أسباب فقدان الوعي المتكرر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب فقدان الوعي المتكرر

فقدان الوعي

الغشيان أو الإغماء هو حالة تشير إلى فقدان مفاجئ ومؤقت للوعي، عادةً ما يكون بسبب نقص الأكسجين في الدماغ، ويرجع نقص تروية الأكسجين للدماغ إلى العديد من الأسباب المحتملة، بما في ذلك انخفاض ضغط الدم، وفي كثير من الأحيان، لا يكون لحادث الإغماء المفاجئ أي أهمية طبية، ولكن في بعض الأحيان يكون ناجم عن مرض أو حالة أو اضطراب خطير، لذلك يجب التعامل مع كل حالة من حالات الإغماء على أنها حالة طوارئ طبية حتى يتم معرفة السبب ويتم علاج العلامات والأعراض، وفيما يأتي أهم أعراض وأسباب فقدان الوعي المتكرر وطرق التعامل معه.

أعراض فقدان الوعي

بالطبع فإن الإغماء المفاجئ هو العرض الرئيس لفقدان الوعي، وقد يسبق حالة الإغماء بعض العلامات والأعراض التي يشعر بها المريض، ومن هذه العلامات ما يأتي:[١]

  • الشعور بثقل في الساقين.
  • اضطراب مفاجئ في الرؤية.
  • ارتباك وحالة من غياب التركيز.
  • الشعور بالدفئ والحرارة والتعرق.
  • الدوخة والغثيان والتقيؤ.
  • التثاؤب بشكل متكرر.

أسباب فقدان الوعي المتكرر

يمكن أن يكون سبب الغشيان حالة طبية كامنة أو بسبب محفزات بيئية، كما قد ينتج الإغماء أيضًا عن استجابة عاطفية لحالة صعبة جدًا، كذلك الألم الشديد أو انخفاض نسبة السكر في الدم أو التغير في حجم الدم قد يسبب الإغماء أيضًا، وتشمل أسباب فقدان الوعي المتكرر الشائعة ما يأتي:[٢]

  • انخفاض ضغط الدم أو توسع الأوعية الدموية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تغييرات مفاجئة في وضعية الجسم، مثل الوقوف بسرعة كبيرة، والتي يمكن أن تسبب تجمع الدم في القدمين أو الساقين ونقص تدفقه إلى الدماغ.
  • الوقوف لفترة طويلة من الزمن.
  • الألم الشديد مثل ألم السقوط والكسر.
  • الخوف أو الضغط الشديد.
  • الحمل عن المرأة هو سبب محتمل.
  • الجفاف والإنهاك والتعب.

الإسعاف الأول لفقدان الوعي

إذا شعر الشخص بالإغماء فيجب عليه البحث عن مكان للجلوس أو الاستلقاء، وفي حال تمكن من الجلوس أن يضع رأسه بين قدميه، وتكرار ذلك ببطؤ، أما عند فقدان أحد الأشخاص الوعي فيجب اتخاذ بعض الخطوات لإسعافه والتي تشمل ما يأتي:[١]

  • خطوات الإسعاف في حال كان المريض يتنفس:
  1. تمديد المريض على ظهره ووجهه إلى أعلى.
  2. إذا كان المريض يتنفس فيجب رفع أرجله على ارتفاع 12 بوصة فوق مستوى القلب لاستعادة تدفق الدم إلى الدماغ.
  3. حاول تفكيك جميع الأحزمة والأطواق والملابس الضيقة والمقيدة للمريض.
  4. اذا استعاد المريض وعيه لا تتركه ينهض بسرعة.
  5. إذا استمر المريض في فقدان الوعي لأكثر من دقيقة واحدة، اطلب الإسعاف والمساعدة الطبي الطارئة.
  • خطوات الإسعاف في حال كان المريض لا يتنفس:
  1. طلب المساعدة الطبية الفورية بالاتصال على رقم الطوارئ.
  2. يجب التأكد من التنفس أو السعال أو أي حركة للمريض.
  3. يجب التأكد من سلامة مجراه التنفسي وعدم وجود أي شيء عالق فيه يسبب الاختناق.
  4. إذا لم يكن هناك أي علامة على التنفس والدورة الدموية، يجب البدء بالإنعاش القلبي الرئوي CPR.
  5. يجب متابعة الإنعاش القلبي الرئوي حتى يبدأ المريض بالتنفس من تلقاء نفسه.
  6. يجب وضع المريض في وضع الاستلقاء والبقاء معه حتى تأتي المساعدة.
  7. إذا كان الشخص مصابًا وينزف بعد السقوط، فيجب بتطبيق الضغط المباشر على الجرح للسيطرة على النزيف.

