أسباب رعشة الجسم أثناء العصبية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب رعشة الجسم أثناء العصبية

رعشة الجسم

ينظم الجسم استجاباته للحرارة والبرودة والتوتر والالتهابات وغيرها من الحالات دون أي إدراك، فعلى سبيل المثال يتعرق لتبريد الجسم عند التعرض لحرارة زائدة، وذلك دونما أي تفكير من الشخص أو نية منه، وعندما تنخفض درجة الحرارة يرتعش الجسم لا إراديًا أيضًا، ويحدث الارتعاش بسبب انقباض العضلات وانبساطها بشكل مستمر وسريع، وتعتبر هذه الحركة العضلية اللا إرادية استجابة طبيعية للجسم لرفع مستوى عمليات الأيض ورفع درجة الحرارة، ومع ذلك فإن الاستجابة للبرد هي فقط أحد أسباب الرعشة، إذ يمكن لأمراض وحالات صحية أخرى أن تسبب الرعشة أيضًا، وتعتبر رعشة الجسم أثناء العصبية أحد أهم الأسباب الشائعة أيضًا.

أسباب رعشة الجسم

هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تتسبب بحالة رعشة الجسم أثناء العصبية أو الرعشة بشكلٍ عام، وإنّ معرفة ما يمكن أن يؤدي إلى حدوث رعشة يساعد على معرفة كيفية الاستجابة، وفيما يأتي أهم هذه الأسباب:[١]

  • الحمى: بخلاف البرودة، تعتبر الحمى وارتفاع درجة الحرارة للجسم أحد أكثر الأسباب شيوعًا لرعشة الجسم، والتي يحددها الأطباء كدرجة حرارة جسم أعلى من 100 درجة فهرنهايت، وعادةً ما تكون الحمى دليلًا على وجود مرض عدوي بسبب بكتيريا أو فيروس أو غير ذلك.
  • اضطرابات الحركة النفسية: بالنسبة لبعض الناس، يمكن أن يسبب الإجهاد أو أمراض الصحة العقلية الارتعاش والحركات اللا إرادية الأخرى، ويحدث هذا عادةً بسبب اضطراب حركي نفسي، والذي يمكن أن يؤثر على أي جزء من الجسم.
  • بعد العمليات: يمكن أن يحدث الارتعاش عندما يستعيد الشخص وعيه بعد التخدير العام، وذلك لأنه قد تنخفض درجة حرارة الشخص أثناء إجراء العمليات الجراحية، مما قد يجعله يرتجف عندما يستيقظ بعد انتهاء العملية.
  • الخوف أو الإثارة أو التوتر: يمكن أن تؤدي المشاعر القوية إلى اهتزاز الجسم أو ارتعاشه، ويكون هذا في كثير من الأحيان بسبب زيادة الأدرينالين في الجسم، والأدرينالين هو هرمون يحفز استجابة الجسم للقتال أو الهروب.
  • مرض الرجفان: يمكن أن يكون الارتجاف أو الارتعاش اللا إرادي بسبب حالة طبية تسمى الرجفان الأساسي، وهي حالة مرضية عقلية عضوية.
  • انخفاض سكر الدم: إذا مر وقت طويل على شخص ما دون أن يتناول أي طعام، فيمكن أن ينخفض ​​مستوى الجلوكوز في دمه، وهذا الانخفاض في نسبة السكر في الدم يمكن أن يسبب الارتعاش أو الاهتزاز.
  • القلق: القلق هو حالة صحية عقلية يمكن أن تؤثر على الجسم والعقل، ويمكن أن يسبب أعراض جسدية مثل: الغثيان وزيادة معدل ضربات القلب وارتعاش الجسم.
  • الإنتان: وهو رد فعل مفرط من الجسم على العدوى، وغالبًا ما يحدث بالتزامن مع التهابات في الرئة والجلد والقناة الهضمية أو المسالك البولية.

