أسباب لا تتوقعها تشكل خطورة على القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٠ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
أسباب لا تتوقعها تشكل خطورة على القلب

أمراض القلب

مرض القلب هو ما يطلق على مجموعة من الأمراض تصيب القلب، والتي قد تشمل أمراض الأوعية الدموية كمرض الشريان التاجي أو المشاكل في نظم القلب أو العيوب الخلقية التي قد يولد بها المرء، كما أن مصطلح مرض القلب يستخدم في الأغلب بالتبادل مع مصطلح المرض القلبي الوعائي، وقد يعبّر عن حالات تضيق أو انسداد الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى نوبة قلبية أو ألم في الصدر وذبحة صدرية أو سكتة دماغية، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسباب لا تتوقعها تشكل خطورة على القلب.[١]

أسباب لا تتوقعها تشكل خطورة على القلب

إن النشاط الرياضي واتباع نمط حياة صحي إلى جانب نظام غذائي متوازن يقي من الكثير من الأمراض ويساهم في ضمان صحة جيدة، وقد يستهين الإنسان ببعض الممارسات التي يترتب عليها عواقب صحية، فهناك أسباب لا تتوقعها تشكل خطورة على القلب ويعد التالي مثالًا عليها:[٢]

تناول أغذية غنية بالدهون غير المشبعة باستمرار

وهي عبارة عن دهون منتجة صناعيًا تستخدم غالبًا في المعجنات المخبوزة، والوجبات السريعة، والسمن والأطعمة المقلية، وتزيد هذه الدهون من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية على مدى العمر، وذلك لأن الدهون غير المشبعة تسد الشرايين عن طريق رفع مستويات الكولسترول الضار LDL وخفض مستويات الكوليسترول النافع HDL.

عدم المحافظة على نظافة الأسنان

تعد صحة الأسنان مؤشرًا جيدًا على الصحة العامة، بما في ذلك القلب، لأن الذين يعانون من أمراض اللثة غالبا ما يكون لديهم نفس عوامل الخطر لأمراض القلب، وتستمر الدراسات حول هذه المسألة، لكن العديد منها أظهر أن البكتيريا في الفم والمتسببة في الإصابة بأمراض اللثة يمكن أن تنتقل إلى مجرى الدم وتسبب ارتفاعًا في البروتين التفاعلي C، وهو علامة للالتهابات في الأوعية الدموية، وقد تؤدي هذه التغييرات بدورها إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

عدم الحصول على مقدار كافٍ من النوم

النوم جزء أساسي من الحفاظ على صحة القلب، إذا لم ينم الشخص بما فيه الكفاية، فقد يكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بغض النظر عن العمر أو العادات الصحية الأخرى، وجدت إحدى الدراسات التي بحثت على 3000 شخص بالغ فوق سن 45 عامًا أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات في الليلة هم أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية والأزمات القلبية بحوالي ضعف الأشخاص الذين ينامون من ست إلى ثماني ساعات في الليلة، ويعتقد الباحثون أن النوم القليل جدًا يسبب اضطرابات في الظروف الصحية الأساسية والعمليات البيولوجية في الجسم، بما في ذلك ضغط الدم والالتهابات.

الخمول والجلوس لفترات طويلة

أشارت الأبحاث إلى أن البقاء جالسًا لفترات طويلة من الزمن سيء للصحة بغض النظر عن مقدار التمارين التي يقوم بها الإنسان، هذه أخبار سيئة للعديد من الأشخاص الذين يجلسون في وظائفهم دون حراك طوال اليوم، وعند النظر في النتائج المشتركة لعدة دراسات رصدية شملت حوالي 800000 شخص، وجد الباحثون أنه في أولئك الذين جلسوا أكثر، كانت هناك زيادة مرتبطة بنسبة 147 في المائة في أمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة بنسبة 90 في المائة في الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض، بالإضافة إلى ذلك، فإن الجلوس لفترات طويلة من الزمن خاصة عند السفر يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

التدخين السلبي والقرب من المدخنين

تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بأمراض القلب يزيد بحوالي 25 إلى 30 في المائة للأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي في المنزل أو في العمل، ووفقًا لجمعية القلب الأمريكية، يساهم التعرض لدخان التبغ في حوالي 34000 حالة وفاة مبكرة بأمراض القلب و 7300 حالة وفاة بسرطان الرئة كل عام، كما أن المدخنين غير المصابين بارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول في الدم لديهم مخاطر أكبر للإصابة بأمراض القلب عندما يتعرضون للتدخين غير المباشر، وذلك لأن المواد الكيميائية المنبعثة من دخان السجائر تعزز تطوير تراكم الجلطات في الشرايين.

