أسباب ظهور حبة الخال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب ظهور حبة الخال

الأورام الحميدة

الورم هو تنشّؤ غير طبيعي لخلايا في الجسم دون أن يخدم غرضًا معينًا، والورم الحميد هو التنشؤ غير السرطاني، وبالتالي هو لا يغزو النسج المجاورة أو ينتشر إلى مناطق وأعضاء أخرى من الجسم كما يفعل السرطان، وفي غالب الأحيان، يكون شكل الورم الحميد الخارجي جيدًا جدًا وسليمًا، هذا ويمكن لهذه الأورام أن تضغط على أعضاء حيوية في الجسم مسبّبة أعراض هامة لا يستطيع المريض العيش معها، كأن تضغط على الأوعية الدموية الرئيسة أو الأعصاب، ولذلك قد تتطلب هذه الأورام علاجًا وقد تُترك على حالها، ومن هذه الأورام ما يصيب الجلد فمن أشكاله الجلدية: حبة الخال والثآليل وغيرها. [١]

سرطان الجلد

يتشكل من النمو العشوائي وغير المنتظم للخلايا الجلدية والذي يغزو المناطق المجاورة تنشّؤًا غريبًا يُدعى سرطان الجلد، وهو ينشأ غالبًا على مناطق الجلد المعرضة للشمس باستمرار، كالوجه واليدين بشكل رئيس، إلًا أنّه قد يحصل على مناطق مغطاة دائمًا وغير معرّضة لأشعة الشمس بشكل مباشر، إذ إن أشعة الشمس ليست العامل الوحيد المسبّب لسرطان الجلد، وهناك ثلاثة أنواع رئيسية لسرطان الجلد وهي: سرطان الجلد قاعدي الخلايا والسرطان شائك الخلايا والميلانوما، ويمكن للشخص أن يقلّل من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد عن طريق تخفيف تعرّضه للأشعة فوق البنفسجية ومراقبة الآفات السابقة على الجلد والتي تغير شكلها فجأة في وقت قصير مؤخرًا، فالعلاج المبكر لسرطانات الجلد يعطي فرصة أكبر بكثير للشفاء التام من كون العلاج والتشخيص متأخرين. [٢]

ما هي حبة الخال

حبة الخال -أو كما تُدعى أيضًا بالشامة أو الوحمة- هي منطقة تنشؤية على سطح الجلد، وبعضها قد ينشأ عند الولادة، بينما يتشكّل بعضها الآخر مع تقدّم السن، وفي معظم الأحيان، تتشكّل حبة الخال عند البالغين بسبب التعرض المزمن لأشعة الشمس، وبسبب التأثيرات التي يحدثها إنتاج الميلانين، وبينما يُعتقد أن جميع الشامات تأتي بلون غامق أو بنّي، إلا أنّها قد تأتي بعدّة ألوان مختلفة، كالأحمر أو الوردي أو كلون الجلد، كما قد يكون لبعضها أشعارًا تنمو على سطحها بشكل طبيعي، ومعظم أنواع هذه الشامات سليمة تمامًا، إلّا أنّه يجب الانتباه عليها ومراقبة أيّة تغيرات قد تحصل فيها والتي قد تحمل معها احتمالية الإصابة بالسرطان. [٣]

أسباب ظهور حبة الخال

تظهر حبة الخال نتيجة لتنشّؤ غير طبيعي على الجلد، ولكن لا يعني أيّ تنشّؤ أنّه سرطان، فعلى العموم، تُعد الشامات شديدة الشيوع بين الناس، حيث قدّرت الأكاديمية الأمريكية لطبّ الجلد أن متوسط عدد الشامات عند كل شخص يتراوح بين 10 إلى 40 شامة، وبعض الناس قد يولد وعلى جسده عدد من الشامات، كما في حالة الشذاب الخلقي congenital nevi، كما يمكن للشخص أن تتطور عنده الشامات في مرحلة الطفولة والمراهقة، حيث تلعب أشعة الشمس وعوامل أخرى في إحداث حبة الخال، وبمكن لبعض الشامات أن تصبح سرطانية، ولكن معظمها عادةً غير ضار. [٣]

