أعراض ارتفاع ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
أعراض ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

إنّ ارتفاع ضغط الدم أو ما يُعرف طبيًا بارتفاع التوتر الشرياني هو حالة طبية شائعة وخطيرة، فامتلاك ارتفاع التوتر الشرياني يعني زيادة الضغط على جدران الشرايين أعلى من القيم الطبيعية للإنسان الطبيعي، وعلى الرغم من خطورة هذا المرض ومشاكله واختلاطاته على المدى البعيد، فإنّ علاج هذا المرض والقيام بالخطوات الصحية للسيطرة عليه يخفض من احتمالية حدوث هذه المشاكل، ويُدعى هذا المرض بالقاتل الصامت، نظرًا لأنّ أعراض ارتفاع ضغط الدم غالبًا ما لا تكون واضحة، ويصاب الكثير من الأشخاص بهذا المرض دون أن يعلموا بهذا الأمر، ولذلك فإنّه من الضروري الكشف عن أعراض ارتفاع ضغط الدم بانتظام من أجل السيطرة على هذا المرض بأول مراحله وقبل إحداثه للاختلاطات. [١]

أنواع ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعين رئيسين من ارتفاع ضغط الدم، وهما النوع الأساسي أو الأولي والنوع الثانوي، ويختلف هذان النوعان فيما بينهما بالشيوع والانتشار، كما يتفاوت زمن ظهور أعراض ارتفاع ضغط الدم بينهما، ولذلك يمكن ذكر نوعي ارتفاع التوتر الشرياني على الشكل الآتي: [٢]

  • ارتفاع التوتر الشرياني الأساسي: وهو النوع الأشيع من بين نوعي ارتفاع التوتر الشرياني، وهو يحصل -على الأغلب- عند الإصابة به عند التقدّم بالسنّ.
  • ارتفاع التوتر الشرياني الثانوي: وهو ارتفاع الضغط الذي يحدث نتيجة الإصابة بالحالات الطبية الأخرى، أو عند استخدام عديد الأدوية التي قد تتسبّب بهذا الأمر، وهو عادة ما يتحسّن بعد علاج السبب الرئيس المؤدّي إليه أو عند توقف تناول الأدوية المحدثة له.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

إنّ من أخطر معالم مرض ارتفاع التوتر الشرياني أنّه يمكن أن يحدث دون أن يعلم به الشخص المصاب، فحوالي ثلث المصابين بهذا المرض لا يعلمون بوجوده، فالطريقة الوحيدة الفعالة لتشخيص هذا المرض هي بالقيام بالفحوصات الدورية وقياس ارتفاع التوتر الشرياني بالزيارات الدورية للطبيب والمراكز الصحية، وهذا الأمر يُعدّ فائق الأهمّية عند امتلاك شخص قريب يعاني من ارتفاع التوتر الشرياني، ونتيجة لهذا الأمر يمكن ألّا تتظاهر أعراض ارتفاع ضغط الدم الباكرة إلّا عند وصول التوتر الشرياني إلى قيم عالية للغاية، وهناك بعض الأعراض المرافقة لهذه الحالة، منها ما يأتي: [٣]

وعند وجود أيّ من الأعراض السابقة، يجب على الشخص مراجعة الطبيب على الفور، فمن الممكن أن يعاني الشخص من أزمة ارتفاع التوتر الشرياني والتي تقود بدورها لحدوث الجلطة القلبية أو السكتة الدماغية، كما أنّ عدم علاج ارتفاع التوتر الشرياني يقود للعديد من الاختلاطات، والتي يُذكر منها الأمراض القلبية والجلطات وأمراض الكلى والعينين.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم

إنّ تشخيص ارتفاع ضغط يُعدّ بسيطًا بشكل عام، فمجرّد قراءة قيم الضغط الشرياني في العيادة العامة يمكن أن يُساعد في القيام بالتشخيص، وذلك عند القيام بهذا الأمر بشكل دوري، ولذلك من الضروري القيام بقياس ضغط الدم بشكل دوري وفي كلّ زيارة، كما يجب السؤال عن قياس ضغط الدم في حال لم يحدث هذا الأمر في الزيارة الروتينية، وعند وجود ارتفاع في التوتر الشرياني عن قيمه الطبيعية، فإنّ الطبيب غالبًا ما يقوم بإعادة القياس عدّة مرات خلال عدّة أيّام أو أسابيع تالية للقراءة غير الطبيعية، فنادرًا ما يُجزم بتشخيص ارتفاع التوتر الشرياني من قراءة واحدة، وذلك لأن الطبيب يبحث في تشخيص هذا المرض على مشكلة مزمنة في غالب الأحيان، فالبيئة المحيطة بالمريض يمكن أن تؤثر بالتوتر الشرياني، كالضغط النفسي الحاصل في عيادة الطبيب عند البعض، أو نتيجة لتناول بعض الأدوية أو المنبهات الآنية أو التدخين، كما يمكن أن تتفاوت قراءات الضغط بين وقت وآخر من نفس اليوم، وعند الكشف عن وجود قراءة غير طبيعية للتوتر الشرياني، فإنّ الطبيب غالبًا ما يسعى للبحث عن الحالات المرضية التي قد تؤدّي لحدوث هذا الأمر، ولذلك من الممكن أن يطلب العديد من الفحوصات كالآتي: [٤]

