المعدة هي من أهم أجزاء جسم الأنسان، حيث أنها عضو في الجهاز الهضمي، وعضو أساسي من القناة الهضمية، يليها المريء ثم الأمعاء. حيث تقوم بدور أساسي في هضم الطعام والمواد الغذائية وخاصة البروتين، وتحويلها إلى أجزاء صغيرة ليسهل هضمها، حيث يضغط الطعام على جدار المعدة لمدة أربع ساعات متحولاً بذلك بعدها إلى شبه سائل يمر من فتحة البواب إلى الاثنى عشر وهو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة. ولكن في العديد من الأحيان يُصاحب ذلك ألم وتقلصات في البطن، وسوف نتحدث في هذه المقالة عن أهم أسباب تقلصات البطن. أسباب تقلصات البطن ألم أو تقلص البطن، هو مصطلح يُطلق في العادة على المغص أو الألم أو التقلص الذي يشعر به الأنسان في منطقة البطن. وتكون مدة الإصابة به قصير جداً ولا يكون ذو خطورة تذكر. ويُمكن حصر هذه الأسباب بما يلي: عسر الهضم واضطراب المعدة: حيث يشعر الشخص المُصاب في الألم في نصف البطن أو أكثر، وقد يُرافق هذا الألم العديد من الأمراض المُختلفة، مثل عسر الهضم أو اضطراب المعدة، وعادة ما يزول هذا الألم من خلال العلاج المنزلي دون الحاجة إلى تدخل وعلاج طبي. انسداد الأمعاء: قد يكون الألم الذي يشعر به الإنسان هو بسبب حدوث انسداد في الأمعاء، حيث أنه يكون أكثر شدّة على مدى عدة ساعات، ويتحول إلى ألم موضعي في منطقة واحدة في البطن مسبباً تقلصاً في البطن، ويُصاب به الإنسان بشكل مفاجئ، ويكون ذو شدة عالية نوعاً ما. التهاب الزائدة الدودية: يكون مشابه لألم واضطراب المعدة أثناء عسر الهضم، ولكن يتموضع الألم في منطقة واحدة من البطن. القرحة الهضمية: حيث يبدأ الألم في منطقة واحدة من البطن ويبقى في المكان نفسه، ثم يزداد ويُصبح أكثر شدة. التشنج: وهو يُعتبر من أعراض التهاب أحد أجهزة البطن، وقد يحدث بصورة مُتقطعة بحيث يُغير من موقعه وشدته. ويكون الألم والتقلص الناتج عنه بسيط ويمكن التخفيف والتخلص منه عن طريق تمرير الغازات أو البراز. وتُعتبر النساء في فترة الطمث من أكثر الحالات التي تُصاب بالتشنج. طرق علاج تقلصات البطن في أغلب الأحيان تكون الإصابة بهذه الحالة نتيجة إلى إتباع العديد من الأنماط والعادات والسلوكيات الخاطئة في تناول الغذاء، ويُمكن التخلص منها بإتباع التعليمات التالية: القيام بممارسة التمارين الرياضية الحركية والهوائية، مع التركيز على تمارين البطن العلوية والسفلية، وذلك بمعدل ثلاث أيام في الأسبوع. عدم تناول الطعام الذي يحتوي على الدهون المُشبعة، والعمل على إستبدالها بالدهون غير المُشبعة. الإبتعاد عن تناول الأطعمة التي تُسبب الحموضة والحرقة. عدم النوم مُباشرة بعد الأكل. الإبتعاد عن تناول البقوليات. الإكثار من تناول الخضروات. شُرب المياه بمعدل ثلاثة لترات باليوم الواحد. المراجع:  1

أسباب تقلصات البطن

أسباب تقلصات البطن

بواسطة: - آخر تحديث: 7 فبراير، 2018

المعدة

هي من أهم أجزاء جسم الأنسان، حيث أنها عضو في الجهاز الهضمي، وعضو أساسي من القناة الهضمية، يليها المريء ثم الأمعاء. حيث تقوم بدور أساسي في هضم الطعام والمواد الغذائية وخاصة البروتين، وتحويلها إلى أجزاء صغيرة ليسهل هضمها، حيث يضغط الطعام على جدار المعدة لمدة أربع ساعات متحولاً بذلك بعدها إلى شبه سائل يمر من فتحة البواب إلى الاثنى عشر وهو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة. ولكن في العديد من الأحيان يُصاحب ذلك ألم وتقلصات في البطن، وسوف نتحدث في هذه المقالة عن أهم أسباب تقلصات البطن.

أسباب تقلصات البطن

ألم أو تقلص البطن، هو مصطلح يُطلق في العادة على المغص أو الألم أو التقلص الذي يشعر به الأنسان في منطقة البطن. وتكون مدة الإصابة به قصير جداً ولا يكون ذو خطورة تذكر. ويُمكن حصر هذه الأسباب بما يلي:

  • عسر الهضم واضطراب المعدة: حيث يشعر الشخص المُصاب في الألم في نصف البطن أو أكثر، وقد يُرافق هذا الألم العديد من الأمراض المُختلفة، مثل عسر الهضم أو اضطراب المعدة، وعادة ما يزول هذا الألم من خلال العلاج المنزلي دون الحاجة إلى تدخل وعلاج طبي.
  • انسداد الأمعاء: قد يكون الألم الذي يشعر به الإنسان هو بسبب حدوث انسداد في الأمعاء، حيث أنه يكون أكثر شدّة على مدى عدة ساعات، ويتحول إلى ألم موضعي في منطقة واحدة في البطن مسبباً تقلصاً في البطن، ويُصاب به الإنسان بشكل مفاجئ، ويكون ذو شدة عالية نوعاً ما.
  • التهاب الزائدة الدودية: يكون مشابه لألم واضطراب المعدة أثناء عسر الهضم، ولكن يتموضع الألم في منطقة واحدة من البطن.
  • القرحة الهضمية: حيث يبدأ الألم في منطقة واحدة من البطن ويبقى في المكان نفسه، ثم يزداد ويُصبح أكثر شدة.
  • التشنج: وهو يُعتبر من أعراض التهاب أحد أجهزة البطن، وقد يحدث بصورة مُتقطعة بحيث يُغير من موقعه وشدته. ويكون الألم والتقلص الناتج عنه بسيط ويمكن التخفيف والتخلص منه عن طريق تمرير الغازات أو البراز. وتُعتبر النساء في فترة الطمث من أكثر الحالات التي تُصاب بالتشنج.

طرق علاج تقلصات البطن

في أغلب الأحيان تكون الإصابة بهذه الحالة نتيجة إلى إتباع العديد من الأنماط والعادات والسلوكيات الخاطئة في تناول الغذاء، ويُمكن التخلص منها بإتباع التعليمات التالية:

  • القيام بممارسة التمارين الرياضية الحركية والهوائية، مع التركيز على تمارين البطن العلوية والسفلية، وذلك بمعدل ثلاث أيام في الأسبوع.
  • عدم تناول الطعام الذي يحتوي على الدهون المُشبعة، والعمل على إستبدالها بالدهون غير المُشبعة.
  • الإبتعاد عن تناول الأطعمة التي تُسبب الحموضة والحرقة.
  • عدم النوم مُباشرة بعد الأكل.
  • الإبتعاد عن تناول البقوليات.
  • الإكثار من تناول الخضروات.
  • شُرب المياه بمعدل ثلاثة لترات باليوم الواحد.

المراجع:  1