أعراض ارتجاع المريء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٩
أعراض ارتجاع المريء

ارتجاع المريء

يعتبر ارتجاع المريء أو ما يسمى بالارتداد المعدي من المشاكل التي تواجه الكثيرين حول العالم، ويرجع السبب في نشوئه إلى زيادة الحمض في المعدة أو نتيجة حدوث خلل في العضلة التي تفصل المريء عن المعدة مما يؤدي إلى ارتداد الحمض المعوي، وتتعدد الأعراض التي قد يشعر بها الشخص لدى الإصابة لتشمل الحرقة وتغير الطعم في الفم بالإضافة إلى تغير لون الأسنان نتيجة تأثير الحمض المعوي على المينا التي تحمي الأسنان، كما قد يؤدي تعرض المريء للحمض لفترات زمنية طويلة إلى الإصابة بالسرطان نتيجة تغير التركيب النسيجي للمريء، ويستعرض المقال أهم أعراض ارتجاع المريء وطرق تشخيصه وعلاجه وأسباب الإصابة به.

أسباب ارتجاع المريء

تنجم الإصابة بارتجاع المريء نتيجة ارتداد الحمض المتكرر من المعدة، كما يعتبر حدوث الخلل في العضلة العاصرة السفلية والتي توجد بين المريء والمعدة من أبرز الأسباب للإصابة به، ويرتكز مبدأ عمل هذه العضلة على الارتخاء عند تناول الطعام مما يعطي الفرصة لمروره إلى المعدة من ثم الانقباض بعدها لمنع الحمض من الارتداد، ولكن قد يؤدي الضعف أو الخلل فيها إلى بقائها في حالة الارتخاء مما يؤدي إلى ارتجاع الحمض.[١]

العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بارتجاع المريء

تتعدد العوامل التي من شأنها زيادة خطر الإصابة بارتداد الحمض، وتختلف هذه العوامل من شخص إلى آخر لتشمل أسلوب الحياة والأمراض التي من شأنها زيادة فرصة ارتداد الحمض إلى المريء، وفيما يأتي أبرز هذه العوامل:[١]

  • زيادة الوزن أو البدانة.
  • الإصابة بفتق الحجاب الحاجز.
  • الحمل.
  • الإصابة باضطرابات النسيج الضام كتصلب الجلد.
  • حدوث تأخر في إفراغ المعدة نتيجة خلل فيها.

كما أن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم ارتداد الحمض من المعدة لدى الأشخاص المصابين من قبل، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:

  • التدخين.
  • تناول الوجبات الكبيرة أو تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.
  • تناول بعض الأطعمة كالأطعمة الدهنية أو المقلية.
  • شرب بعض المشروبات كالكحول أو القهوة.
  • تناول بعض الأدوية كالأسبرين.

أعراض ارتجاع المريء

تتشابه في العادة أعراض ارتجاع المريء بين المصابين به، وتعتبر حرقة المعدة من أبرز الأعراض التي قد يواجها الشخص، ويمكن وصف هذه الحرقة بالشعور بعدم الارتياح في منطقة الصدر والذي يزداد عند الاستلقاء أو الانحناء أو بعد تناول الطعام، ومن أبرز أعراض ارتجاع المريء ما يأتي:[٢]

  • الشعور بالغثيان أو القيء.
  • وجود رائحة كريهة للفم.
  • الإصابة بمشاكل الجهاز التنفسي.
  • الإصابة بصعوبة أو ألم عند البلع.
  • الإصابة بمشاكل الأسنان كالتسوس.