  • فحص البول والراسب.
  • فحص قيم الكولسترول وقيم الدم الأخرى الهامّة.
  • فحص فعالية القلب الكهربائية عن طريق جهاز تخطيط القلب الكهربائي EKG، أو ما يُعرف أحيانًا باسم ECG.
  • القيام بفحص القلب والكليتين بجهاز الأمواج فوق الصوتية أو ما يُعرف بالإيكو.

ويمكن لهذه الفحوصات أن تُساعد الطبيب على تشخيص الحالات التي تقود لحدوث ارتفاع التوتر الشرياني الثانوي، كما أنّها تُساعد في تحديد مدى الاختلاطات التي قادت إليها أعراض ارتفاع ضغط الدم منذ الإصابة به وقبل تشخيصه، وخلال فترة التشخيص والقيام بالفحوصات المختلفة، غالبًا ما يقوم الطبيب بالبدء بالأدوية العلاجية لارتفاع التوتر الشرياني، وذلك من أجل الوقاية من حدوث الاختلاطات المختلفة.

درجات ارتفاع ضغط الدم

بعد الحديث عن أعراض ارتفاع ضغط الدم وطريقة تشخيصه، لا بدّ من ذكر الدرجات التي يُصنّف بها هذا المرض، حيث يتمّ تصنيف هذا المرض على شكل خمس درجات مختلفة، وذلك بناء على قيم التوتر الشرياني الانقباضي والانبساطي، حيث يمكن تصنيف قراءات ارتفاع التوتر الشرياني بشكل عام على الشكل الآتي: [٤]

  • الضغط الشرياني الطبيعي: وهو القيمة الطبيعية للتوتر الشرياني والتي لا تتجاوز 120/80 ملم زئبقي.
  • الضغط الشرياني المرتفع: وهو قيمة التوتر الشرياني التي تكون بين 120 و129 ملم زئبقي بالنسبة للقيمة الانقباضية، بينما تبقى القيمة الانبساطية في هذه الدرجة طبيعية أي ما دون 80 ملم زئبقي، وغالبًا ما لا يعالج الأطباء هذه الدرجة من ارتفاع التوتر الشرياني بالأدوية، بل ينصحون بالقيام بالتغيرات على مستوى الحياة اليومية من أجل خفض هذه القيم إلى حدودها الطبيعية دون الحاجة لتناول الأدوية.
  • ارتفاع التوتر الشرياني درجة 1: وهو الحالة التي يكون فيها التوتر الشرياني بقيمٍ بين 130 و139 ملم زئبقي بالنسبة للضغط الانقباضي، وبين 80 و89 ملم زئبقي بالنسبة للضغط الانبساطي.
  • ارتفاع التوتر الشرياني درجة 2: وهو الحالة التي يكون فيها التوتر الشرياني بقيمٍ أعلى من 140 ملم زئبقي بالنسبة للضغط الانقباضي، وأعلى من 90 ملم زئبقي بالنسبة للضغط الانبساطي.
  • أزمة ارتفاع التوتر الشرياني: وهي عندما يزداد الضغط الانقباضي عن 180 ملم زئبقي، والانبساطي عن 120 ملم زئبقي، فالضغط الشرياني في هذا المجال يتطلب الرعاية الطبية الإسعافية، وهذا خصوصًا عند ترافق هذه الحالة مع أعراض أزمة ارتفاع التوتر الشرياني كالألم الصدري والصداع وضيق التنفس وغيرها.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

إنّ أسباب ارتفاع التوتر الشرياني الأساسي تُعدّ غير واضحة بشكل كامل، فهو غالبًا ما يحدث نتيجة للعديد من العوامل الوراثية والبيئية والمناعية المختلفة -والتي سيتم الحديث عنها بشيء من التفصيل عند ذكر عوامل الخطر-، أمّا فيما يخصّ ارتفاع التوتر الشرياني الثانوي، فإنّه يحصل نتيجة للإصابة بالأمراض الأخرى، وهذا النوع يميل لأن يتظاهر بشكل فجائي، وبأعمار غير مألوفة، كما يميل لأن يرفع التوتر الشرياني لقيم أعلى من تلك المشاهدة في ارتفاع التوتر الشرياني الأساسي، ومن الأسباب التي تقود لحدوث الإصابة بارتفاع التوتر الشرياني الثانوي ما يأتي: [٥]

