أضرار العلاج بالأوزون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ١٦ يوليو ٢٠١٩
أضرار العلاج بالأوزون

غاز الأوزون

غاز الأوزون هو غاز عديم اللون يتكوّن من ثلاث ذرات أكسجين، ويمكن أن يكون هذا الغاز جيدًا أو ضارًّا، وذلك وفقًا لموقعه، حيث يحدث الأوزون الجيد بشكل طبيعي على بعد حوالي 10 إلى 30 ميلًا فوق سطح الأرض، وهو يحمي من الأشعة فوق البنفسجية للشمس، وقد تدّمر جزء من طبقة الأوزون بفعل الإنسان، أمّا الأوزون الضار فيكون في مستوى الأرض، والذي يتشكّل عندما تتفاعل ملوثات السيارات والمصانع وغيرها من المصادر الكيميائية مع ضوء الشمس، ويستخدم الأوزون كعلاج بديل لتحسين تناول الجسم للأكسجين واستخدامه ولتنشيط الجهاز المناعي، وسيتحدّث هذا المقال عن أضرار العلاج بالأوزون.[١]

آلية العلاج بالأوزون

إنّ آلية العلاج بالأوزون تكون عن طريق تعطيل العمليات غير الصحية في الجسم، وبالتالي يمكن أن تساعد هذه الطريقة في وقف نمو البكتيريا الضارّة، كما تمّ استخدام الأوزون الطبي لتطهير المعدّات الطبية وفي علاج الحالات المرضية المختلفة لأكثر من 150 عامًا، فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص يعاني من عدوى في الجسم، فيمكن أن يمنع العلاج بالأوزون من انتشار هذه العدوى، كما يساعد في التخلّص من الخلايا المصابة، فبمجرد أن يخلّص الجسم من هذه الخلايا المصابة، فإنّه ينتج خلايا جديدة وصحية، ولقد أثبتت بعض الأبحاث والدراسات أنّ العلاج بالأوزون فعّال في علاج الالتهابات التي تسببها المسببات الآتية:[٢]

  • البكتيريا.
  • الفيروسات.
  • الفطريات.
  • الطفيليات الأولية.

على الرغم من أن الأوزون هو غاز، فإنّ التطورات الكثيرة في التكنولوجيا جعلت استخدامه يمكن أن يتم بعدة أشكال وطرق مختلفة، بما في ذلك الطرق الآتية:[٣]

  • عن طريق تطبيق زيت الزيتون المعالج بالأوزون مباشرة على الجسم.
  • النفخ، هو علاج محفوف بالمخاطر حيث يتم نفخ الأوزون في المستقيم.
  • باستخدام الماء المعالج بالأوزون.
  • الحقن، والتي غالبًا ما تستخدم في طب الأسنان.
  • العلاج الذاتي، حيث يتم سحب الدم وخلطه مع الأوزون، ومن ثمّ يعاد إلى مجرى الدم من جديد.
  • حمام الغاز أو الساونا.

فوائد العلاج بالأوزون

في الواقع كانت هناك بعض الدراسات الواعدة التي تبحث عن إمكانية أن يكون العلاج بالأوزون مفيدًا للصحة من خلال العديد من الفوائد والآليات في مكافحة الإصابة بالعدوى الجرثومية أو الفيروسية أو غيرها، على الشكل الآتي:[٣]

  • تعطيل البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات.
  • تحفيز الجهاز المناعي لتسريع وتعزيز الشفاء.
  • تحسين الدورة الدموية عن طريق تنظيف الشرايين والأوردة.
  • تنقية الدم والخلايا الليمفاوية.
  • إنتاج الهرمونات والإنزيمات بشكل طبيعي.
  • وجود خصائص مضادة للالتهابات.
  • الحدّ من الألم .
  • وقف النزيف.
  • منع الصدمة أو السكتة الدماغية.
  • الحدّ من تلف السكتة الدماغية.
  • الحدّ من عدم انتظام ضربات القلب أو إيقاع القلب غير الطبيعي.
  • تقليل خطر حدوث مضاعفات ناجمة عن مرض السكري.
  • تحسين وظائف المخ والذاكرة.

