أسباب الرمد الربيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
أسباب الرمد الربيعي

الرمد الربيعي

الرمد الربيعي هو حالة التهابية تسبّب الاحمرار والتهيّج في الأنسجة التي تبطّن العينين، ويطلق عليه أيضًا اسم العين الوردية، ومعظم حالات الرمد الربيعي تنجم عن الفيروسات أو البكتيريا، ومن ناحية أخرى يمكن أن يحدث الرمد الربيعي نتيجة رد فعل تحسسي، أي عندما تتلامس عيون الشخص مع مسببات الحساسية، وهي مادة تجعل الجهاز المناعي في الجسم يبالغ في رد فعله فتنتج حالة التهابية، يحدث هذا الالتهاب المزمن في العين في معظم الأحيان خلال أشهر الربيع والصيف، وذلك بسبب الزيادة الموسمية الطبيعية في المواد المثيرة للحساسية مثل حبوب اللقاح في الهواء، وسيتحدث هذا المقال عن أسباب الرمد الربيعي بشكلٍ مفصّل.[١]

أعراض الرمد الربيعي

تتراوح أعراض الرمد الربيعي من شخص لآخر، وتتفاوت بتفاوت شدتها من خفيفة إلى شديدة جدًا تحتاج لتدخل إسعافي، حيث يمكن علاج الحالات الخفيفة من الرمد الربيعي بالكمادات الباردة وقطرات ترطيب العين، وللحالات الأكثر شدةً، يمكن وصف مضادات الهيستامين أو الأدوية المضادة للالتهابات، وتتظاهر أعراض هذا المرض على الشكل الآتي:[٢]

  • عيون متهيجة ومؤلمة مع حكة شديدة.
  • الشعور بالحرق داخل العينين.
  • دموع مفرطة.
  • تورّم العينين، وخاصةً المنطقة المحيطة بحافة القرنية حيث تلتقي القرنية بالصلبة أو بيضاء العين.
  • عيون وردية أو حمراء.
  • حساسية للضوء الساطع.
  • رؤية ضبابية.
  • تكون الأجفان خشنة وذات مخاط أبيض، وخاصة داخل الجفون العلوية.

أسباب الرمد الربيعي

يحدث تفاعل الحساسية عند بعض الأشخاص عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع المادة المسببة للحساسية، حيث إنّ معظم الأشخاص لا يتأثرون بهذه المواد المحسسة بهذه الطريقة كالغبار وحبوب اللقاح وغيرها، ولكن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة بسبب خلايا الجهاز المناعي لديهم، والتي تقوم بمهاجمة هذه المواد المسببة للحساسية فينتج تفاعل التهابي يؤدّي إلى الرمد الربيعي، كما يوجد ثلاثة أنواع للرمد الربيعي أو التحسّسي وتنتج عنها ثلاث حالات التهابية وهي التهاب الملتحمة التحسّسي الموسمي أو التهاب الملتحمة الأنفي الأرجي والتهاب الملتحمة بالاتصال والتهاب الملتحمة الحليمي العملاق، وجميعها تسببها غالبًا المواد المسسبة للحساسية الآتية:[٣]

  • حبوب اللواقح التي تنتجها النباتا والأزهار من أجل عملية التلقيح، كما هو الحال في حمّى القش.
  • الفرو الحيواني أو أوبار القطط والكلاب وغيرها من الحيوانات.
  • بعض القطرات العينية العلاجية يمكن أن تؤدي لحالات تحسسية عند بعض الأشخاص.
  • مستحضرات التجميل التي تطبّق على الوجه والعينين.
  • عثّ الغبار.
كما أنّ أفضل علاج للرمد الربيعي هو معرفة وتجنّب مسببات الحساسية، والبقاء في المنزل واستخدم مكيّف الهواء خلال ساعات الحساسية العالية، والتي تكون خلال أشهر الربيع والصيف فذلك يساعد في تقليل التعرّض لمسببات الحساسية الخارجية، وفي حالة حدوث الأعراض بشكل متكرر وإذا دامت لبضعة أيام، فيجب استشارة الطبيب المختص الذي يقوم بوصف قطرات العين المضادة للالتهابات أو مضادات الهستامين الفموية والموضعية، كما يمكن تطبيق الكمادات الباردة على العين المصابة عدة مرات في اليوم مما قد يساعد على تخفيف الألم.[٢]

المراجع[+]

  1. "Vernal conjunctivitis", medlineplus.gov, Retrieved 01-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Vernal Conjunctivitis?", www.healthline.com, Retrieved 01-06-2019. Edited.
  3. "What is allergic conjunctivitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 01-06-2019. Edited.