أعراض البرد في القفص الصدري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض البرد في القفص الصدري

البرد في القفص الصدري 

إن اضطرابات الجهاز التنفسي أو البرد في القفص الصدري أو ما يُعرَف بـِ Upper respiratory tract infections هي اضطرابات شائعة بحكم التغيّر الموسمي للأجواء ونشاط فيروسات العدوى والتي تهاجم المجاري التنفسية العلوية والأنف والحنجرة والبلعوم والشعب الهوائية، مما قد يُسبِّب التهابات الجيوب الأنفية والتهاب البلعوم والتهاب لسان المزمار والتهاب الرغامى، وسيتم تناول أعراض نزلات البرد وأسبابها وطرق علاجها ووسائل الوقاية، بالإضافة إلى الحديث عن الطرق السليمة لتشخيصها من قبل الطبيب بشكل طبي مفصَّل في هذا المقال.

أعراض البرد في القفص الصدري

تتعدّد أعراض البرد في القفص الصدري أو التهابات الصدر والمجاري التنفسية عمومًا ونزلات البرد، وتتشابه بدرجة كبيرة مع الكثير من الأمراض التنفسية والالتهابات الرئوية الحادة والالتهابات الرئوية المزمنة، لذلك يحتاج الطبيب إلى خبرة جيدة لمعرفة الفرق وإجراء التشخيص المناسب، ومن مثيلات هذه الأعراض: [١]

  • الحمى وارتفاع درجات الحرارة.
  • إعياء ووهن عام.
  • صداع مستمر.
  • حدوث ألم أثناء بلع الطعام.
  • ظهور صوت أشبه بالصفير أثناء عمليتي الشهيق والزفير.

أسباب البرد في القفص الصدري

تتعدّد أسباب البرد في القفص الصدري، وتتمثّل في المقام الأول بالفيروسات من مثيلات فيروسات الأنف وفيروس para-influenza وفيروس meta-pneumovirus البشري وعائلة فيروسات rhinovirus، والتي تُسبّب التهاب مخاطيّة الأنف، بالإضافة إلى فيروس Human meta-pneumovirus، وأخيرًا هناك عائلتا coxsackie virus و respiratory syncytial virus، وإنّ الأسباب الفيروسية هذه لا تمنع من وجود أسباب أو عوامل بكتيرية يمكن أن تسبّب التهابات وظهور أعراض البرد في القفص الصدري، ومنها: [١]

  • بكتيريا العقديات من العائلة أ.
  • بكتيريا العقديات من العائلة ج.
  • البكتيريا المسبّبة لمرض الخناق أو الدفتيريا.
  • بكتيريا كلاميديا.
  • البكتيريا التي تُسبّب مرض السيلان.

تشخيص البرد في القفص الصدري

إنّ تشخيص حالات البرد في القفص الصدري يعتمد كأيّ تشخيص آخر على أخذ التاريخ المرضي للمريض، والذي يشملُ بعض الأسئلة عن نمط حياته وعاداته وخصوصًا تلك التي ترتبط بالتدخين، وهناك بعض الفحوصات التي من الممكن إجراؤها لدعم تشخيص حالات البرد في القفص الصدري، وهي على النحو الآتي: [١]

  • مسحة الحلق: وهي عبارة عن أخذ عينة لعابية من الحلق لمحاولة رصد أيّة أجسام غريبة أو مولدات ضد لبناء تشخيص سريع لحالة البرد في القفص الصدري أو أيّ التهاب رئوي آخر.
  • استخدام التصوير بالأشعة السينية لمنطقة الرقبة: ويتم هذا الإجراء لاستبعاد أيّة التهابات رئويّة أخرى كالتهاب لسان المزمار أو أيّة صعوبات اعتيادية في التنفس.
  • إجراء التصوير بالأشعة السينية: لمنطقة الصدر في حالة الاشتباه بأي التهاب رئوي مزمن أو عارض.
  • إجراء التصوير باستخدام الأشعة المقطعية: في حالة الاشتباه بوجود التهاب في منطقة الجيوب الأنفية وما حولها.