فعّالية العلاج بالأوزون

تظهر الأبحاث المتعلقة بمعالجة الأوزون نتائج مختلطة، على الرغم من أن العديد من النتائج كانت جيدة، كما يوجد عدة تجارب سريرية للعلاج بالأوزون جارية في كل المجالات من فيروس نقص المناعة البشرية إلى التهاب المفاصل، ووجدت تجربة سريرية لعام 2017 أنّ العلاج بالأوزون قد يكون فعّالًا في مساعدة المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي، كما وتتم دراسة علاج الأوزون حاليًا في الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل في الركبة وغيره من الأمراض الالتهابية، ولكن النتائج ليست متاحة بعد، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر نتيجة فتق الأقراص الاستفادة أيضًا من العلاج بالأوزون، وما زالت الدراسات والأبحاث جارية، للتأكّد من عدم وجود أضرار العلاج بالأوزون، وللتحرّي عن فائدته بشكل دقيق.[٢]

أضرار العلاج بالأوزون

بالحديث عن أضرار العلاج بالأوزون، فقد تختلف الآثار الجانبية للعلاج بالأوزون حسب نوع العلاج الذي خضع له الشخص، ويجب على الأشخاص الذين يتعرّضون للعلاج بالأوزون أخذ الحيطة والحذر وإدراك الأمور الآتية للحدّ من أضرار العلاج بالأوزون:[٣]

  • لا ينبغي استنشاق الأوزون تحت أي ظرف من الظروف.
  • إذا دخل الأوزون داخل الفم أو الأنف أو العينين، فقد يسبب الاحتراق أو السعال أو الغثيان أو القيء أو الصداع.
  • إنّ التعرض الشديد يمكن أن يؤدّي إلى مضاعفات الجهاز التنفسي.

ومع ذلك، يمكن أن يكون لطرق العلاج الأخرى آثار جانبية وأضرار أيضًا، كما أوضحها المركز الأمريكي للطب الحيوي، كما ويُعرف أحد الأعراض الجانبية الرئيسية التي يمكن للأشخاص الذين يتلقون علاجًا ما باسم تفاعل هيراكسمير Herxheimer، ممّا يمكن أن يجعل الفرد يعاني من أعراض شبيهة بالإنفلونزا ويجعله يشعر بانزعاج في المدى القصير، وإذا تم إعطاء العلاج بالأوزون، باستخدام النفخ عن طريق المستقيم، فقد يعاني الشخص من إزعاج خفيف وتشنج بسيط وشعور كما لو كان يحتاج إلى تمرير الغاز، وذلك من أضرار العلاج بالأوزون أو الأثار الجانبية المؤقتة التي يمكن أن تزول من تلقاء نفسها أو باستخدام المسكنات ومضادات التشنج التي لا تحتاج لوصفة طبية لصرفها، كما وتشمل الآثار الجانبية الإيجابية للعلاج بالأوزون ما يأتي:

  • تنمو الأظافر والشعر بشكل أكثر وأقوى.
  • يصبح الجلد أكثر نضارةً ولمعانًا في فترة قصيرة.
  • تزيد الطاقة لدى الشخص الذي يخضع للعلاج بالأوزون.
  • يصبح النوم أسهل بشكلٍ واضح.
كما وهناك بحث جديد يجري اعتمادًا على أسس منظّمة في العلاج بالأوزون والتطوّرات الجديدة في استخداماته في المجال الطبي والصحي، كما ويجب على أي شخص لديه أي أسئلة حول العلاج بالأوزون والعلاج المناسب له التحدث إلى الطبيب معرفة العلاج والطريقة المناسبة.

المراجع[+]

  1. "Ozone", www.medlineplus.gov, Retrieved 15-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Ozone Therapy?", www.healthline.com, Retrieved 15-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What is ozone therapy? Benefits and risks", ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-07-2019. Edited.