أضرار القسط الهندي على الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار القسط الهندي على الكلى

القسط الهندي

القسط الهندي هو أحد النباتات الشوكية التي تتواجد بكثرة في شرق آسيا وعادة ما ينمو على ارتفاعات تتجاوز 2500 متر فوق سطح البحر، اشتهر هذا النبات بامتلاكه العديد من الخصائص العلاجية وقد استخدم منذ القدم في الطب الشعبي في دول شرق آسيا، والجدير بالذكر بأن الجزء الأكثر استخداماً في هذا النبات هي جذوره، حيث يتم استخلاص الزيوت منها واستخدامها في العلاج و العطور، ولكن يحتوي هذا النبات ومستخلصاته على مركب يمكن أن يتسبب بأضرار بالغة لجسم الانسان ويدعى حمض أريستولوشيك، وفي هذا المقال سوف نتطرق لأضرار القسط الهندي على الكلى.

أضرار القسط الهندي على الكلى

  • تتمثل أضرار القسط الهندي على الكلى بتأثر المركب الذي تم ذكره سابقاً، حيث أظهرت العديد من الدراسات بأنَّ لهذا المركب آثار سلبية يمكن أن تصل للإصابة بالفشل الكلوي.
  • يضاف إلى ما سبق بأنَّ حمض أريستولوشيك يمكن أن يساعد على نمو الاورام السرطانية في الجسم بشكل عام وفي الكلى بالتحديد.
  • لكن الجدير بالذكر بانَّ هذه الأضرار لا تظهر بين ليلة وضحاها، بل إنَّ الأمر يحتاج لاستخدام القسط الهندي الذي يحتوي على هذا المركب لفترة زمنية طويلة وبجرعات كبيرة نسبياً حتى يتمكن حمض أريستولوشيك من التأثير على الكلى وغيره من اجزاء الجسم.

تجنب أضرار القسط الهندي على الكلى

  • على الرغم من أنَّ القسط الهندي يحتوي على ذلك المركب بشكل طبيعي ولا يوجد أي أصناف خالية منه، إلا أنَّه يمكن التخلص من هذا المركب داخل المختبرات والخروج بمستخلصات القسط الهندي الخالية من حمض أريستولوشيك، وبالتالي يصبح استخدامه آمناً.
  • لذلك ينصح باستخدام القسط الهندي الطبيعي باعتدال ولفترات قصيرة أو استبداله بالمستخلصات المعالجة مخبرياً إن أمكن والتأكد من أنَّها خالية من حمض أريستولوشيك بشهادة من جهة رسمية مثل الغذاء والدواء.

أضرار أخرى للقسط الهندي

  • لم يتوصل الأطباء إلى نتيجة لغاية الأن حول هل يمكن للسيدات الحوامل والمرضعات أن يستخدمن القسط الهندي أم لا، حيث يحتمل الأمر تعرضهن والأجنة أو الأطفال إلى مضاعفات، لذلك يفضل عدم الابتعاد عن التداوي بمثل هذه الوصفات في فترة الحمل والرضاعة.
  • من الأضرار الأخرى للقسط الهندي هي ردود الأفعال التحسسية للجسم، حيث تم توثيق العديد من حالات التحسس مباشرة بعد استخدام القسط، والجدير بالذكر بأنَّ هذا لأمر يعتمد على طبيعة جسم الإنسان وكيفية تعامله مع المركبات التي تتواجد في هذا النبات.

المراجع 1 2