أضرار قلة شرب الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار قلة شرب الماء

المجموعات الغذائية الست

المجموعات الأساسية غذائيًا هي المجموعات التي لا يستطيع جسم الإنسان تكوينها بنفسه، أو أنّه لا يستطيع تكوينها بكميات تكفيه، فبحسب منظّمة الصحة العالمية WHO، على هذه المجموعات أن تأتي من الغذاء، وهي ذات ضرورة قصوى لمنع الأمراض وللنمو وللصحة الجيدة، وقد تم تقسيم المجموعات الغذائية إلى صنفين رئيسين، وهما الموارد الغذائية الكبيرة والموارد الغذائية الصغيرة، فالكبيرة منها تؤكل بكميات أكبر وتتضمن البروتينات والكربوهيدرات والدهون، وهي التي تزود الجسم بالطاقة، بينما الصغيرة فهي عكس ذلك وتتضمن الفيتامينات والمعادن، أمّا الماء فهو قاعدة الهرم، وهو ضروري جدًّا في حياة الإنسان ولذلك هناك أمراض ومشاكل كثيرة تنتج عن قلة شرب الماء. [١]

أهمية شرب الماء

يُعدّ الماء عنصرًا أساسيًا يعتمد عليه الجسم بشكل رئيس، وهو يكوّن حوالي 60 بالمئة من وزن الجسم، فكل خلية أو نسيج أو عضو في الجسم يحتاج الماء ليعمل بشكل سليم، فعلى سبيل المثال، يقوم الماء بما يأتي: [٢]

  • يتخلص من الفضلات عن طريق التبول والتعرق والحركات المعوية.
  • يبقي درجات حرارة الجسم بحدودها الطبيعية.
  • يزلّق ويطرّي المفاصل.
  • يحمي الأنسجة الحسّاسة.

ولهذا يُعتبر الماء حجر الأساس في جسم الإنسان، ولتوضيح ذلك بشكل أكبر، هناك 7 أدلّة علمية لفوائد شرب الماء بانتظام يوميًا، وهي: [٣]

  • إن خسارة 2% من ماء الجسم يؤدّي إلى عجز واضح في الفعالية الجسدية.
  • إن الجفاف البسيط -أي خسارة السوائل من 1% إلى 3%- سيؤدّي إلى انخفاض مستويات الطاقة والمزاج، ويؤدّي هذا إلى انخفاض شديد في مستوى الذاكرة والأداء الذهني.
  • يمكن للماء أن يساعد في تخفيف أعراض الصداع، وخصوصًا عند الأشخاص الذين قد تعرّضوا للجفاف.
  • يساعد شرب كميات كبيرة من الماء على التخلص من الإمساك، خصوصًا عند الذين لا يشربون كميات كافية من الماء بشكل عام.
  • إن زيادة كمية شرب الماء لها دور رئيس في خفض احتمالية الإصابة بالحصيات الكلوية.
  • تنجم أعراض الإفراط في تناول الكحول بشكل رئيس عن نقص كمية الماء في الجسم، ولذلك يمكن للماء أن يخفض من هذه الأعراض بشكل ملحوظ.
  • يساعد الماء على التخلص من الوزن الزائد: وينتج هذا التأثير الهام عن الماء لأنه يزيد من الإحساس بالشبع ومن معدّل الاستقلاب العام في الجسم، ففي دراسة أُجريت في جامعة أوكسفورد في جريدة طب الغدد السريري والاستقلاب، تم إثبات أنّ شرب 1.5 ليتر من الماء يمكن أن يرفع معدّل الاستقلاب بنسبة 24 إلى 30 بالمئة ولفترة تصل إلى ساعة ونصف.[٤]

أضرار قلة شرب الماء

تقود قلة شرب الماء إلى حالة طبية تدعى بالجفاف، فالجفاف يحصل عندما لا يملك الجسم كمية كافية من الماء رغم خسارته للسوائل عن طريق التعرّق أو التبول، فبدون الماء لا يمكن للجسم أن يعمل بشكل سليم، وهناك ثلاث درجات مختلفة للجفاف بحسب كمية السوائل المفقودة عند الشخص، وتتنوع أعراضها كما يأتي: [٥]

