أضرار زيادة فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار زيادة فيتامين د

فيتامين د

يُعد فيتامين د من الفيتامينات المهمة للجسم والتي تذوب في الدهون، حيث أنه ينتمي للمجموعة الستيرويدية، وهذا الفيتامين فريد من نوعه حيث يمكن للجسم أن يقوم بإنتاجه عند تعرضه بشكل كافي لأشعة الشمس، وهذا هو السبب في إطلاق اسم فيتامين أشعة الشمس عليه، كما أنه مهم للقيام بالعديد من الوظائف في جسم الإنسان، وأهمها أنه يقوم على تثبيت الكالسيوم داخل العظم، وينتج عن طريق العديد من المصادر أهمها، أشعة الشمس وزيت السمك والبيض والأسماك مثل التونا والسردين، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أضرار زيادة فيتامين د.

أضرار زيادة فيتامين د

فيما يأتي بعض الأضرار التي تنتج عن زيادة فيتامين د في الجسم:

  • يعمل على تسميم الجسم إذا ما وصل لنسبة زائدة عن الحاجة.
  • يقوم على تشكيل الحصى في الكليتين.
  • يزيد من فرصة الاصابة بهشاشة العظام.
  • الشعور بالآلام والوجع في المفاصل.
  • حدوث تكلسات في القلب.
  • زيادة الكالسيوم في الجسم والذي يظهر على شكل مجموعة من الأعراض منها، تعب عام وقيء وإمساك وفقدان في الشهية.
  • يقوم على جعل الأجنة أكثر عرضة للتشوهات إذا ما زاد عند النساء الحوامل عن الحد الطبيعي.

أعراض زيادة فيتامين د

هناك مجموعة من الأعراض تدل على زيادة فيتامين د في الجسم، وهي:

  • الحكة الشديدة للجلد.
  • التبول بكميات كبيرة.
  • الضعف في الشهية لدى المصاب.
  • شعور المصاب بالغثيان.
  • العصبية الغير متوقعة والزائدة.
  • خسارة الجسم للسوائل الموجودة فيه.
  • عدم الانتظام في ضربات القلب.
  • إصابة الشخص بالفشل الكلوي.
  • يجعل حالة المرضى المُصابون بتصلب الشرايين أكثر سوءًا.

أهمية فيتامين د لجسم الإنسان

يُعد فيتامين د ذو أهمية كبيرة لجسم الإنسان، حيث أنها تأتي على النحو التالي:

  • يقوم على امتصاص العديد من المعادن ومن ثم نقلها إلى العظام.
  • يُحافظ على كثافة العظام.
  • يقوم على تنظيم معدل ضغط الدم في الجسم.
  • يُعالج الأمراض المناعية كمرض التصلب المتعدد.
  • يقوم على التخفيف من أعراض مرض الصدفية.
  • يُساعد في تحسين الحالة النفسية للشخص.
  • يقوم على تقوية عضلات الجسم.
  • يعمل هذا الفيتامين مع الكالسيوم على محاربة مرض السرطان.

علاج المُصابون بزيادة لفيتامين د

يتم علاج الأشخاص المصابون بزيادة فيتامين د على النحو التالي:

  • ينصح المصاب بالتوقف عن تناول المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين د.
  • توقف المصاب عن تناول الأطعمة الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم.
  • إعطاء المصاب سوائل عن طريق الوريد.
  • السيطرة على مستوى الكالسيوم في الدم من خلال العقاقير الدوائية.
  • إعطاء المُصاب الأدوية التي تقوم على منع إفراز الكالسيوم من العظم، مثل بسفوسفونات وكورتيكوستيرويد.