علاج ظهور حبة الخال

قد يرغب الشخص الذي يملك حبة الخال أن يزيلها لعدّة أسباب، فقد تكون مزعجة بشكلها أو مكانها، وقد يكون من المستحسن إزالتها بحسب توصيات الطبيب خوفًا من تطورها إلى سرطان الجلد -خصوصًا الميلانوما الخبيث-، ويجب التنويه إلى أن إزالة حبة الخال لا يجب أن يجرى في المنزل تحت أيّ ظرف، ويمكن للطبيب أن يجري إزالة للشامة عن طريق القطع الجراحي للشامة مع الجزء المحيط بها من الجلد، أو عن طريق تمرير مشرط عليها بطريقة تماثل الحلاقة، فالطبيب قد يجري الحلاقة على الشامات صغيرة الحجم، وقد يزيل جراحيًا أو بالليزر الشامات الأكبر حجمًا، وبناء على مواصفات كل شامة فقد يحتاج المريض إلى خياطة للجرح، كما قد يحتاج الطبيب إلى مرحلتين لإزالة الشامة بينهما عدّة أيام، ومن المعتقدات الشائعة الخاطئة أن إزالة جميع شامات الجسم يقي من سرطان الجلد. [٣]

إزالة حبة الخال بالليزر

يجب دائمًا تأكيد التشخيص بشكل كامل قبل القيام بأي إجراء يتضمن الجراحة أو تعريض الجسم للّيزر أو الأشعة الخارجية، ويتم ذلك عن طريق طبيب الجلدية الذي يستطيع تحديد ماهية حبة الخال عن طريق فحصها واستجواب المريض والسؤال عن القصة المرضية والأعراض، أو عن طريق طلب خزعة من الشامة التي يمكن أن تكون آفة قبل سرطانية وذلك عند كونها نمت بسرعة أو تغير شكلها مؤخرًا، فعند كون هذه الشامة ذات خطورة لتتطور إلى سرطان يجب التفكير فورًا بإزالتها مع جزء من الجلد المحيط بها، ويوصي مركز سان فرانسيسكو للجراحة التجميلية وجراحة اللّيزر باستخدام جراحة الليزر لإزالة الشامات المسطحة والتي لا تكون مرتفعة كثيرًا عن سطح الجلد، ومعظم هذه الشامات يكون ولاديًا وتكون غالبًا ذات لون بني أو أسود. [٤]

وتضم تأثيرات هذا الإجراء دخول الضوء الموجه من قبل الليزر في السطح الأعلى من الجلد، وتؤدّي دفعات الإشعاعات القادمة من الليزر إلى تبخير المنطقة المطلوبة من البشرة وحرقها، وهذا يحافظ على الطبقة السفلية من الجلد دون تأثير، ولا تترافق هذه العملية مع نزف، وتبعًا لمركز سان فرانسيسكو سابق الذكر، تحتاج معظم الشامات جلستين أو ثلاث جلسات من العلاج قبل زوالها بشكل كامل، ومن فوائد الليزر أنّه يمكن توجيهه إلى مناطق يصعب الوصول إليها لإجراء الجراحة التقليدية، كما لا يترك ندبات واضحة، كما يمكن استخدامه لإزالة عدّة شامات صغيرة في منطقة واحدة، وللّيزر آثار جانبية قليلة جدًا ونادرة، حيث يعتبر الأثر الجانبي الأشيع عند القيام بجراحة الليزر لإزالة حبة الخال هو تغيّر لون الجلد. [٤]

المراجع[+]

  1. Benign Tumors, , "www.webmd.com", Retrieved in 14-12-2018, Edited
  2. Skin cancer, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 14-12-2018, Edited
  3. ^ أ ب ت What are Skin Moles?, , "www.healthline.com", Retrieved in 14-12-2018, Edited
  4. ^ أ ب Laser Treatment to Remove Moles, , "www.livestrong.com", Retrieved in 14-12-2018, Edited