أضرار غاز الفريون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار غاز الفريون

غاز الفريون عبارةٌ عن مركّبٍ كيميائيّ ينتج عن اتحادّ ثلاثة عناصر هي الكلور والفلور والكربون، بحيث يكون هذا الاتّحاد بأوزانٍ ذريّةٍ محدّدةٍ وينتج عنها مركبات كلوروفلوروكربون  Chlorofluorocarbons غير القابلة للاشتعال، وتُعرَف بالاسم التجاريّ لها غاز الفريون والذي يدخل في العديد من المجالات وتمّ من خلاله الاستغناء عن بعض المركّبات السامّة في بعض المجالات مثل غاز الأمونيا في التبريد، كان اكتشافه على يد العالم الأمريكيّ توماس ميرغلي، ويتميّز غاز الفريون بعدم قابليّته للاشتعال، ورخص ثمنه في الأسواق، وبدرجة غليانه المنخفضة، ليس له رائحةٌ إضافةً إلى أنّ حجمه النوعيّ صغيرٌ، وسنقدم أضرار غاز الفريون ومعلومات أخرى عنه خلال هذا المقال.

أنواع غاز الفريون

  • ثنائي كلورو ثنائي فلورو ميثان واسمه التجاريّ فلوروكربون 12.
  • ثلاثي كلوروفلوروميثان واسمه التجاريّ مركّب فريون11.

أضرار غاز الفريون

  • على الرغم من فوائد واستعمالات غاز الفريون الكثيرة إلّا أنّ له ضرراً كبيراً على البيئة المحيطة وعلى مناخ الكرة الأرضية، فهو يعدّ سبباً مهماً في تآكل طبقة الأوزون في الغلاف الجويّ حيث تتصاعد كميّات غاز الفريون الناتجة عن المكيّفات، ومزيلات العرق، والعطور إلى طبقات الجو العليا وتخترق طبقة التروبوسفير الأقرب إلى الأرض وتدخل طبقة الستراتوسفير وهي الطبقة التي تحوي طبقة الأوزون فيها والتي تعمل على امتصاص الأشعة فوق البنفسجيّة الضارّة الصادرة من الشمس ومنع وصولها إلى الأرض، وبفعل درجات الحرارة المرتفعة يتفكّك غاز الفريون إلى عناصره الأساسيّة الكلور والفلور والكربون ويقوم كلاً من الفلور والكلور بتفكيك جزيئات الأوزون وتحويلها إلى ذرات أكسجين وبالتالي تدمير الطبقة  وتآكلها، فقد أثبتت الدراسات الحديثة على كفاءة عنصر الكلور في تفكيك جزيء الأوزون حيث كل ذرة كلور تفكّك 100000 جزيء من الأوزون إلى أكسجين.
  • لذلك تتّجه جميع الحكومات إلى البحث عن بدائل عن غاز الفريون باستخدام مركّباتٍ أخرى لا تحتوي في تركيبها على ذرّات الكلور بهدف تلاشي ما يتسبّب به من أضرارٍ خطيرةٍ على طبقة الأوزون الأمر الذي قد يؤدي إلى القضاء على الحياة على وجه الكرة الأرضية كاملةً، حيث تعدّ حماية البيئة والطبيعة واجباً مقدّساً على جميع البشر.

بدائل عن غاز الفريون

  • استعمال مضخّات في صناعة المرذّات عِوضاً عن استخدام غاو الفريون بأنواعه كموادٍ دافعةٍ.
  • استعمال الكحول والمياه كمواد مذيبةٍ في الصناعات بدلاً من استعمال غاز الفريون ومركّب رابع كلوريد الكربون.
  • استعمال مركّباتٍ خاليةٍ من الكلور كوسيطٍ في عمليات التبريد مثل مركّب الهيدروفلوروكربون الذي صيغته الكيميائية HFC، ومن أكثر مركّباته استخداماً HCFC134a الذي يُستخدم كبديلٍ عن غاز الفريون في المكيّفات.
109927 مشاهدة