  • الجفاف خفيف أو متوسّط الشِّدة:
  1. العطش.
  2. فم جاف أو لزج.
  3. انخفاض عدد مرات التبول وكميته.
  4. بول بلون أصفر غامق.
  5. بشرة جافّة وباردة.
  6. صداع.
  7. تشنّجات عضلية.
  • الجفاف الشّديد:
  1. انعدام التبول أو كون البول بلون أصفر غامق جدًّا.
  2. بشرة جافّة جدًا.
  3. الشعور بالدّوار.
  4. تسرّع ضربات القلب.
  5. تسرّع في التنفس.
  6. عينان غائرتان.
  7. الأرق ونقص الطاقة والتخليط الذهني أو التهيّج.
  8. الإغماء.

ويجب التنويه إلى أن أعراض قلة شرب الماء تختلف بين الأطفال والبالغين، فعند الأطفال يمكن للأعراض أن تتظاهر بشكل مختلف، حيث يحدث عندهم إضافة لما سبق نقص في الدّمع عند البكاء والحفاض الجاف لمدّة تزيد عن 3 ساعات وغيرها، وتعتبر حالة التجفاف الشديد أمرًا خطيرًا ويحتاج إلى الاستشفاء والعلاج السريع والفوري في المراكز الطبية.

كمية الماء اللازم شربها يوميًّا

في كل يوم يخسر الإنسان السوائل والماء تحديدًا عن طريق التنفس والتعرّق والتبول والحركات المعوية، ولكي يعمل الجسم بشكل صحيح، يجب تعويض هذا الماء عن طريق تناول المشروبات المختلفة والأطعمة الحاوية على الماء، وقد بينت الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب NASEM كمية السوائل المتوسطة التي تكفي حاجة الإنسان يوميًا، وكانت كما يأتي:  [٢]

  • حوالي 15.5 كوبًا من السوائل -أو 3.7 ليتر- يوميًا للرجال.
  • حوالي 11.5 كوب من السوائل -أو 2.7 ليتر- يوميًا للنساء.

وهذه التوصيات تغطّي السوائل من ماء ومشروبات أخرى وأطعمة، فحوالي 20 بالمئة من السوائل المتناولة يوميًا تأتي عن طريق الأطعمة المختلفة، والباقي يأتي من المشروبات والماء.

المعادن الواجب توافرها في مياه الشرب

تتنوع محتويات الماء الخام بشكل كبير جدًا بحسب المنطقة الجغرافية المستخرج منها، ولكن يجب على هذا الماء أن يحتوي على المعادن الأساسية التي يحتاجها الإنسان في حميته الطبيعية، كالصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والكلور والمغنيزيوم والحديد والزنك والكروم وغيرها، كما قد تُزوّد بعض المصادر الماءَ بالفلور، والذي يعتبر مفيدًا في الوقاية من تنخّر الأسنان، ويقوم مبدأ تقطير الماء على إزالة جميع هذه المعادن والشوارد، هذا ويحتوي ماء الصنبور عادة على 20 بالمئة من وارد الجسم من الكالسيوم والمغنيزيوم، وهذا بحسب منظّمة الصحة العالمية WHO، ولكنّه لا يوفر إلا 5 بالمئة فقط من باقي المعادن الضرورية، إلا أنّه وأيضًا بحسب WHO، فإن معظم الحاجات اليومية من الموارد الغذائية يمكن الحصول عليها من الغذاء اليومي الذي يتناوله الإنسان. [٦]

المراجع[+]

  1. 6 Essential Nutrients and Why Your Body Needs Them, , "www.healthline.com", Retrieved in 01-12-2018, Edited
  2. ^ أ ب Water: How much should you drink every day?, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 01-12-2018, Edited
  3. 7 Science-Based Health Benefits of Drinking Enough Water, , "www.healthline.com", Retrieved in 01-12-2018, Edited
  4. Water-induced thermogenesis., , "www.ncbi.nlm.nih.gov", Retrieved in 01-12-2018, Edited
  5. What is Dehydration? What Causes It?, , "www.webmd.com", Retrieved in 01-12-2018, Edited
  6. Which Minerals Should You Add to Distilled Water Before Drinking?, , "www.livestrong.com", Retrieved in 01-12-2018, Edited