أسباب تغير لون الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب تغير لون الجلد

تغير لون الجلد

يعتبر الجلد أحد أجزاء الجسم الأساسية والتي يمكن من خلالها الاستدلال على مدى صحة وسلامة الشخص، كما أن الجلد يساهم في حماية الأعضاء الداخلية من الجسم، ويؤدي حدوث تغير أو اضطراب في الجلد إلى الإخلال بوظائفه وهذا سينعكس سلباً على صحة الإنسان، وتعتبر صبغة الميلانين هي الصبغة التي ينتجها الجلد وهي المسؤولة عن منحه اللون الذي نراه، وكما نلاحظ فإن هناك اختلافات في درجات لون الجلد بين الأشخاص ويعود ذلك إلى اختلاف كمية الميلانين التي ينتجها الأشخاص، ويحدث تغير في لون الجلد في كثير من الأحيان ويكون ذلك نتيجة العوامل المختلفة، وسنركز على أسباب تغير لون الجلد خلال هذا المقال.

أسباب تغير لون الجلد

يحدث تغير في لون الجلد نتيجة العوامل والأسباب المختلفة، وتأتي على النحو الآتي:

  • الإصابة ببعض الأمراض حيث يعتبر تغير لون الجلد أحد العلامات والأعراض التي تدل على الإصابة بتلك الأمراض، ومن أبرز هذه الأمراض الإصابة بمرض الأنيميا، أو مرض السكري، أو مرض البهاق أو أمراض الكبد على اختلافها.
  • حدوث الحمل لدى السيدات، حيث أن اختلاف مستوى الهرمونات في الجسم قد يؤدي إلى حدوث اختلاف في لون الجلد.
  • وجود العوامل الوراثية التي تسبب ذلك والتي تتجسد في انخفاض مستوى الميلانين في الجسم.
  • الإصابة ببعض الأمراض الفطرية والتي من أبرزها مرض التينيا الملوّنة والذي يظهر على مناطق الجسم المختلفة في غالب الأحيان.
  • السباحة لفترة زمنية طويلة، أو التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة من الزمن.
  • التعرق لفترات زمنية طويلة، حيث أن إبقاء الجسم رطباً طوال الوقت أمراً ليس بالصحيح.
  • إن التقدم في العمر يؤدي إلى حدوث تغيرات في لون الجلد وهذا يعتبر أمراً طبيعياً.
  • بعض الممارسات الخاطئة والتي من أبرزها تناول الدخان وتعاطي المخدرات.
  • تناول بعض الأدوية والعقاقير والتي من أبرزها تلك المخصصة لالتهابات المفاصل، إضافة إلى بعض المضادات الحيوية والتي يعتبر التتراسيلكين مثالاً عليها.
  • التعرض للضربات أو الإصابات التي تسبب ظهور الكدمات على الجلد.
  • يوجد العديد من الأطعمة التي يسبب تناولها ظهور الحساسية على جلد بعض الأشخاص، ومن أبرزها الجرجير والبقدونس.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجلدية ومن أمثلتها الأكزيما والصدفية.

مظاهر تصبغات الجلد

  • تحول الجلد من لونه إلى اللون الأصفر، وقد يدل ذلك على الإصابة بداء اليرقان أو الداء الكبدي في غالب الأحيان.
  • تحول الجلد من لونه إلى اللون الشاحب، والذي يحدث غالباً نتيجة تناقص كمية الأوكسي هيموجلوبين في الدم.
  • تحول الجلد من لونه إلى اللون الأحمر، والذي يكون بسبب حروق الشمس أو العدوى البكتيرية أو الإصابة بالفطريات أو الحمى أو وجود مشاكل الجلد المختلفة.
  • تحول الجلد من لونه إلى اللون البرتقالي، وغالباً ما يحدث نتيجة الإخلال بالنظام الغذائي والإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بمادّة الكاروتين.

المراجع:   1