علاج البرد في القفص الصدري

إنّ غالبية حالات عدوى الجهاز التنفسيّ أو كما يُسمَّى في اللهجة الدارجة البرد في القفص الصدري أو البردية، تحدث بسبب الفيروسات وبالتالي فهي لا تتطلّب معالجة محددة، ويستطيع الجسم معالجة نفسه بنفسه خلال مدة أقصاها أسبوع، بشكل عام الراحة مطلوبة في مثل هذه الحالات مع ضرورة تناول كميات جيّدة من السوائل لتعويض الجسم عن السوائل التي يفقدها بسبب الإسهال المرافق لحالات البرد في القفص الصدري، وهناك ملاحظات أُخرى فيما يتعلّق بالعلاج تتمثّل فيما يأتي: [٢]

  • استخدام المسكنات من مثيلات البارسيتامول والتي تعمل كخافضات حرارة أيضًا.
  • استخدام مضادات الهيستامين مثل Loratadine والذي يعمل كمضاد للحساسية، ويخفف أعراض سيلان الأنف والاحتقان.
  • يمكن استخدام ipratropium الأنفي الموضعي لتقليل إفرازات الأنف.
  • يمكن استخدام أدوية السعال antitussives للحدّ من السعال.
  • استخدام العسل الطبيعي للمساعدة في الحد من السعال أيضًا.
  • يمكن استخدام مضادات الاحتقان مثل السودوإيفيدرين لتقليل احتقان الأنف، لكن تجدر الإشارة إلى أنّه لا يُنصح به في حالات الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن سنتيْن ولا ينصح به للأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
  • تستخدم المضادات الحيوية في بعض الأحيان لعلاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي إذا تم الاشتباه في وجود عدوى بكتيرية أو تشخيصها.
  • في حالات نادرة، قد تكون العمليات الجراحية ضرورية في حالات عدوى الجيوب المعقدة، والمسالك الهوائية المتعسرة التي تترافق مع صعوبة في التنفس، وتشكيل خراجات وراء الحلق أو تكوين خراج اللوزتين peritonsillar.

الوقاية من البرد في القفص الصدري

إن أساليبَ الوقاية من البرد في القفص الصدري لا تتعدّى كونها أساليب متعلّقة بالنظام الحياتي، أي تغيير في مجموعة من السلوكيات اليومية، حيث لا يتوفّر لقاح يقي من نزلات البرد، ومن هذه الأساليب: [٣]

  • الاهتمام بالنظافة من خلال غسل اليدين -بالماء والصابون أو أيّ معقم كحولي- للتخلص من أيّة بكتيريا يمكن أن تعلق بهما، وخصوصًا لدى الأطفال، حيث يجب تعليم الأطفال على عادات النظافة العامة.
  • المحافظة على النظافة العامة في المنزل.
  • وقاية الأطفال من خلال غسل لعبهم القطنية والبلاستيكية بشكل مستمر، وذلك لأنها بمتناولهم دائمًا ويكونون على احتكاك مباشر معها، وهذا ما يجعل فرصة انتقال أيّة بكتيريا أو عدوى إليهم كبيرة جدًا.
  • تعويد الأطفال على استخدام مناديل نظيفة ومعقمة في حالات العطاس والسعال والتخلص منها بعد ذلك في المكان المناسب وعدم استخدامها أكثر من مرة.
  • عدم مشاركة الأكواب والكاسات وأواني الطعام مع أفراد العائلة إلّا بعد التأكد من نظافتها.
  • محاولة تقليل التواصل المباشر والاحتكاك اليومي مع أي فرد مصاب بأعراض البرد في القفص الصدري أو الإنفلونزا أو أيّة التهابات رئوية أخرى خصوصًا في فصول نشاط البكتيريا والفيروسات في فترات البرد في فصل الشتاء.
  • تناول الطعام الجيد والصحي ومحاولة الحصول على الكم الكافي من المعادن والفيتامينات.
  • الحصول على كمية كافية من النوم.
  • محاولة التقليل من التوتر قدر الإمكان.
  • يجب التأكد من نظافة بيئة الأطفال المدرسية وبيئات العمل للكبار.

فيديو عن أعراض البرد في القفص الصدري

في هذا الفيديو يتحدث أخصائي أمراض صدرية وباطنية وأمراض النوم الدكتور إبراهيم العقيل عن أعراض البرد في القفص الصدري.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت Acute Upper Respiratory Infection, , “www.healthline.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited
  2. Upper Respiratory Tract Infection, , “www.medicinenet.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited
  3. Common cold, , “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited
  4. Dr. Ibrahim Aqeel, "www.youtube.com", Retrieved in 19-12-2018