أسباب رعشة الجسم أثناء العصبية

يؤدي أي عامل إجهاد أو توتر إلى تحفيز نظام الاستجابة بالجسم، والتي تسبب على الفور تغييرات فيزيولوجية ونفسية وعاطفية محددة تعزز قدرة الجسم على التعامل مع التهديد، إما بمواجهته أو بالهروب منه، وهذا هو السبب في أنه في الكثير من الأحيان يشار إلى استجابة الجسم للإجهاد على أنها القتال أو الطيران، ويشمل جزء من تغيرات استجابة الإجهاد شد عضلات الجسم بحيث تكون أكثر مرونة ومقاومة، ولتحفيز الجهاز العصبي بحيث يتم تضخيم الحواس وردات الفعل بشكل أسرع، وبالتالي كل من هذه التغييرات يمكن أن يسبب ارتعاش الجسم في حين تفعيل نظام الاستجابة في الجسم.

وعندما تحدث هذه الاستجابات بشكل غير متكرر، يمكن للجسم أن يتعافى بسرعة نسبية من التغيرات الفسيولوجية والنفسية والعاطفية التي تحدثها استجابة الإجهاد، أما عندما تحدث استجابات الإجهاد بشكل متكرر أو بشكل كبير، فإن الجسم يعاني من وقت أكثر وصعوبة في التعافي، مما قد يؤدي إلى بقاء الجسم في حالة شبه جاهزة للطوارئ، والتي تسمى بفرط تنبيه الاستجابة، ويمكن للجسم الذي يظهر استجابة مفرطة للتوتر أن يظهر أحاسيس مشابهة وأعراض مشابهة لاستجابة الإجهاد النشط، مع فروق بسيطة.[٢]

علاج رعشة الجسم

عادةً ما تكون رعشة الجسم مؤقتة وتزول بزوال المؤثر، أما إذا حدثت بسبب الحمى أو انخفاض نسبة السكر في الدم أو مؤثر توتري، فيجب أن تختفي حالما يعالج السبب الكامن وراءها، ولعلاج رعشة الجسم والتخفيف منها ممكن:[١]

  • علاج الحمى بالسوائل ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • تناول الطعام لرفع مستويات السكر في الدم.
  • الجلوس في مكان هادئ والتنفس ببطء لتهدئة الجسم.

الوقاية من رعشة الجسم أثناء العصبية

عندما يرتجف الجسم استجابةً للشعور بالبرد ينصح بالحصول على بطانية إضافية أو ارتداء قميص من النوع الثقيل، كما يمكن تناول كوب ساخن من الشاي أو القهوة، أما إذا كانت هناك علامات لمرض ما فيمكن أن تسبق رعشة الجسم حدوث الحمى، وبالتالي ينصح بعدم التعرض لدرجات الحرارة العالية.

كما ينصح بالتدرب على التحكم بالانفعالات الشخصية، والتخفيف من عوامل الضغط والتوتر التي تؤثر على الإنسان، وذلك بالمواضبة على تمارين اليوغا والصفاء الذهني، والابتعاد عن مصادر الإزعاج والمشاكل والعصبية، والتعامل مع مجريات الحياة بهدوء وصبر وحكمة، بعيدًا عن الانفعالات العاطفية والتصرفات غير العقلانية، كما يُنصح بمراجعة طبيب مختص بالأمراض العصبية أو النفسي إذا لزم الأمر، وتجنب تناول أي دواء مهدئ أو مسكن دونما استشار طبيب مختص.[٣]

أضرار العصبية

إذا لم يتم التعامل مع مشكلة الغضب بشكل جيد، فيمكن أن تتطور في يوم من الأيام إلى نقطة يقدم فيها الشخص على ارتكاب فعلة غير محمودة العواقب، فالعنف مثلًا هو أحد النتائج المحتملة، فقد يشعر الشخص بالغضب الشديد بحيث ينتهي به الأمر إلى إيذاء نفسه أو أي شخص يهتم به دون أن ينوي القيام بذلك، لذلك إذا شك الإنسان بأن لديه مشكلة عصبية ونفسية غير قادر على السيطرة عليها، فمن المهم طلب المساعدة من المختصين دون تردد.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب How to stop shivering, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 11-11-2018, Edited
  2. Body Tremors, Shaking, Trembling, Vibrating Anxiety Symptoms, , "www.anxietycentre.com", Retrieved in 11-11-2018, Edited
  3. What You Should Know About Shivering, , "www.healthline.com", Retrieved in 11-11-2018, Edited
  4. Why Am I So Angry?, , "www.healthline.com", Retrieved in 11-11-2018, Edited