أعراض التهاب الأوعية الدموية في الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أعراض التهاب الأوعية الدموية في الرأس

التهاب الأوعية الدموية في الرأس

تعرف أيضاً بالتهاب الشريان الصدغي، يصنف هذا النوع من الأمراض ضمن قائمة أمراض الالتهابات في الأوعية الدموية، وبغض النظر عن تعدد تسمياته إلا أنه لا يغزو سوى الشرايين الصدغية، ويكثر انتشاره بين كبار السن ممن تجاوزوا الخمسين من العمر، كما يشيع انتشاره في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ومنها إيطاليا وإسبانيا، ومن الجدير بالذكر فإنه بالرغم من تقدم الطب إلا أن السبب الكامن خلف الإصابة به ما زال مجهولاً، لذلك لا بد من الاطلاع على هذا المقال للتعرف على أعراض التهاب الأوعية الدموية في الرأس.

أعراض التهاب الأوعية الدموية في الرأس

  • دوار ودوخة.
  • جلطة دماغية.
  • وخزات في مختلف مناطق الجسم.
  • ضعف عام أو عجز عن أداء الوظائف المطلوبة في نصف الجسم.
  • صداع شديد نتيجة تدني مستوى التروية في الرأس.
  • تعرض شرايين كل من الرأس والرقبة للالتهاب الوعائي.
  • تدني مستوى الرؤية وأحياناً العمى.
  • شلل دماغي.
  • تنميل في فروة الرأس واللسان.
  • ألام روماتزمي في العضلات، وخاصةً في حالة إصابته للشرايين المتصلة ما بين الرأس والأطراف السفلية والبطن.
  • ألام في الفك العلوي عند المضغ.

تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الرأس

يلجأ الأطباء إلى التهاب الأوعية الدموية في الرأس تبعاً لما يصف المريض من أعراض قد ظهرت عليه، بالإضافة إلى نتائج الفحوصات المخبرية، فإذا أظهرت حساسية فوق الشرايين الصدغية فإن ذلك يشير إلى وجود التهابات في الأوعية الدموية، وكما تفحص أيضاً مستويات البروتين المعروف بـCRP ومعدل ترسبات كريات الدم الحمراء أيضاً، فإذا ظهر ارتفاع بكليهما فيعني ذلك أن هناك إصابة بالتهاب الأوعية الدموية في الرأس، ويمكن التثبت من ذلك بواسطة فحوصات تصويرية كالأمواج فوق الصوتية للشرايين الصدغية مع دوبلر، وبدورهم يثق الأطباء بشكل أكبر بالخزعة المأخوذة من الشريان الصدغي، فتكشف عما إذا كان هناك التهاب من عدمه.

علاج التهاب الأوعية الدموية في الرأس

العقاقير الطبية ضمن مجموعة الكوزتيكوستيرويدات، ويُبداً بشكل عام في إمداد المريض بجرعة من البريدنيزون تتفاوت ما بين 40 ملغم إلى 60 ملغم يومياً، وذلك في حال ظهور أعراض إقفارية على المريض، ويذكر بأن الطبيب يلجأ إلى إعطاء مريضه بجرعات أكبر في الفترة الأولى، وبالرغم من زوال الأعراض المرافقة بسرعة إلا أنه لا بد من مواصلة تناول العلاج لمدة 3 سنوات على الأقل.