  • متلازمة توقف التنفس أثناء النوم.
  • المشاكل الكلوية المختلفة.
  • أورام الغدة الكظرية.
  • المشاكل المتعلقة بالغدة الدرقية.
  • بعض التشوهات الولادية المتعلقة بالأوعية الدموية.
  • بعض أنواع الأدوية مثل تلك المستخدمة في منع الحمل أو علاج البرد أو مزيلات الاحتقان أو الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية بغرض تسكين الألم، بالإضافة إلى بعض الأدوية الأخرى.
  • المخدّرات غير الشرعية مثل الكوكايين والأمفيتامينات.

عوامل الخطر للإصابة بارتفاع ضغط الدم

هناك العديد من العوامل والأسباب التي ترفع من نسبة إصابة الشخص بارتفاع التوتر الشرياني، وهذه العوامل لا تعني بالضرورة إصابة الشخص بارتفاع التوتر الشرياني عند امتلاكها أو امتلاك أحدها، إلّا أنّها وُجدت عند نسبة من مرضى ارتفاع ضغط الدم، وتتضمّن هذه العوامل ما يأتي: [٥]

  • العمر: إنّ نسبة الإصابة بارتفاع الضغط تزداد مع التقدم بالعمر، كما تكون نسبة الإصابة مرتفعة عند الذكور حتّى عمر 64 عام، بينما تكون أعلى عند الإناث بعد عمر 65 عام.
  • العِرق: حيث يملك الأشخاص ذوي الأصول الأفريقية نسبة أعلى للإصابة بهذا المرض، وغالبًا ما يطورون الإصابة به في عمر أصغر ممّا يحدث عند العِرق الأبيض، كما أنّ نسبة الإصابة بالاختلاطات الناجمة عن ارتفاع الضغط تكون أعلى عند المصابين من أصول أفريقية.
  • القصة العائلية: يغلب على ارتفاع التوتر الشرياني أن يكون مرتبطًا بالوراثة، ويجري ضمن العائلات.
  • البدانة أو زيادة الوزن: هناك علاقة طردية بين الوزن الزائد وحاجة الدم للانتقال وإيصال الأكسجين والموارد الغذائية المختلفة والأنسجة المختلفة، ممّا يزيد من الضغط على الشرايين والأوعية التي تنقل الدم إلى هذه الأنسجة بشكل رئيس، ممّا يتسبّب بتظاهر أعراض ارتفاع ضغط الدم عند البدينين.
  • قلة النشاط الفيزيائي: تزداد نسبة الإصابة بارتفاع التوتر الشرياني عند الأشخاص قليلي الحركة، فمعدّل ضربات القلب الأعلى يعني زيادة النسبة في عمل القلب في كل ضربة من أجل إيصال كمية الدم الكافية إلى مختلف أنحاء الجسم، ممّا يزيد من الضغط على الشرايين، كما أنّ قلة النشاط الفيزيائي يرفع من نسبة حدوث البدانة وزيادة الوزن.
  • استهلاك التبغ: فالتدخين أو مضغ المواد الحاوية على التبغ يرفع من ضغط الدم بشكل مؤقّت وسريع، وذلك بالإضافة إلى أنّ المواد الكيميائية الموجودة في التبغ تؤذي بطانة وجدران الشرايين، وهذا الأمر يمكن أن يتسبّب بضيق الشرايين ورفع نسبة الإصابة بأمراض القلب، كما يمكن للتدخين السلبي أن يرفع من نسبة الإصابة بالأمراض القلبية.
  • استهلاك كميات عالية من ملح الطعام: أو الصوديوم بشكل عام، فالكميات الكبيرة من الملح أو الصوديوم تتسبّب باحتباس السوائل، ممّا يؤدّي لتظاهر أعراض ارتفاع ضغط الدم.
  • نقص البوتاسيوم من الحمية الغذائية: حيث يعمل البوتاسيوم على تنظيم كمية الصوديوم في الخلايا، فعند عدم الحصول على كميات كافية من البوتاسيوم في الحمية الغذائية، يمكن أن تزداد كمية الصوديوم عن الحد الطبيعي.
  • الإفراط في شرب الكحول: يمكن لشرب الكحول أن يؤدّي مع مرور الوقت إلى إحداث الأذيات والأمراض القلبية.
  • التوتر النفسي: إنّ التوتر والضغط النفسي الدائم يمكن أن يزيد من ارتفاع التوتر الشرياني، كما من الممكن أن يزداد الوضع سوءًا عندما يلجأ الشخص لحل المشاكل النفسية عن طريق التدخين أو شرب الكحول أو تناول كميات كبيرة من الطعام.
  • بعض المشاكل الصحية المزمنة: مثل أمراض الكلى وداء السكري وتوقف التنفس أثناء النوم وغير ذلك.