مضاعفات ارتجاع المريء

تظهر أعراض ارتجاع المريء في بداية الإصابة ولكن الحالة المرضية قد تتطور مع مرور الوقت في حال تركها دون علاج، لتؤدي إلى الإصابة ببعض المضاعفات التي تتفاوت في خطورتها، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بالتهاب المريء: وهو التهاب ناجم عن زيادة الوسط الحمضي للمريء.
  • حدوث تضيق في المريء: يؤدي التعرض للحمض لفترات طويلة إلى تضيق المريء مما يجعل عملية البلع أكثر صعوبة.
  • الإصابة بسرطان المريء: وينجم ذلك نتيجة تغير الخلايا المبطنة للمريء إلى خلايا مماثلة لبطانة الأمعاء.
  • الإصابة بمشاكل في الجهاز التنفسي: تحدث هذه المشاكل نتيجة دخول الحمض إلى الرئتين مما قد يتسبب في مجموعة من المشاكل كاحتقان الصدر وبحة الصوت والإصابة بالربو بالإضافة إلى التهاب الحنجرة والتعرض للالتهاب الرئوي.

تشخيص ارتجاع المريء

يلجأ الأطباء إلى جمع أعراض ارتجاع المريء التي يعاني منها الشخص إلى جانب الفحوصات المختلفة للمساعدة في عملية التشخيص، وتتعدد الفحوصات التي قد يجريها أخصائي الجهاز الهضمي على المريض لتشمل ما يأتي:[٢]

  • مراقبة درجة الحموضة في المريء: يعمل هذا الفحص على قياس كمية الحمض في المريء أثناء الأكل أو النوم.
  • التنظير العلوي للجهاز الهضمي: يتم هذا الإجراء عبر إدخال أنبوب مزود بكاميرا، كما يمكن أيضًا أخذ عينة من الأنسجة في المريء وإرسالها إلى المختبر.
  • سلسلة فحوصات الجهاز الهضمي العلوية: يرتكز هذا النوع من الفحوصات على الأشعة السينية التي قد تظهر بعض التشوهات التي قد تسبب بها ارتجاع الحمض في المريء.
  • استخدام جهاز المانوميتر: يقيس هذا الجهاز انقباضات العضلات في المريء أثناء البلع بالإضافة إلى قياس قوة العضلة العاصرة المسؤولة عن التحكم قي مرور الطعام إلى المعدة.
  • استخدام كبسولة مراقبة للمريء: في هذا الاختبار يتم إدخال كبسولة إلى المريء تعمل على قياس الحموضة بشكل مستمر على مدار الثمانية والأربعين ساعة.

علاج ارتجاع المريء

يقوم الأطباء في العادة بتشجيع المصابين على تغيير العادات الغذائية الخاطئة أو السلوكيات التي من شأنها زيادة فرص الإصابة، كما يمكن الاعتماد على الأدوية والعقاقير المختلفة لعلاج وتقليل الأعراض، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[٣]

  • تناول مضادات الحموضة التي تقلل من حموضة المعدة.
  • تناول حاصرات مستقبلات H2.
  • تناول مثبطات مضخة البروتون.

الحل الجراحي لعلاج ارتجاع المريء

يعتبر تغيير نمط الحياة والأدوية كافيًا لمنع وتخفيف أعراض ارتجاع المريء في معظم الحالات، ولكن في بعض الأحيان تعتبر الحاجة لإجراء عملية جراحية أمرًا ملحًا، وقد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية في حال فشل الطرق التقليدية المتبعة، بالإضافة إلى ذلك فإن الطرق الجراحية تعتبر الحل الأمثل للذين يعانون من مضاعفات ارتجاع المريء، كما أن هناك العديد من أنواع العمليات الجراحية التي تهدف بشكل رئيس إلى تصحيح الارتخاء في العضلة الضامة للمريء.[٣]

فيديو عن أعراض ارتجاع المري

يُنصح بمشاهدة الفيديو الآتي الذي تتحدث فيه أخصائية الجراحة العامة وجراحة المناظير الدكتورة ندى عبد الباقي عن أعراض ارتجاع المريء:

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Gastroesophageal reflux disease (GERD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Everything you need to know about GERD", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Acid Reflux and GERD", www.healthline.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.