أطعمة غنية بفيتامين D

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أطعمة غنية بفيتامين D

نبذة عن فيتامين د

نقص فيتامين "د" هو مصدر قلق كبير، ما يقرب نصف سكان العالم يعانون من نقص هذا الفيتامين الحيوي الذي يدعم امتصاص الكالسيوم و يدعم صحة الثدي و صحة القولون، كم انه يساعد في المناعة الصحية و يسهم المزاج الايجابي.

أهم مصدر لفيتامين "د" الحر هو الشمس، السكان الأقرب إلى خط الاستواء (الذين يتلقون المزيد من ضوء الشمس) لديهم مستويات أعلى من فيتامين "د" بالنسبة مع باقي العالم. المصدر الآخر لفيتامين "د" هو عبر الأطعمة و المكملات الغذائية.

فيتامين "د" يدعم العظام والمناعة

فيتامين "د" هو من المغذيات الأساسية التي تدعم امتصاص الفسفور و الكالسيوم، و بالتالي صحة عظامنا و أسنانا لها علاقة مباشرة مع مستويات فيتامين "د" في الجسم، و هو مهم في تعزيز كل من صحة العضلات و الجهاز المناعي.

هناك نوعان من فيتامين "د"، الأول هو "D2" الموجود في الأغذية النباتية فقط. و الآخر هو “D3” الذي تنتجه أجسامنا و تخزنه بشكل طبيعي عند تعرضنا لأشعة الشمس. يعتبر النوع الثاني أفضل من النوع الأول و أكثر فعالية في الحفاظ على المستويات الصحية من فيتامين "د" في الجسم.

أمراض مرتبطة بنقص فيتامين د

هناك بعض الأمراض التي تم ارتباطها بمشكلة نقص فيتامين د من الجسم، و من أهم هذه الأمراض، و أكثرها شيوعا هي ما يلي  ....

أولا : زيادة الوزن لدى السيدات الأكبر سنا.

ثانيا  : الاكتئاب و تقلب المزاج و الظروف النفسية الأخرى، و الصحة المعرفية و العقلية و الرفاه العام.

ثالثا : عيوب الولادة، بسبب نقص الفيتامين لدى الأم أثناء الحمل. كما أن فيتامين "د" يحمي الأم و الجنين من الأمراض و الالتهابات، و نقصه يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة من الممكن أن تهدد حياة كل منهما.

رابعا : تفاقم أعراض الربو و الحساسية.

خامسا : السرطان، وجد أن فيتامين "د" يقلل من فرصة حدوث أنواع معينه من السرطان، و خاصة سرطان القولون و المستقيم والثدي.

سادسا : مشاكل العظام، يحتاج الجسم فيتامين "د" لامتصاص الفسفور و الكالسيوم اللازم لصحة العظام، كم انه يساعد في منع الكساح عند الأطفال و هشاشة و لين العظام عند الكبار.

أطعمة غنية بفيتامين د

هناك عدد كبير من الأطعمة الغنية بفيتامين "د" بما في ذلك أنواع معينة من الأسماك و البيض و الفطر و الألبان و حليب الصويا و عصير البرتقال والحبوب، و هذه الأنواع تشمل: فطر الشيتاكي، السلمون الأحمر، السمك المملح، السردين، سمك السلور، سمك التونة، زيت كبد سمك القد، و البيض بأنواعه.

إذا كنت تتناول أي مكملات غذائية عليك أن تفكر في تناول فيتامين "د" أيضا، لأن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة و الأشخاص الأكبر سنا أو الأشخاص الذين يرتدون ملابس تغطي معظم أجسادهم و الأشخاص الذين لا يقضون أوقات كبيرة خارج المنزل، هم أكثر عرضة لنقص فيتامين "د".

أعراض نقص فيتامين د

لا يمكن تحديد أعراض نقص فيتامين د بشكل دقيق، و السبب يعود إلى أن أعراض نقص فيتامين د تختلف من مرحلة عمرية إلى أخرى، إلا أنه في الواقع، من الجيد معرفة أن نقص فيتامين د، يؤدي إلى نقص في معدل الكالسيوم في الجسم، و يمكن التعرف على ذلك من خلال ملاحظة أعراض نقص الكالسيوم في الجسم.

أين يوجد فيتامين د

يوجد فيتامين د في العديد من أنواع الأطعمة الغذائية الصحية، كالمنتجات الحيوانية، التي تشتمل على الحليب و مشتاقاته، مثل الزبدة و  القشطة، إضافة إلى حليب الأبقار، و زيت مبد السمك، و الجدير بالذكر أن الأطفال الرضع يمكنهم الحصول على فيتامين د عن طريق حليب الأم، الذي يتميز بأنه يحتوي على نسبة عالية من هذا الفيتامين.

علاج نقص فيتامين د

يمكن التوصل إلى حل علاجي لمشكلة نقص فيتامين د في الجسم، من خلال اللجوء إلى الطريقة التي تحتاج إلى وقت طويل، كالتعرض لأشعة الشمس، كما أنه يمكن علاج مشكلة نقص فيتامين د الصحية عن طريق الالتزام ببرنامج غذائي، يتم تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين د في مكوناتها، أو تناول مكملات فيتامين د الغذائية، و التي يمكن الحصول عليها من الصيدليات.

حبوب نقص فيتامين د

هناك حالات صحية معينة يتوجب فيها تناول حبوب نقص فيتامين د، فعندما يكون معدل فيتامين د في الجسم أقل من 30 nmol\l، يقوم الطبيب بوصف حبوب نقص فيتامين د للمريض، مع تحديد كمية الجرعة التي يجب أن يتناولها المريض، و الجدير بالذكر أن هذه الجرعات تحتلف من مريض إلى أخر، حسب الجرعة التي يحتاجها الجسم.

فيتامين د للرضع

يمكن للطفل الرضيع أن يحصل على حاجته اللازمة من فيتامين د، عن طريق الرضاعة الطبيعية من الأم، و لكن في حال تعرض الأم لمشكلة نقص في فيتامين د، ينصح أن تقوم بزيارة طبيب مختص و القيام بما ينصح به الطبيب، من أجل أن تكون على صحة جيدة  هي و الطفل الرضيع، و الجدير بالذكر، أنه في بعض الحالات، يقوم الطبيب بوصف حبوب نقص فيتامين د للطفل الرضيع، كنوع من أنواع العلاج، إلا أن  النسب تكون مختلفة من طفل لأخر.