اختلاطات ارتفاع ضغط الدم

هناك بعض الحالات الصحية التي يمكن أن تنجم عن الإصابة بارتفاع التوتر الشرياني، وهذه الحالات تختلف عن أعراض ارتفاع ضغط الدم، فهي تنتج عن الإصابة المزمنة بهذا المرض، فقد يحدث نتيجة لارتفاع الضغط تشكّل للويحات أو عصيدات ضمن جدران الشرايين مسبّبةً تضيقًا فيها، وذلك فيما يُعرف بمرض التصلب العصيدي، والذي يؤدّي إلى زيادة نسبة حدوث الجلطات وتشكّل الخثرات الدموية، كما أنّه يزيد من خطورة وسوء حالة ارتفاع التوتر الشرياني الأساسية، وذلك بسبب حاجة القلب لضخّ المزيد من الدم من أجل معاوضة التضيق الحاصل في جدران الشرايين الكبيرة، ولذلك فإنّ التصلب العصيدي الناجم عن ارتفاع التوتر الشرياني يمكن أن يقود بدوره إلى ما يأتي: [٦]

  • القصور القلبي والجلطات القلبية.
  • أمّهات الدم، أو التشكّلات غير الطبيعية في جدران الشرايين والتي يمكن أن تحمل خطر الانفجار أو التمزّق.
  • القصور الكلوي.
  • السكتات الدماغية.
  • الحاجة لبتر أحد الأطراف نتيجة للتموت الحاصة نتيجة للانسداد التام في الشرايين الكبيرة المغذية له.
  • اعتلال الشبكية التالي لارتفاع التوتر الشرياني في العينين، والذي يقود بدوره إلى العمى.

ولذلك من الضروري مراقبة الضغط الشرياني بشكل دوري والبحث عن أعراض ارتفاع ضغط الدم، خصوصًا عند المؤهّبين للإصابة بهذا المرض.

أساليب علاج ارتفاع ضغط الدم

هناك العديد من العوامل التي يأخذها الطبيب بعين الاعتبار عند تحديد الخطة العلاجية الأنسب لمريض ارتفاع التوتر الشرياني، وهذه العوامل تتضمّن نوع ارتفاع التوتر الشرياني الحاصل ودرجته والسبب المؤدّي إليه إذا تمّ تشخيصه أو تحديده، ولذلك يمكن تقسيم أساليب علاج ارتفاع ضغط الدم على الشكل الآتي: [٤]

خيارات علاج ارتفاع التوتر الشرياني الأساسي

عند تشخيص المريض بارتفاع التوتر الشرياني الأولي، فإنّ الطبيب غالبًا ما ينصح بالقيام بالتغييرات على مستوى نمط الحياة، وذلك من أجل محاولة خفض التوتر الشرياني بطرق طبيعية غير دوائية في البداية، وعندما لا تجدي هذه التغييرات نفعًا، أو عند توقفها عن تقديم الفائدة للمريض، فإنّ الطبيب قد يبدأ بوصف الأدوية الخافضة لضغط الدم.

خيارات علاج ارتفاع التوتر الشرياني الثانوي

عند تشخيص سبب معين أدّى إلى حدوث مشكلة ارتفاع التوتر الشرياني، فإنّ الخيار العلاجي سوف يسعى للتركيز على حلّ هذه المشكلة، فعلى سبيل المثال، عندما يؤدّي تناول دواء معين إلى رفع التوتر الشرياني عند المريض، فإنّ الطبيب سوف يحاول استبدال هذا الدواء بآخر يملك نفس الفعالية المفيدة، مع التخلص من الآثار الجانبية الرافعة لضغط الدم، وفي بعض الأحيان، يمكن أن تستمر أعراض ارتفاع ضغط الدم على الرغم من علاج السبب الأساسي المؤدّي للحالة، ولذلك قد ينصح الطبيب بالقيام بالتغييرات على مستوى نمط الحياة كخفض الوزن والقيام بالتمارين الرياضية الدورية أو وصف بعض الأدوية الخافضة للضغط من أجل السيطرة على الحالة.

