أطوار القمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أطوار القمر

القمر

يعرف القمر على أنه أحد الأجرام السماوية التي تتبع للكواكب وتدور حولها في مدار محدد، وتحتوي كواكب المجموعة الشمسية على أعداد متفاوتة من الأقمار، أما كوكب الأرض فيحتوي على قمر واحد فقط، وتتأثر المدة التي يدور فيها هذا الجرم السماوي حول الأرض بدوان الأرض حول نفسها، وقد خلق الله هذا الجرم السماوي ضمن أطوار مختلفة، وورد ذكر ذلك في سورة يس حيث قال تعالى: "وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (40)، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أطوار القمر.

أطوار القمر

فيما يلي بعض المعلومات عن أطوار القمر:

تعرف أطوار القمر على أنها تلك المراحل التي يمر بها القمر الأرضي، والتي تختلف فيها الإضاءة نتيجة لاختلاف موقعه بالنسبة للشمس، وتستغرق دورة القمر حول الشمس 29 يومًا، وفيها تحدث جميع هذه الأطوار بشكل متلاحق، حيث يبدأ القمر بالظهور بشكل تدريجي إلى حين الوصول إلى الاكتمال، ثم يبدأ بالاختفاء مع مرور الأيام حتى يختفي بشكل كامل، ويعاود الظهور تدريجيًا من جديد، وعليه فإن أطوار القمر ما يلي:

  • المحاق: في هذا الطور يكون القمر معتمًا تمامًا، ويقصد هنا بجهة القمر التي تقابل كوكب الأرض، ويطلق على هذا الطور اسم القمر الجديد.
  • الهلال المتزايد: يبدأ هنا القمر بالظهور تدريجيًا على شكْلِ جزء هلاليّ مضاء بنسبة تتراوح بين 1% و 49% من مجمل جهة القمر المقابلة للأرض، ويسمى هذا الطور بهلال بداية الشهر.
  • الأحدب المتزايد: وهو ذلك الطور الذي تظهر فيه إضاءة القمر بأكثر من نصفه وأقل من اكتماله في طور التزايد.
  • البدر: وفيه يكون القمر مضاءً تمامًا ويعد هذا الطور من أجمل الأطوار التي يمكن للقمر أن يكون عليها، وكثيرًا ما استخدم البدر لوصف الجمال الإنساني.
  • الأحدب المتناقص: وهو ذلك الطور الذي تظهر فيه إضاءة القمر بأكثر من نصفه وأقل من اكتماله في طور التناقص.
  • الهلال المتناقص: وهو ذلك الطور الذي يلي اكتمال إضاءة جانب القمر المقابل لسطح الأرض، حيث تبدأ الإضاءة بالتناقص بشكل تدريجي ابتداءً من نسبة 49% وصولاً إلى 1%، ويسمى هذا الطور بهلال نهاية الشهر.

أطوار القمر والتفكّر في الخلق

يدرك الإنسان قدرة الله -عز وجل- من خلال ما يحويه هذا الكون العظيم من مكونات، فكل شيء خلقه الله تعالى يسير وفق نظام محدد، وأطوار القمر التي تحدث عند دوران القمر حول الأرض تسير وفق نظام دقيق يدل على عظمة الله تعالى، وعلى الإنسان أن يشكر الله على ما أنعم عليه في هذه الحياة، وما سخّر له في هذا الكون كي يكون قادرًا على خلافته الله في الأرض.