أضرار الكركم على الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار الكركم على الكلى

الكركم

يعتبر الكركم من أشهر أنواع التوابل المستخدمة في تحضير العديد من الأطعمة الذي يمنحها نكهةً مميزة، وقد تم استخدامه في القارة الهندية في علاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحية، وتنتشر زراعة نبات الكركم في جنوب قارة آسيا، ويتميز بفوائده الصحية العديد التي يمنحها لجسم الإنسان من أبرزها الزهايمر والأمراض التي تصيب الأوعية الدموية والقلب، كما أنه يدخل في تحضير وصفاتٍ جمالية تُعنى بجمال البشرة، وذلك لاحتوائه على قيمةٍ غذائيةٍ عالية، وسيتم التعرف في هذا المقال على أضرار الكركم على الكلى عند تناوله بشكلٍ مفرط.

أضرار الكركم على الكلى

يمنح الكركم جسم الإنسان الكثير من الفوائد الصحية إذا تم تناوله بحذر وبشكلٍ معتدل، فالإفراط في تناوله يؤدي إلى نتائج عكسية حيث يُحدِث آثاراً جانبية وأضراراً صحية، من أبرز فوائد الكركم للكلى حمايتها من الإصابة بمختلف الأمراض كما يعالجها من الالتهابات التي قد تتعرض لها، لكن الإكثار من تناوله يُضر بهذا العضو، وسيتم ذِكر أضرار الكركم على الكلى فيما يلي:

  • من أضرار الكركم على الكلى عند الإكثار من تناوله تكّون الحصوات فيها، ويعود السبب في ذلك احتواء الكركم على معدلاتٍ عالية من الأوكزاليت، حيث يتفاعل مع الكالسيوم الذائب ويجعله عنصراً غير قابل للذوبان، الأمر الذي يؤدي إلى ترسب هذا العنصر في الكلى وبالتالي تشكّل الحصوات داخلها.
  • على الأشخاص الذين تُظهر أجسادهم قابليةً كبيرة لتشكل الحصوات في الكلى تجنب تناول الكركم نهائياً.
  • على المرضى الذين يعانون من مرض الفشل الكلوي تجنب تناول الكركم، نظراً لاحتوائه على معدلاتٍ عالية من البوتاسيوم الذي يُضر بهؤلاء المرضى مسبباً فقدان السيطرة على هذا العنصر.

فوائد الكركم الصحية

شرب مغلي الكركم أو إضافة مسحوقه إلى مختلف أنواع الأطعمة يمنح الجسم العديد من الفوائد إذا تم تناوله باعتدال، وسيتم ذِكر أبرز هذه الفوائد فيما يلي:

  • يحمي من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  • يقي من الإصابة بالاكتئاب.
  • يحافظ على صحة الدماغ ويحفزه على أداء وظائفه.
  • يحمي من خطر الإصابة بمرض السرطان خاصةً سرطان البروستاتا وسرطان الدم وسرطان الثدي، وذلك لاحتوائه على مادة الكركمين التي تحد من نمو الخلايا السرطانية.
  • يُسهل عملية الهضم لقدرته على إنتاج الصفراء.
  • يعالج الالتهابات المختلفة أبرزها التهاب القولون التقرحي.
  • يُخفف من آلام المفاصل ويحد من تلف الغضاريف، وذلك لخصائصه المضادة للالتهاب.
  • يُقلل فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك لقدرته على يضبط معدل السكر في الدم.
  •  يُطهر الحروق والجروح ويُسرع من التئامها.
  • يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك لاحتوائه على معدلاتٍ عالية من مضادات الأكسدة التي تخفض معدل الكوليسترول الضار.
  • يحفز عملية الأيض ويُسرع من حرق الدهون الزائدة مما يساعد على إنقاص وزن الجسم.