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

هناك العديد من الإجراءات والنصائح فيما يخص الوقاية من ارتفاع التوتر الشرياني، فالوقاية تتضمّن عادة القيام بالتغييرات الجذرية فيما يخصّ النشاط الفيزيائي والحمية الغذائية وغير ذلك عند المؤهّبين للإصابة بهذا المرض، ولذلك فإنّ هناك بعض الخطوات التي ينصح بها الأطباء من أجل السيطرة على أعراض ارتفاع ضغط الدم والوقاية من حدوثه قدر الإمكان، ومن هذه الخطوات ما يأتي: [٤]

إضافة الأغذية الصحية إلى الحمية الغذائية

وذلك بشكل تدريجي بإضافة الأغذية الغنية بالنباتات الصحية، والسعي للحصول على سبع أنواع مختلفة من الخضروات والفواكه ضمن الحمية الغذائية اليومية، ثمّ إضافة نوع جديد من الفواكه أو الخضروات كلّ أسبوعين، فالهدف يكون بامتلاك عشر أنواع من الخضروات والفواكه ضمن الحمية الغذائية اليومية.

تغيير طبيعة الطبق الغذائي

كتغيير الطريقة أو الكمية التي يتمّ فيها وضع الغذاء في الطبق، فبدلًا من امتلاك قطعة كبيرة من اللحوم الغنية بالكولسترول الضار أو الشحوم الثلاثية وكمية صغيرة من الخضار بجانبه، يمكن وضع الكمية العظمى من الخضار وتقديم قطعة لحم صغيرة بجانبها.

تخفيف استهلاك السكّريات

وذلك عن طريق تخفيف تناول الأطعمة الغنية بالسكريات أو المحلّاة، وهي التي تتضمّن الزبادي المحلّاة والمكسّرات والكولا وغيرها، كما أنّ الأطعمة المعلّبة قد تحتوي على كميات عالية من السكر، ولذلك يجب قراءة محتوى الأطعمة المعلّبة التي يتمّ تناولها.

تحديد هدف لتخفيض الوزن

وذلك عن طريق الحديث مع أخصائي التغذية أو الطبيب من أجل الحصول على الخطة الأمثل من أجل خفض الوزن، وينصح مركز السيطرة على الأمراض واتّقائها CDC بخفض الوزن بما يقارب نصف كيلو جرام إلى كيلوجرام كامل في الأسبوع الواحد، وهذا يمكن البدء به عن طريق تخفيف الكمية المتناولة من الغذاء بمقدار 500 سعرة حرارية في اليوم الواحد، ومن ثمّ تحديد التمارين الرياضية الأنسب من أجل البدء بسير عملية تخفيف الوزن، وذلك على شكل إضافة يوم تمارين رياضية في الأسبوع عن المعدّل الحالي، ثمّ محاولة إضافة يوم آخر، وذلك حتّى الوصول إلى خمس أيام من القيام بالتمارين الرياضية كلّ أسبوع، وهذا الأمر يمكن أن يختلف من شخص لآخر.

مراقبة الضغط الشرياني باستمرار

كما تمّ الحديث سابقًا، فإنّ أعراض ارتفاع ضغط الدم يمكن أن تكون خفية، ولذلك من الضروري للغاية القيام بالفحوص الدورية وقياس ضغط الدم بشكل دوري، وذلك لمنع حدوث الاختلاطات التي يمكن أن تنجم عنه وتشخيصه أبكر ما يمكن، ويمكن سؤال الطبيب عن ضرورة اقتناء مقياس الضغط الشخصي من أجل متابعة سجلّ قراءات الضغط الشرياني بشكل مستمر، وذلك خصوصًا عند الذين يملكون عدّة عوامل خطر للإصابة بهذا المرض.

فيديو عن أعراض ارتفاع ضغط الدم وتأثيراته

في هذا الفيديو يتحدث أخصائي أمراض القلب والشرايين والقسطرة العلاجية الدكتور عمرو رشيد عن أعراض ارتفاع ضغط الدم وتأثيراته. [٧]

المراجع[+]

  1. "High Blood Pressure", www.cdc.gov, Retrieved 24-09-2019. Edited.
  2. "High Blood Pressure", medlineplus.gov, Retrieved 24-09-2019. Edited.
  3. "Symptoms of High Blood Pressure", www.webmd.com, Retrieved 24-09-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)", www.healthline.com, Retrieved 24-09-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-09-2019. Edited.
  6. "Everything you need to know about hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-09-2019. Edited.
  7. "أعراض ارتفاع ضغط الدم وتأثيراته"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-09-2019.