أسباب قصر القامة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب قصر القامة

قصر القامة

يشكو العديد من الأهالي من وجود مشكلة قصر القامة لدى أبنائهم وهذا ما يولد الشعور بالخوف لديهم، وفي واقع الحال فإن طول الأطفال يختلف من طفل إلى آخر نتيجة العوامل المختلفة، ويصنف الطفل على أنه قصير إذا كان الطفل أقصر من 97% من الأطفال الآخرين من ذات العمر والجنس ويعيشون في نفس البلد، ويوضح ذلك بأن يكون طول الطفل تحت الانحراف المعياري بمقدار درجتين (-2) أو أن يكون أقل من نسبة 3% على منحنيات النمو التي تكون خاصة بنفس العمر والجنس والبلد أيضاً، حيث تؤخذ تلك القراءة لعدة زيارات ولا يتم الاعتماد على قراءة الزيارة الأولى فقط، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب قصر القامة.

أسباب قصر القامة

تحدث هذه الحالة نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي من أبرزها:

  • قصر القامة الوراثي
  1. في هذه الحالة فإن أحد الوالدين أو كلاهما يكون قصيرًا بالأصل، ويكون وزن الطفل وحالته الصحية جيدة أيضاً.
  2. يتم القيام بتصوير العظم وتقدير عمره في هذه الحالة، ويلاحظ بأن العمر العظمي يكون مساويًا للعمر الزمني للطفل بالرغم من قصر قامته.
  • قصر القامة البنيوي
  1. في هذه الحالة فإن الطفل يكون قصير القامة في طفولته ولا يعاني من أي مشاكل صحية أو أمراض.
  2. يحدث زيادة في طول الطفل بشكل واضح في مرحلة البلوغ ليصبح مشابه لمن هم في نفس عمره وجنسه.
  3. يتم التأكد من أن هذا السبب هو الكامن وراء قصر قامة الطفل من خلال العمر العظمي والعمر الطولي فإذا كان كل منهما مساوي ومتناسب مع الآخر فالسبب هو بنيوي، ويصاحب ذلك في الكثير من الحالات حدوث تأخر في البلوغ.
  • قصر القامة المرضي
  1. وجود نقص في التغذية وهذا ما يسبب حدوث نقص فيالمعادن والبروتينات وهذا ما يسبب تأخر في طول الطفل ووزنه.
  2. حدوث قصور في الغدة النخامية أو قصور هرمون النمو أو قصور الغدة الدرقية.
  3. الإصابة بالأمراض العظمية الغضروفية والتي من أبرزها عسر تصنع الغضروف الخلقي.
  4. وجود الأمراض الاستقلابية الخلقية، والتي من أبرزها عديدات السكرايد المخاطية.
  5. الإصابة بأنواع معينة من الأمراض المزمنة، مثل الربو أو سوء الامتصاص أو فقر الدم أو الأمراض الكلوية.
  6. الإصابة بأنواع من الاضطرابات الجينية والتي من أبرزها متلازمة داون أو متلازمة برادر ويلي أو متلازمة تورنر.
  7. تناول أنواع معينة من الأدوية والعلاجات والتي من أبرزها الكورتيزون.
  • قصر القامة النفسي (الاجتماعي)
  1. من أبرز العوامل النفسية التي قد تؤثر على ذلك اضطهاد الطفل اجتماعياً أو الحرمان العاطفي.
  2. تؤدي العوامل النفسية إلى التأثير على صحة الطفل وتناوله للطعام والشراب وهذا بحد ذاته يؤثر على طوله ونموه.

كيفية تقييم الحالة وتشخيص السبب

  • في البداية يقوم الطبيب بأخذ الطول والوزن ووضعه على مخططات النمو ومقارنتها مع القيم الموجودة.
  • يتم إجراء مجموعة من الفحوصات والتحاليل التي تكشف عن وجود أمراض أو لا مثل وظائف الكلى والكبد وتحليل الدم وتحليل الأجسام المضادة للداء الزلاقي وتحاليل البول والبراز، إضافة إلى فحوصات الهرمونات وغيرها.