كثيرا ما نفقد أعصابنا, و نخرج عن طورنا بشكل هائج و غريب, الأمر الذي يدفعنا  إلى الشك  بأنفسنا في بعض الأحيان, عن إمكانية تغير شخصياتنا, أو اكتسابنا لخلق كريهه, و هو العصبية, و لكن قد يكون ذلك غير صحيح, فقد يخرج البعض عن طورهم نتيجة لعدم الحصول على التغذية المناسبة, أو لعدم حصولهم على نوم مريح, مما يقلل من الشعور بالإسترخاء, و يزيد من فقدان الأعصاب, و لكن هل يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تخفيف حدة الهيجان, و فقدان الأعصاب؟ الشوكلاتة الداكنة يساعد تناول الشوكلاتة الداكنة في تهدئة الأعصاب على الفور, لإحتوائها على كميات عالية من مادة السيروتونين, بحيث يرتبط  انخفاض مستوى هرمون السيروتونين بتقلب المزاج, و الإنفعالات. التيركي يحتوي التيركي على تركيز عالي من الحمض الأميني المسمى بالتربتوفان, الذي يساعد الجسم في إنتاج المزيد من مادة السيروتونين, التي تحافظ على الهدوء, و الإسترخاء. الموز يفضل تناول الموز عند الشعور بالتوتر, و ذلك لإحتوائه على نسب عالية من الكربوهيدرات, و التربتوفان, اللذان يرفعان سوية من مستوى هرمون السيروتونين في الجسم, الذي يحد من شدة التوتر. الحنطة السوداء تتألف الحنطة السوداء من كميات عالية من الكربوهيدرات, و فيتامين ب, المساعدة في إنتاج مادة السيروتونين. الكرز الحامض يحتاج الجسم من أجل الحصول على النوم العميق, على استعادة مستويات السيروتونين, و إنتاج هرمون يسمى بالميلاتونين, الذي يمكن الحصول عليه  من تناول 20 حبة من الكرز الحامض, أو شرب كوب عصير منه, للمساعدة على الإسترخاء, و النوم. الكبد أظهرت الدراسات بأن كبد الحيوانات يحتوي على مادة النياسين, المعروفة بفيتامين ب3, بحيث يعمل نقصانه في الجسم إلى التهيج, و الأرق. العنب و الجريب فروت تحتوي هذه الفواكه على مادة البكتين, التي تساعد الجسم في العودة إلى حالته الطبيعية, بعد تعرضه للإجهاد, و فقدان الأعصاب. الخضر الورقية يمكن للخضراوات الورقية أن تساعد في تهدئة الأعصاب, لإحتوائها على العديد من العناصر الغذائية الضرورية, كحمض الفوليك, و التربتوفان, الموجودة  في اللفت, و الملفوف, و القرنبيط, و الهيليون. السمك يساعد تناول السمك على تحقيق الإستقرار في تقلب المزاج, و تهدئة الجسم بعد الفوران, و ذلك لإحتوائه على نسب عالية من الأحماض الدهنية الأساسية. الأفوكادو في حال عدم الرغبة في تناول السمك, يمكن استبدالها بالأفوكادو, لإرتفاع الأحماض الدهنية, و البروتينات في محتواها. المكسرات و البذور يمنع تناول المكسرات و البذور النيئة من فقدان الأعصاب, لإحتوائها على نسب عالية من الأحماض الدهنية الأساسية, بالإضافة إلى مادة التربتوفان.

أطعمة تساعد على تهدئة الأعصاب

أطعمة تساعد على تهدئة الأعصاب

بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

كثيرا ما نفقد أعصابنا, و نخرج عن طورنا بشكل هائج و غريب, الأمر الذي يدفعنا  إلى الشك  بأنفسنا في بعض الأحيان, عن إمكانية تغير شخصياتنا, أو اكتسابنا لخلق كريهه, و هو العصبية, و لكن قد يكون ذلك غير صحيح, فقد يخرج البعض عن طورهم نتيجة لعدم الحصول على التغذية المناسبة, أو لعدم حصولهم على نوم مريح, مما يقلل من الشعور بالإسترخاء, و يزيد من فقدان الأعصاب, و لكن هل يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تخفيف حدة الهيجان, و فقدان الأعصاب؟

الشوكلاتة الداكنة

يساعد تناول الشوكلاتة الداكنة في تهدئة الأعصاب على الفور, لإحتوائها على كميات عالية من مادة السيروتونين, بحيث يرتبط  انخفاض مستوى هرمون السيروتونين بتقلب المزاج, و الإنفعالات.

التيركي

يحتوي التيركي على تركيز عالي من الحمض الأميني المسمى بالتربتوفان, الذي يساعد الجسم في إنتاج المزيد من مادة السيروتونين, التي تحافظ على الهدوء, و الإسترخاء.

الموز

يفضل تناول الموز عند الشعور بالتوتر, و ذلك لإحتوائه على نسب عالية من الكربوهيدرات, و التربتوفان, اللذان يرفعان سوية من مستوى هرمون السيروتونين في الجسم, الذي يحد من شدة التوتر.

الحنطة السوداء

تتألف الحنطة السوداء من كميات عالية من الكربوهيدرات, و فيتامين ب, المساعدة في إنتاج مادة السيروتونين.

الكرز الحامض

يحتاج الجسم من أجل الحصول على النوم العميق, على استعادة مستويات السيروتونين, و إنتاج هرمون يسمى بالميلاتونين, الذي يمكن الحصول عليه  من تناول 20 حبة من الكرز الحامض, أو شرب كوب عصير منه, للمساعدة على الإسترخاء, و النوم.

الكبد

أظهرت الدراسات بأن كبد الحيوانات يحتوي على مادة النياسين, المعروفة بفيتامين ب3, بحيث يعمل نقصانه في الجسم إلى التهيج, و الأرق.

العنب و الجريب فروت

تحتوي هذه الفواكه على مادة البكتين, التي تساعد الجسم في العودة إلى حالته الطبيعية, بعد تعرضه للإجهاد, و فقدان الأعصاب.

الخضر الورقية

يمكن للخضراوات الورقية أن تساعد في تهدئة الأعصاب, لإحتوائها على العديد من العناصر الغذائية الضرورية, كحمض الفوليك, و التربتوفان, الموجودة  في اللفت, و الملفوف, و القرنبيط, و الهيليون.

السمك

يساعد تناول السمك على تحقيق الإستقرار في تقلب المزاج, و تهدئة الجسم بعد الفوران, و ذلك لإحتوائه على نسب عالية من الأحماض الدهنية الأساسية.

الأفوكادو

في حال عدم الرغبة في تناول السمك, يمكن استبدالها بالأفوكادو, لإرتفاع الأحماض الدهنية, و البروتينات في محتواها.

المكسرات و البذور

يمنع تناول المكسرات و البذور النيئة من فقدان الأعصاب, لإحتوائها على نسب عالية من الأحماض الدهنية الأساسية, بالإضافة إلى مادة التربتوفان.