أضرار الأجهزة الذكية على الأسرة والمجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أضرار الأجهزة الذكية على الأسرة والمجتمع
تتراوح أضرار الأجهزة الذكية على العائلة و المجتمع ما بين صحي و اجتماعي، نظرا لانتشار استعمالها وتداولها بين كافة الفئات العمرية، والجدير بالذكر أن الأجهزة الذكيّة تشمل الهواتف النّقالة الّتي ظهرت بشكل متطوّر في الوقت الحاضر، الأمر الذي أدى الى تغير العالم بشكل متسارع، وتعتمد هذه الهواتف على أنظمة متطوّرة لتفعيلها وتشغيلها، مثل نظام الآي أوه أس ونظام الأندرويد وغيرها من الأنظمة، ويوجد الكثير من الشّركات الّتي تعمل على انتاج على هذه الهواتف، أهمّها شركة أبل وشركة سامسونج وغيرها من الشّركات المُختصّة في ذلك، وبالإمكان القيام بعدّة أمور في هذه الهواتف، فلا تقتصر على ارسال واستقبال المكالمات الهاتفيّة، بل يُمكن القيام بأمور أخرى مثل تحميل التطبيقات المُتخلفة، والتصفّح على شبكة الانترنت وغيرها من الأمور.

أضرار الأجهزة الذكية الصحية

  • الصّعوبة في النوم: فمن خلال الدّراسات والأبحاث تبيّن أن النّوم ليلاً بجانب الهاتف يجعل الفرد يواجه صعوبة في النوم والاستيقاظ، وذلك بسبب بعض الاشعاعات الّتي تصدر من الهاتف وتعمل على حدوث خلل في إفراز مادة الميلاتونين الموجودة في الدّماغ، والّتي ترتبط بتنظيم النّوم.
  • خطر الاشعاعات الّتي تصدر من الجهاز: فهناك الكثير من الاشعاعات الصّادرة من مُختلف أنواع الأجهزة الذّكية والهواتف المحمولة، والّتي تتسبّب في حدوث بعض الأمراض للمُستخدِم، أهمّها السّرطان، لاحتوائها على مواد مُسرطنة تؤثر في المُستخدِم.
  • الألم والتّعب المتكرّر: وهو الأذى والضّرر الّي يصيب الأيدي والرّقبة والرّسغ، وذلك عند الضّغط على العضلات، والّذي يحدُث بسبب الحركة السّريعة في الكتابة على الجهاز الذّكي.
  • الإضرار بالجنين: فاستخدام المرأة الحامل للأجهزة الذّكية يؤدي إلى التأثير في نمو الدّماغ لدى الجنين، وفرط النّشاط لديه، وتُسبّب بعض المشاكل على صعيد السّلوك والتّعلم.

أضرار الأجهزة الذكية الإنسانية والاجتماعيّة

إضافة للأضرار الصحيّة الّتي تُصيب مُستخدم الأجهزة الذكيّة، هُناك أضرار اجتماعيّة وإنسانيّة، ومن هذه الأضرار:

  • أصبحت تلعب دور أساسي في تكوين الإنسان ومداركه وثقافته وسلوكيّاته، بسبب ضعف دور الأسرة في ذلك، ووجود الأجهزة الذّكية بشكل رئيسي في حياة الإنسان.
  • تراجع دور الآباء في تربية أبناءهم، والعلاقات الّتي تربطهم ببعض.
  • وجود التّواصل الافتراضي الذي أصبح بدلاً للتواصل والحوار بين الأفراد في الأسرة الواحد والمجتمع الواحد، فيؤدي ذلك إلى ضعف الشّخصية في الحقيقة، وميول الفرد للتواصل من خلال هذه الأجهزة.

وسائل التّقليل من استخدام الأجهزة الذّكيّة

  • محاولة ممارسة نشاطات مُختلفة مع الأهل والأصدقاء.
  • تحديد الهدف من استخدام الأجهزة الذكيّة.
  • تحديد فترة مُعيّنة لاستخدام الأجهزة الذّكيّة.
  • وضع قائمة للتّذكير بأضرار الأجهزة الذّكية ومخاطرها.
  • محاولة التّقليل من التّواصل مع المُقرّبين من خلال الأجهزة الذكيّة، واللجوء الى التواصل بشكل مُباشر.