هل العلاقة الحميمة تشكل خطورة على القلب

إن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، يتشكل لديهم قلق بشأن ممارسة الجنس، ويشعرون بمخاوف ترتبط بمقدار الجهد الذي يمكن لقلوبهم تحمله، ولكن العودة إلى الأنشطة اليومية العادية والأشياء التي تجعل المريض سعيدًا هي مفتاح الحفاظ على جودة الحياة، عمومًا ترتفع درجة خطر الإصابة بنوبات قلبية قليلاً كلما كان هناك نشاطًا بدنيًا سواء كان نشاطًا جنسيًا أو تمرينًا أو أي نوع آخر من التمارين الرياضية، أما في الأشخاص الطبيعيين الذين لا يعانون مشاكل في القلب، فيفيد الجنس صحة القلب، وتشير الدراسات إلى أن الرجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع على الأقل والنساء اللائي لديهن حياة جنسية مرضية أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية، وقد تكون الفوائد الوقائية كثيرة على اعتبار أن ممارسة الجنس هي شكل من أشكال التمارين وتساعد على تقوية القلب وتقليل ضغط الدم وتقليل التوتر وتحسين النوم، بالإضافة إلى ذلك، إن العلاقة الحميمة يمكن أن تزيد من الترابط ويمكن أن تقلل من مشاعر الوحدة والاكتئاب والقلق، والتي ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وبذلك لا تندرج العلاقة الحميمة في قائمة أسباب لا تتوقعها تشكل خطورة على القلب إلا في حالة وجود اعتلال في القلب.[٣]

النظام الغذائي الصحي للقلب

بما أن بعض أصناف الغذاء تندرج ضمن أسباب لا تتوقعها تشكل خطورة على القلب، فإن معرفة الأطعمة التي يجب تناولها أكثر والأطعمة التي يجب تقليل تناولها، سوف تكون في خطوة في الطريقك نحو اتباع نظام غذائي صحي للقلب، ويعد التالي أهم النصائح لنظام غذائي متوازن:[٤]

  • التحكم في كمية الطعام حتى لا يتم تناول سعرات حرارية أكثر مما ينبغي.
  • تناول المزيد من الخضروات والفاكهة.
  • تناول الحبوب والأطعمية المحتوية على الألياف كالنخالة.
  • اختيار مصادر البروتين قليلة الدسم كالحليب الخالي من الدسم بدلاً من الحليب كامل الدسم وصدور الدجاج.
  • تقليل كمية الملح في الطعام.

الوقاية من أمراض القلب

لا يمكن الوقاية من أنواع معينة من أمراض القلب كالعيوب القلب، مع ذلك يمكن المساعدة في الوقاية من العديد من أنواع أمراض القلب الأخرى عن طريق إجراء تغييرات في نمط الحياته والتي يمكن أن تحسن مرض القلب ومن هذه الإجراءات الوقائية:[١]

  • الإقلاع عن التدخين.
  • السيطرة على المشاكل الصحية الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول وداء السكري.
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل في معظم أيام الأسبوع.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • إدارة الضغط النفسي والحد منه.
  • الالتزام بممارسات صحية جيدة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Heart disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-08-2019. Edited.
  2. "5 Things to Do Every Day to Keep Your Heart Healthy", clevelandclinic.org, Retrieved 3-08-2019. Edited.
  3. "Is Sex Dangerous If You Have Heart Disease?", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 3-08-2019.
  4. "Heart-healthy diet: 8 steps to prevent heart disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-08-2019. Edited.