أضرار الغبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار الغبار

الغبار

يُعرف الغبار بأنه عبارة عن جزيئاتٍ تتكون من الأتربة وحبوب اللقاح النباتيّة والألياف الورقية وألياف النسيج وجسيمات النيازك المحترقة وغيرها من المواد المتواجدة في البيئة، يُشكل الغبار خطراً على صحة الإنسان حيث يعرضه للإصابة بالعديد من الأمراض ومنها أمراض الجهاز التنفسي المتمثّلة بمرض الربو والتهاب الجيوب الأنفية وحساسيةٍ في العينين والأذنين وغيرها من الأضرار الأخرى، لذا يُنصح باتخاذ التدابير الوقائية للحد من الأضرار الناجمة عن التعرض للعواصف الترابية، وسيتمّ ذِكر أضرار الغبار في هذا المقال.

أضرار الغبار

التعرض للغبار يضر بصحة الإنسان خاصةً عند المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية في الجهاز التنفسي مثل الربو وانسداد الأنف وغيرها من المشاكل الأخرى، وسيتمّ ذِكر هذه الأضرار فيما يأتي:

  • الإصابة بالتهاباتٍ في الجلد الذي ينتج عنه حكة شديدة، ومن الأمثلة على هذه الالتهابات مرض الأكزيما الذي يرافقه حكةٌ شديدة.
  • من أضرار الغبار على صحة الإنسان الإصابة بحساسيةٍ في العينين، حيثُ تدخل الأتربة الناعمة داخل العين عند التعرض للهواء الملوث، ويؤدّي ذلك إلى إصابة ملتحمة العين والجفون للاحمرار والحكة الشديدة، وفي بعض الحالات تتسبب الأتربة بنزول الدموع مما يؤثر سلباً على قوة البصر.
  • الإصابة بحساسية الأنف من أضرار الغبار المنتشرة، حيث أنّ استنشاق الهواء المحمل بالأتربة الناعمة يتسبب بضيقٍ في التنفس وانسداد الأنف والتهاب الأغشية المخاطية، وعند تفاقم الحالة يشعر المصاب بحكةٍ شديدة في منطقة الأنف التي قد تمتد للأذنين والعينين، وهناك إمكانية لتعرض الأنف للنزيف.
  •  الإصابة بتهيّج نوبات الربو خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو، وذلك بسبب تواجد البكتيريا المسببة لهذا المرض في الغبار.
  • من أضرار الغبار المتواجد في المنزل خاصةً عند تداخله مع بعض الهرمونات التأثير على نمو المخ عند الأطفال بصورةٍ سلبية؛ وذلك لاحتوائه على مركب متعدد البروم.
  • الإصابة بحساسية الأذن عند التعرض للغبار، ممّا يؤدّي إلى إصابتها التهابٍ حادّ وحكةٍ شديدة.

طرق الوقاية من أضرار الغبار

عند التعرّض للعواصف الرملية أو الترابية التي تكون شديدة في بعض الأحيان يجبُ اتخاذ تدابير وقائيّة للحد من الأضرار التي يسببها الغبار على صحة الجسم، ومن هذه التدابير يُذكر ما يلي:

  • على المرضى المصابين بالأمراض الصدرية أو مرض الربو تجنّب الغبار، حيث يُفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج منه إلاّ عند الضرورة.
  • ارتداء الكمّامة الطبية والأقنعة الواقية عند التعرض لهباتٍ من الغبار.
  • يُنصح بإغلاق نوافذ السيارة في الأجواء المغبرّة، كما يُفضل تشغيل جهاز التكييف.
  • إغلاق البواب والنوافذ في المنزل مع ضرورة تنظيفه باستمرار من الأتربة والغبار، وعلى أفراد الأسرة البقاء داخل المنزل وعدم مغادرته.
  • على المرضى الذين خضعوا حديثاً لإجراء عمليةٍ جراحيّة في العين تجنب الخروج في الأجواء الملوثة بالغبار؛ لتفادي حدوث أضرارٍ خطيرة باعتبار العين من الأعضاء الحسّاسة جداً في الجسم.

114167 مشاهدة