أسباب ذبحة لودفيغ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
أسباب ذبحة لودفيغ

ذبحة لودفيغ هو التهابٌ خطير يُصيب النسيجَ الخلوي في الفم، وقد يُصبح مهدداً لحياة المرضى الذين يُصابون بمثل هذا المرض، عادةً ما يُصيبُ هذا المرض الأشخاص البالغين، وفي حال عدم معالجةِ التهاب الأسنان تتضرر الأنسجة في باطن الفم. يحدث هذا الالتهاب نتيجةَ تعرُض الإنسان لعدوى بكتيرية خطيرة أسفل اللسان الأمر الذي يتسبب بحدوث تورمٍ كبير يدفع اللسان تدريجياً إلى الأعلى مُغلقاً مجرى التنفس بشكل شبه كامل، مما تُشّكل خطراً على حياةِ الإنسان.

أعراض مرض ذبحة لودفيغ

  • آلام شديدة في منطقة الوجه أو على منطقة الرقبة.
  • ارتفاع في درجة حرارة جسم المريض بشكل ملحوظ.
  • في بعض الحالات يختفي صوت المريض كلياً، وربما يخفُت بعض الشيء.
  • حدوث صعوبة في عملية البلع أثناء تناول الطعام، ومن ثم يليها صعوبة بالغة في التنفس.
  • صعوبة بالغة في فتحِ الفم أو تحريك اللسان.
  • قد تحدث أحياناً بعض المضاعفات الخطيرة للمرض، كتسمم الدم.
  • تسارع في دقات القلب، وتصلب في منطقة الرقبة وتيبُس وصعوبةً كبيرةً في تحريكها.

أسباب مرض ذبحة لودفيغ

  • في معظم الحالات المرضية المُصابة بمرض ذبحة لودفيغ، تكون العدوى البكتيرية هي المسبب المباشر للمرض، ومصدر هذه العدوى هو التهابات الأسنان وخاصةً السن الرحي الثاني والسن الرحي الثالث.
  • قد يكون السبب هو التهاب الغدد اللعابية الموجودة أسفل اللسان والفك السُفلي.
  • من الممكن أن يكون المرض ناجماً عن إصابةِ والتهاب الغشاء المُخاطي للفم.
  • التهاب اللوزتين وتورُمُهما قد يُسببا المرض إذا تُرك أمرهما دون علاج.
  • قد يُصاب الفك السفلي بالكسورِ وقد تسبب هذه الكسور الإصابة بالمرض.

علاج مرض ذبحة لودفيغ

يستوجبُ هذا المرض عنايةً طبيةً فائقة، فبمجرد الشعور بأعراضِ هذا المرض يجب الإسراع في الذهاب للمستشفى والطبيب المختص لتشخيص المرض وفي حال التأكد من الإصابة بالمرض يجب البدء بالعلاج وفقاً لما يلي:

  • تكون الخطوة الأولى في العلاج هو تأمين مسالك هوائية للمريض ليستطيع التنفس بكل سهولة ودون أي إعاقة.
  • بعد ذلك يتم علاج الأورام والالتهابات الحادة بمضادات حيوية تعطى بالوريد، كحقن فلوركس عيار 1000ملي جرام، بمعدل أربعة حُقنات يومياً حتى يختفي الورم نهائياً ويزول الالتهاب.
  • في حالات مُتقدّمة من المرض قد يستدعي المرض التدخل الجراحي لتأمين حياة المريض وذلك وفقاً لما يراهُ الطبيب المختص بمثلِ هذا النوع من الأمراض.