أعراض ارتفاع السكر المفاجئ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض ارتفاع السكر المفاجئ

مرض السكري

يُعدُّ مرضُ السكري من أكثرِ الأمراض المزمنةِ انتشارًا، وهو مرضٌ لا يسبّب آلامًا، إلّا أن له تبعاتٍ سلبيةً عديدة على الجسم؛ إذ يؤثّرُ على القلبِ والأوعية الدموية والأعصاب الطرفية والعينين والقدمين، كما يؤدّي إلى الإصابة بأمراض خطيرة في الجلد، إضافةً إلى أنه يسبّبُ شعورًا دائمًا بالعطش وبطءَ التئام الجروح، ويؤثّرُ عميقًا على الصحة العامة للجسم، وقد يحدثُ في بعض الأحيان ارتفاعٌ مفاجئٌ لنسبة السكّر في الدم، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهم أعراض ارتفاع السكر المفاجئ.

أعراض ارتفاع السكر المفاجئ

يترافقُ ارتفاع السكر المفاجئ مع ظهور العديد من الأعراض على الأشخاص المصابين بهذه الحالة، وترتبط هذه الأعراض بالعديد من المسبّبات والممارسات التي يقوم بها المصابون، علمًا أن هذا الارتفاع مرتبطٌ بالإصابة بالسكري، أي أنه يُصيب الأشخاص الذين لديهم سكري بالأساس، بحيث تصبح قراءة السكر لديهم أكثر من 200 ملي غرام لكلّ ديسيلتر، وأهمّ هذه الأعراض ما يأتي:

  • تَكرار عدد مرات التبوّل، بحيث تُصبح أكثر من الحدّ الاعتيادي.
  • الإحساس بالعطش الشديد.
  • تشوّش في الرؤية.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • الشعور بالنعاس.
  • خسارة الوزن بشكل سريع.
  • الإحساس بحكّة في الجلد.
  • خروج رائحة أسيتون من الفم؛ نتيجة ارتفاع حمض الكيتون في الدم.
  • الإصابة بالصداع والغثيان، والحاجة إلى التقيّؤ في بعضِ الأحيان.
  • صعوبات في التنفس.
  • الإصابة بالارتباك، وفقدان القدرة على التركيز، والدخول في غيبوبة.
  • الإحساس بآلام في البطن.

أسباب الارتفاع المفاجئ للسكر

تحدث زيادة نسبة السكر في الدم بشكل مفاجئ نتيجة أسباب عديدة، بعضها أسباب عضوية وأخرى بسببِ أخطاء في تناول الأدوية المخصّصة للسكري، أما أهم هذه الأسباب فهي كما يأتي:

  • تناول أدوية السكري بطريقة خاطئة، أو عدم أخذ كمية كافية من الإنسولين، أو أخذ إنسولين تالف، أو وجود سوء في امتصاص الإنسولين من الجسم نفسه.
  • الإفراط في تناول السكريات وعدم اتباع حمية غذائيّة، وتناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات.
  • قلة الحركة والخمول وعدم ممارسة الرياضة، أو تغيير مفاجئ للروتين اليوميّ.
  • تناول بعض الأدوية التي تسبّب ارتفاعَ السكر، مثل: حبوب وحقن الكورتيزون والأدوية الستيرويدية بشكل عامّ، وأدوية علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وأدوية علاج الزكام، وأدوية علاج التهاب المسالك البوليّة.
  • الخضوع لإحراء جراحيّ او التعرّض لإصابة ما.
  • كثرة التعرّض للضغوطات العصبية والنفسية والتوتر، وقد تكون ضغوطاتٍ ناتجةً عن العمل أو الحياة العائليّة أو غير ذلك.
  • إصابة الجسم بالتهابات مختلفة، إذ إنّ الالتهاب يسبّب ارتفاعَ السكر في الدم.