أضرار الأحماض الأمينية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٦ ، ٢١ أغسطس ٢٠١٩
أضرار الأحماض الأمينية

الأحماض الأمينية والعضلات

تشكل العضلات نسبة كبيرة من جسم الإنسان وتتكون من نسيج ليفي يتميز بقابلية الانقباض والانبساط مما يؤمن حركة الجسم، وتتكون العضلات الهيكلية من حزم عضلية تحتوي كل حزمة منها على ألياف عضلية، في حين تتكون هذه الألياف من خيوط بروتينية، كما تنقسم العضلات في جسم الإنسان إلى العضلات الهيكلية والعضلات الملساء وعضلة القلب التي تعتبر عضلة غير إرادية، وبشكل عام فإن جميع أنواع العضلات تعتمد على البروتين في تكوينها وبنائها والذي يتم صنعه في الجسم عن طريق الأحماض الأمينية المختلفة وبذلك تعتبر هذه الأحماض اللبنة الرئيسة في تكوين الخلايا العضلية، ويستعرض المقال أبرز أضرار الأحماض الأمينية وفوائدها للجسم بالإضافة إلى بعض المعلومات المهمة عنها.

الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتفرعة

تتكون الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتفرعة من اللوسين والإيزوليوسين والفلين وترجع أهميتها إلى عدم قدرة الجسم على إنتاجها بنفسه دون الحصول عليها من الطعام، كما أظهرت هذه الأحماض قدرتها على بناء العضلات وتقليل التعب وتخفيف آلام العضلات بعد التمارين، كما تم استخدامها بنجاح في أحد المستشفيات لمنع أو إبطاء فقدان العضلات عند المصابين بالأمراض المزمنة بالإضافة إلى دورها في تحسين أعراض مرض الكبد.[١]

فوائد الأحماض الأمينية ذات السلسة المتفرعة

تتعدد الفوائد التي يمكن الحصول عليها عن طريق تناول الأطعمة أو المكملات التي تحتوي على الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتفرعة، وتظهر أضرار الأحماض الأمينية في الغالب نتيجة زيادة نسبتها في الجسم والذي سيتم تناوله لاحقًا، ومن أبرز فوائد الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتفرعة ما يأتي:[١]

زيادة نمو العضلات

تعمل هذه الأحماض على تنشيط مسار معين في الجسم يعمل على تحفيز تخليق بروتين العضلات، كما لاحظت إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتفرعة بنسبة خمسة إلى ستة غرامات بعد التمرين زادت لديهم عملية تخليق البروتين العضلي بنسبة اثنين وعشرين في المئة، كما يجدر الإشارة إلى احتواء بروتين مصل اللبن على جميع الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات، لذلك فإنه على الرغم من قدرة هذه الأحماض الأمينية على زيادة تخليق البروتين إلا أنها لا تستطيع القيام بذلك إلى الحد الأقصى دون الأحماض الأمينية الأساسية الأخرى الموجودة في بروتين مصل اللبن أو غيره من مصادر البروتين الكاملة.

التقليل من أوجاع العضلات

أثبتت الدراسات أن الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتفرعة قدرتها على التقليل من تلف العضلات، وتشير العديد من الدراسات إلى أن هذه الأحماض تعمل على التقليل من انهيار البروتين أثناء ممارسة الرياضة بالإضافة إلى دورها في تقليل مستويات الكرياتين كايناز الذي يعتبر مؤشرًا على تلف العضلات.

الحد من التعب أثناء التمرين

يتم استنزاف الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتشعبة أثناء التمارين مما يؤدي إلى انخفاض مستوياتها الدم، وينجم عن هذا الانخفاض زيادة في مستويات الأحماض الأمينية الأساسية كالتربتوفان في الدماغ، بعدها يتم تحويل التريبتوفان إلى السيروتونين المسؤول عن الشعور بالتعب، وخلصت دراستين إلى أن تناول مكملات الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتشعبة يساعد في تحسين التركيز الذهني والحد من التعب أثناء التمرين.

منع خسارة العضلات

تحدث خسارة النسيج العضلي عندما تزداد عملية هدم البروتين مقارنةً مع عملية البناء، وتنتج هذه العملية جراء سوء التغذية أو نتيجة الإصابة بالالتهابات المزمنة والسرطان وأثناء فترات الصيام بالإضافة إلى أنها جزء طبيعي من عملية الشيخوخة، مع ذلك فإن العديد من الدراسات تدعم استخدام مكملات الأحماض الأمينية ذات السلسلة المتفرعة للمساعدة في تثبيط انهيار بروتين العضلات، كما قد يؤدي تناولها إلى تحسين الحالة الصحية عند كبار السن وذوي الأمراض المزمنة كالسرطان.

تحسين صحة المصابين بأمراض الكبد

تساعد هذه الأحماض الأمينية في تحسين صحة الأشخاص المصابين بتليف الكبد، وفي حين تعتبر بعض المضادات الحيوية والسكريات الدعامة الأساسية لعلاج اعتلال الدماغ الكبدي فقد تفيد الأحماض الأمينية في العلاج أيضًا، كما وجدت مراجعة لستة عشر دراسة شملت ثماني مئة وسبعة وعشرين شخصًا يعانون من اعتلال الدماغ الكبدي أن تناول مكملات الأحماض الأمينية كان له تأثير على أعراض وعلامات المرض، كما تعتبر هذه المكملات مفيدة بشكل كبير لمرضى تشمع الكبد بالإضافة إلى دورها في الحماية من خطر الإصابة بسرطان الكبد.

أضرار الأحماض الأمينية

تعتبر الأحماض الأمينية آمنة عند تناولها بالشكل الصحيح، وتظهر أضرار الأحماض الأمينية على الجسم نتيجة زيادة مستوياتها عن المعدل الطبيعي، ومن أبرز أضرار الأحماض الأمينية الناجم عن زيادة معدلاتها في الجسم ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بأعراض عسر الهضم كالانتفاخ.
  • الشعور بوجع البطن.
  • الإصابة بالإسهال.
  • زيادة خطر الإصابة بالنقرس الناجم عن تراكم حمض اليوريك في الجسم.
  • الإصابة بانخفاض غير صحي في ضغط الدم.
  • حدوث تغييرات في نمط الأكل لدى الشخص.
  • زيادة عمل الكليتين نتيجة الحاجة للحفاظ على التوازن داخل الجسم.

كما ينصح بالتحدث مع الطبيب في حالة التخطيط لاتباع نظام غذائي غني بالبروتين أو نظام يحتوي على مكملات الأحماض الأمينية.

الأحماض الأمينية ومرض السكري

الأحماض الأمينية هي عبارة عن جزيئات صغيرة يستخدمها الجسم لصنع البروتينات، ويصنف حمض الألانين على أنه حمض أميني غير أساسي مما يعني أن الجسم يمكن أن يصنعه دون الحاجة إلى أخذه من الطعام، وفي هذا السياق كشف العلماء في مركز جوسلين للسكري وكلية الطب بجامعة هارفارد عن دور حمض الألانين في زيادة بعض الأنزيمات التي تعمل على زيادة إنتاج الطاقة في الخلايا مما يؤدي إلى انخفاض قصير الأجل في نسبة سكر الدم.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "5 Proven Benefits of BCAAs (Branched-Chain Amino Acids)", www.healthline.com, Retrieved 21-08-2019. Edited.
  2. "What Are Amino Acids?", www.everydayhealth.com, Retrieved 21-08-2019. Edited.
  3. "Could this amino acid improve glucose control in diabetes?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-08-2019. Edited.