التمارين الرياضية كالمشي بانتظام على الوقاية من العديد من المشاكل الصحية، كمنع خسارة العظام والمحافظة عليها، ارتفاع ضغط الدم، داء السكري وغيرها من الأمراض التي ربما تكون مرتبطة بأخذ الكورتيكوستيرويد، والتمارين الرياضية مفيدة أيضًا للقلب والرئتين، كما أنَّ التمارين الرياضية قد يكون لها دور في تحسين الحالة المزاجية عند البعض.
  • الحصول على الدعم من البيئة المحيطة: يساعد الدعم من الأصدقاء أو العائلة الشخص المصاب في التأقلم والتعايش مع حالته المرضية أو التواصل مع الأشخاص الآخرين الذين يعانون من نفس أعراض التهاب الأوعية الدموية.

التوقعات المستقبلية لمرضى التهاب الأوعية الدموية

في الواقع، تختلف التوقعات المستقبلية لمرضى التهاب الأوعية الدموية بناءًا على عدة عوامل، كنوع التهاب الأوعية الدموية لدى الشخص وغيرها، وقد كان الشخص المصاب بالتهاب الأوعية الدموية الشديد في الماضي يعيش لمدة أسابيع أو أشهر فقط، ولكن اليوم ومع تطور الطب والأدوية المستخدمة في علاج أعراض التهاب الأوعية الدموية ومنع تقدمه أصبح الشخص المصاب يعيش بشكل طبيعي، ومن الجدير بالذكر أنّ نجاح العلاج مرتبط بالتشخيص السريع، والمتابعة الدورية للحالة من قبل الطبيب للتأكد من السيطرة على الأعراض الجانبية للأدوية المستخدمة.[٨]

عندما تصبح أعراض التهاب الأوعية الدموية أو المرض بشكل عام تحت السيطرة قد يقرر الطبيب التوقف عن أخذ الدواء مع أخذ الحذر من ظهور الأعراض من جديد، فالطبيب يقوم بوقف الدواء على أمل أن يتشافى المريض وأن لا يظهر المرض من جديد، كما أنَّ الطبيب لا يمكنه توقع المدة التي سيبقى المريض فيها سليمًا بدون ظهور المرض، ولذلك فمن المهم جدًا أن يبقى الأشخاص المصابين بالتهاب الأوعية الدموية الخطير تحت الإشراف الطبي لبقية حياتهم.[٨]

المراجع[+]

  1. "Vasculitis Overview", www.drugs.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What is vasculitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  3. "Vasculitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  4. "Vasculitis Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment, and Types", www.medicinenet.com, Retrieved 26-09-2019.
  5. ^ أ ب ت ث "Vasculitis", www.healthgrades.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Arthritis and Vasculitis", www.webmd.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Vasculitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Arthritis and Vasculitis", www.webmd.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.