أسباب ضمور العصب البصري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أسباب ضمور العصب البصري

يطلق على ضمور العصب البصري في بعض الأحيان مصطلح  إعتلال العصب البصرى، ويحدث ضمور العصب البصري نتيجة حدوث تلف أو تدمير في الألياف الموجودة في العصب، ويعتبر هذا العصب هو العضو المسؤول عن القيام بنقل الإشارات العصبية من العين أي عضو الإبصار إلى المخ؛ تحديدا إلى مركز البصر في المخ، سنعرض في هذا المقال بعض المعلومات عن ضمور العصب البصري وأسبابه.

أسباب ضمور العصب البصري

يحدث ضمور العصب البصري نتيجة عدة أسباب، من أبرزها:

  • الإصابة ببعض أمراض العيون، ومن أبرزها: التهاب الشبكية الصباغي، والزرق، والجلوكوما، والتهاب العنّبية.
  • حدوث ارتفاع في الضغط داخل الجمجمة، والذي يحدث بلا أسباب أو نتيجة وجود ورم معين.
  • حدوث أورام في العصب أو في غلاف العصب أو في أماكن أخرى قد تؤدي إلى الضغط على العصب البصري.
  • الإصابة بالتسم نتيجة أخذ بعض المواد أو الأدوية.
  • ومن أبرز هذه الأدوية والمواد: إيزونيازيد (Isoniazid)، والديجيتال (Digitalis)، و الميثانول (Methanol) أيضا.
  • حدوث التهابات في الميالين أي (Myelin) وهو جزء من أجزاء العصب.
  • الإصابة باضطرب في تدفق الدم إلى الدماغ.
  • الإصابة بحالة تسمى الضمور البصري السائد أي (Dominant optic atrophy)، وتعتبر هذه الحالة وراثية تصيب الأطفال.
  • الإصابة باعتلال ليبر البصري العصبي أي (Optic neuropathy leber)، وهو مرض يصيب البالغين عادة.
  • التعرض للإشعاعات القوية.
  • الإصابة بأورام في الدماغ أو المخ.
  • الإصابة بحالة من السكتة الدماغية.

العلامات والأعراض التي تدل على الإصابة بضمور العصب البصري

توجد العديد من العلامات والأعراض التي تدل على الإصابة بهذا المرض، ومن أبرزها:

  • حدوث تدني في مجال الرؤية وضعف في البصر عند الشخص المصاب بهذا المرض.
  • عدم قدرة الشخص المريض على تمييز ما يراه نتيجة حدوث تراجع في وضوح الصورة، أو خلل في رؤية الألوان وتمييزها.
  • شعور المريض بألم في العينين.
  • شعور الشخص المصاب ببعض الآلام المبرحة نتيجة الصداع المزمن.
  • قد تصل الأعراض إلى الإصابة بالعمى في بعض الحالات، نتيجة إهمال مشاكل العينين.

علاج ضمور العصب البصري

إن مرض ضمور العصب البصري يعتبر من الأمراض غير القابلة للعلاج، إلا أنه قد يتم استخدام تقنية الخلايا الجذعية في بعض الأحيان، والهدف من اللجوء إليها هو القيام بانتاج ألياف عصبية جديدة، ويتم ذلك إذا ما استطاع الأطباء إيجاد أنسجة تتطابق مع أنسجة المريض، والجدير بالذكر أن هذه التقنية قد نجحت في مساعدة المريض على استيعاد قدرته على الإبصار، سواء أكان ذلك بشكل جزئي أو بشكل كلي.