أسماء أيام التشريق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢١ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩
أسماء أيام التشريق

أيام التشريق

تُعرف أيام التشريق بأنّها الأيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، ولا يعدّ يوم النحر -أي أول أيام عيد الأضحى- من أيام التشريق، وقد أمر الله تعالى بذكره فيها، حيث قال في سورة البقرة: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ}،[١]وقد قال أهل التفسير أنّ الأيام المعدودات هنّ أيام التشريق، إلّا أن العلماء اختلفوا في سبب تسميتها بأيام التشريق، فذهب فريق منهم إلى القول بأنها سُميت بذلك لأن الناس كانوا يشرّقون فيها لحوم الأضاحي -أي أنهم يقدّدونها ويعرّضونها للشمس-، وقال فريق آخر من العلماء أنّها سميت بذلك لأن صلاة العيد تؤدّى بعد شروق الشمس، وسيأتي هذا المقال على ذكر أسماء أيام التشريق كلٌّ على حدى.[٢]

أسماء أيام التشريق

تعتبر هذه الأيام من أيام الله التي بارك فيها، وهذه الأيام الثلاثة بمجملها تسمى أيام التشريق، لكنّ لكلّ يومٍ منها اسمه الخاص، وقد حدد أهل العلم أسماء أيام التشريق بحسب ما يقوم به الحاج فيه كلّ يوم، وأسماء أيام التشريق هي على النحو الآتي:[٣]

  • يوم القَر: وهو اليوم الأوّل من أيام التشريق أي أنّه اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، ويعود سبب تسميته بهذا هذا اليوم بيوم القر، لأنّ الحجاج يقرّون فيه بمنى -أي ينامون ويبيتون فيها- ويُقال له أيضًا: "يوم الرؤوس" لأنّ الحجاج يأكلون فيه رؤوس الأضاحي.
  • يوم النفر الأول: وهو اليوم الثاني من أيام التشريق أي اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، وسمي بهذا الاسم، حيث يجوز النّفر -أي الانتهاء من أعمال الحج- والمغادرة لمن تعجّل، بعد رميه لجمرات العقبة الأولى والثانية.
  • يوم النفر الثاني: وهو ثالت أيام التشريق أي الثالث عشر من ذي الحجة، وهو الذي يأتي بعد الانتهاء من رمي الجمرات، وينفر فيه جميع الحجاج بعد الانتهاء من أداء مناسك أيام التشريق.

ما يستحب من الذكر في أيام التشريق

لمّا كانت هذه الأيام خاتمة موسم مبارك وآخر أيام فيه، فإنّه يستحب أن تُختم هذه الأيام بذكر الله -سبحانه وتعالى-، سواءً للحجاج أو غيرهم، فقد قال تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّـهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}،[٤]والحكمة من ختم المناسك بذكر الله واستغفاره هي أنّ المسلم مهما أتقن عمله وعبادته، فإنّه يبقى معرّضًا لدخول النقص أو الخلل فيهما، فشرع الله -سبحانه وتعالى- الذكر في نهاية العبادات، للتكفير عمّا قد يحصل من العبد من تقصير لعلّ الله يتقبل منه عمله ويرضى عنه، وفيها إشارة كذلك إلى أنّ ذكر الله تعالى باقٍ لا ينقضي ولا يُفرغ منه، ومن الأذكار المستحبة في هذه أيام التشريق:[٥]

  • ذكر الله وتكبيره بعد الصلوات الخمس.
  • التسمية والتكبير عند ذبح الهدي للحاج، والأضحية لغير الحاج، قال تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّـهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ}.[٦]
  • التكبير عند رمي الجمرات، وهذا يختص به الحجاج.
  • ذكر الله تعالى، حيث يستحب أن يكثر المسلم من ذكر الله وتكبيره في هذه الأيام، في أي حال أو مكان كان، ويستحب الدعاء كذلك بقوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.[٧]

المراجع[+]

  1. سورة البقرة، آية: 203.
  2. "السبب في تسمية أيام التشريق بهذا الاسم"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-07-2019. بتصرّف.
  3. "أيام التشريق.. أيام ذكر الله"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-07-2019. بتصرّف.
  4. سورة البقرة، آية: 200.
  5. "كتاب: الأذكار المنتخب من كلام سيد الأبرار"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-07-2019. بتصرّف.
  6. سورة الحج، آية: 36.
  7. سورة البقرة، آية: 209.