علاج فقدان الوعي المتكرر

إذا كان هناك حالة صحية كامنة، فيجب معالجتها، إذ سيساعد العلاج في منع نوبات الإغماء في المستقبل، وفي كثير من الأحيان، لا يكون هناك حاجة إلى علاج طبي، ولتجنب فقدان الوعي المتكرر والإغماء يجب على الشخص تجنب المثيرات، مثل: الوقوف لفترة طويلة والجفاف والتواجد في الأماكن الحارة وعالية الرطوبة، إذا كان مشهد أو التفكير بالحقن أو الدم يجعل الشخص يشعر بالإغماء، فعليه أن يخبر الطبيب أو الممرضة مسبقًا قبل أي إجراء طبي، ويمكن للطبيب التأكد من أن المريض في وضع آمن مثل الاستلقاء، قبل البدء بأي إجراء.

ويتم استخدام حاصرات بيتا بشكل رئيس لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولكنها قد تساعد إذا كان الإغماء سببه عصبي غددي، وتشمل التأثيرات الضارة لحاصرات بيتا التعب وبرودة اليدين والقدمين وبطء ضربات القلب والنبض والغثيان والإسهال.[١]

تشخيص فقدان الوعي المتكرر

يبدأ تشخيص فقدان الوعي المتكرر بمراجعة دقيقة لتاريخ المريض الطبي وفحص سرير، وبالإضافة إلى ذلك قد يلجأ الطبيب إلى طلب اختبار أو أكثر للمساعدة في تحديد سبب الإغماء، وتفحص هذه الاختبارات أشياء مثل: حالة القلب ومعدل ضربات القلب وكمية الدم في الجسم وتدفق الدم في مواقع مختلفة، وتشمل هذه الاختبارات ما يأتي:[٣]

  • فحوصات الدم الروتينية: والتي تهدف للتأكد من حالة خلايا الدم الحمراء والأملاح في الدم.
  • رسم القلب الكهربائي: وهو اختبار يسجل النشاط الكهربائي للقلب.
  • اختبار الإجهاد الرياضي: اختبار يستخدم تخطيط القلب لتسجيل نشاط القلب الكهربائي أثناء القيام بنشاط معين.
  • المراقبة القلبية: وهو جهاز يستخدم الأقطاب الكهربائية لتسجيل معلومات حول معدل ضربات القلب والإيقاع ليوم كامل.
  • تخطيط صدى القلب: اختبار يستخدم موجات صوتية عالية التردد لإنشاء صورة لهيكل القلب.
  • اختبار إمال الرأس: وهو اختبار يسجل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب على أساس دقيقة تلو الأخرى، ويمكن أن يظهر الاختبار ردود فعل قلبية وعائية غير طبيعية لبعض المحفزات تسبب الإغماء.
  • تحديد حجم الدم: اختبار لمعرفة ما إذا كان لدى المريض الكمية الكافية من الدم في الجسم.
  • اختبار الدورة الدموية: اختبار للتحقق من تدفق الدم والضغط داخل الأوعية الدموية عندما تتقلص عضلة القلب وتضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.
  • اختبار المنعكس الذاتي: يتم إجراء سلسلة من الاختبارات المختلفة لمراقبة ضغط الدم وتدفق الدم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجلد والتعرق استجابة لبعض المحفزات.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت What is fainting and what causes it?, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 15-11-2018, Edited
  2. What to Expect During and After a Syncopal Episode, , "www.healthline.com", Retrieved in 15-11-2018, Edited
  3. Syncope, , "my.clevelandclinic.org", Retrieved in 15-11-2018, Edited