أطعمة و مشروبات تحد من التعرق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أطعمة و مشروبات تحد من التعرق

يفرز الجسم العرق عن طريق الغدد المنتشرة في مختلف الأجزاء, و ذلك للحفاظ على حرارة الجسم في مختلف الظروف, و كما هناك بعض الأسباب التي تعمل على زيادة إفراز العرق, مثل الحالة الصحية أو طبيعة الجسم أو الحالة النفسية, و للسيطرة و الحد من التعرق يمكن الاستعانة ببعض المأكولات و المشروبات, و في ما يلي أبرزها.

الماء

إن الماء من أفضل و أسهل الطرق التي يمكن للمرء أن يتبعها للحد من التعرق, إذ أن الماء يبقي الجسم في حالة ترطيب دائم, و يمنع ارتفاع درجة حرارة الجسم, و بالتالي يقلل من حاجة الجسم من العمل على إفراز العرق للسيطرة على حرارته, و ينصح دائما بشرب أكبر قدر ممكن من الماء.

الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم

على الرغم من رغبة الجميع في تناول الحليب كامل الدسم, و صعوبة التحول للحليب خال الدسم أو قليل الدسم, إلى أن هناك فوائد عديدة من هذا التغيير, حيث بمجرد المرء البدء بتناول قليل أو خالي الدسم ستنخفض كمية العرق التي يفرزها الجسم, وكما أن هذا النوع من الحليب جيد لبناء الجسم بالشكل المناسب و المتناسق.

الأطعمة الغنية بالكالسيوم

إن الكالسيوم كبقية المواد الغذائية و المعادن ضروري لصحة الجسم بشكل عام, و كما يساعد الجسم على الحد من كمية العرق, حيث أن الكالسيوم يعمل كمبرد للجسم, و هذا يعني كلما زادت كمية الكالسيوم المتناولة يوميا كلما قلة كمية العرق التي يتم إفرازها, و من الأطعمة الغنية بالكالسيوم مشتقات الحليب و اللوز و البقوليات المطهوة.

الخضار و الفواكه

يعلم الجميع أن الخضار و الفواكه مفيدة جدا للصحة بشكل عام, و بالإضافة لذلك إن الخضروات و الفواكه التي تتكون من 80% ماء, مثل العنب و الطماطم, يمكنها أن تساعد في إبقاء الجسم في حالة ترطيب, و كما أنها لا تحتاج للكثير من الجهد في عملية الهضم, و هذا يعني طاقة أقل و حرارة ناتجة اقل.

زيت الزيتون

عل عكس الزيوت النباتية الأخرى, إن زيت الزيتون يساعد الجهاز الهضمي في عملة الهضم, و يقلل من الطاقة المستهلكة في عملية الهضم, و هذا بدوره ينعكس على إفراز العرق, حيث أن كلما زادت عمليات الهضم كلما قام الجسم بإفراز المزيد من العرق, و تتعدى فوائد زيت الزيتون إلى تنظيم ضغط الدم و موازنة نسب الكولسترول في الدم.

فيتامينات (ب)

يحتاج الجسم لثمانية أنواع فيتامين من فيتامينات (ب) حتى يتمكن من أداء معظم العمليات الحيوية, مثل الأيض و نقل الرسائل العصبية بشكل صحيح و سلس, و إن وجود نقص بهذه الفيتامينات يعمل على زيادة الجهد المبذول من قبل الجسم للقيام بهذه العمليات, و هذا بدوره يزيد من إفراز العرق.