تضخم الكلى الكلى من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، وهي تقوم بعدة وظائف مهمة جداً، أهمها تنقية الدم من الفضلات والسموم، وتتعرض الكلى إلى الإصابة بأمراض عديدة تسبب آلاماً مبرحة، ويعتبر تضخم الكلى أحد الأمراض الكثيرة التي تصيب الكلى وتؤثر على وظائفها، ويُطلق على هذا المرض أيضاً اسم انتفاخ الكلى، ويحدث هذا المرض نتيجة أسباب عديدة، كما ترافقه العديد من الأعراض، وفي هذا المقال سنذكر أهم أسباب تضخم الكلى. أسباب تضخم الكلى من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض ما يلي: تراكم الحصوات في الكلى بأعداد كبيرة، وإصابة الكلى بالانسداد. تراكم الأملاح في الكلى. قلة شرب الماء، وانحسار البول في الحالبين.. إصابة الكلى بخلل في وظائفها، وتعرضها لالتهاب حاد ومزمن ينتج عنه مغص كلوي. ارتفاع نسبة أملاح الصوديوم في الجسم، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأملاح الأخرى في الجسم. ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم، الذي يسبب إرهاق الكلى وتجمع الحصى في الكلى. أعراض تضخم الكلى يعاني المصاب بهذا المرض من أعراض عديدة ومؤلمة، وأهم هذه الأعراض ما يلي: الإصابة بمغص كلوي حاد وآلام شديدة في البطن. الشعور بالغثيان والقيء. الإحساس بآلام أثناء التبول. خروج دم مع البول، وتعكر البول. الإصابة بحرقة في البول. الإحساس بعدم تفريغ المثانة كاملاً، وتقطع البول أثناء التبول. الإصابة بالحمى. الإحساس بوجود آلام في منطقة المثانة وفي الظهر. رعشة الجسم. تشخيص وعلاج تضخم الكلى يتم تشخيص الإصابة اعتماداً على نوع الانسداد الحاصل فيها، بالإضافة إلى حجم هذا الانسداد، ويتم معرفة هذا من خلال إجراء صور أشعة مقطعية للكلى والتركيز على منطقة حوض الكلية لمعرفة الحصوات الموجودة ومكانها تحديداً. يمكن أن يتم العلاج بخطوات عديدة مثل تفتيت الحصى بإعطاء المريض فوار "ابيماج" أو فوار "بورولايت"، أو يمكن تفتيتها باستخدام الموجات التصادمية أو إزالتها باستخدام المنظار أو باستخدام الليزر. إعطاء المريض مضادات حيوية للتخلص من وجود أي التهاب في الكلى. شرب ما لا يقل عن لترين ونصف من الماء يومياً، أي ما يعادل عشر أكواب. التقليل قدر الإمكان من تناول الأطعمة التي تحتيو على نسبة مرتفعة من الأملاح وخصوصاً أملاح الصوديوم، بالإضافة إلى الأغذية التي ترفع حمض اليوريك. تناول الأطعمة الصحية مثل الخضراوات والفواكه الطازجة التي تمد الجسم بالمواد المفيدة التي تزيد من مقاومة الجسم للمرض وتحسن من أداء الكلى. المراجع:  1

أسباب تضخم الكلى

أسباب تضخم الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2018

تضخم الكلى

الكلى من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، وهي تقوم بعدة وظائف مهمة جداً، أهمها تنقية الدم من الفضلات والسموم، وتتعرض الكلى إلى الإصابة بأمراض عديدة تسبب آلاماً مبرحة، ويعتبر تضخم الكلى أحد الأمراض الكثيرة التي تصيب الكلى وتؤثر على وظائفها، ويُطلق على هذا المرض أيضاً اسم انتفاخ الكلى، ويحدث هذا المرض نتيجة أسباب عديدة، كما ترافقه العديد من الأعراض، وفي هذا المقال سنذكر أهم أسباب تضخم الكلى.

أسباب تضخم الكلى

من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض ما يلي:

  • تراكم الحصوات في الكلى بأعداد كبيرة، وإصابة الكلى بالانسداد.
  • تراكم الأملاح في الكلى.
  • قلة شرب الماء، وانحسار البول في الحالبين..
  • إصابة الكلى بخلل في وظائفها، وتعرضها لالتهاب حاد ومزمن ينتج عنه مغص كلوي.
  • ارتفاع نسبة أملاح الصوديوم في الجسم، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأملاح الأخرى في الجسم.
  • ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم، الذي يسبب إرهاق الكلى وتجمع الحصى في الكلى.

أعراض تضخم الكلى

يعاني المصاب بهذا المرض من أعراض عديدة ومؤلمة، وأهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الإصابة بمغص كلوي حاد وآلام شديدة في البطن.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • الإحساس بآلام أثناء التبول.
  • خروج دم مع البول، وتعكر البول.
  • الإصابة بحرقة في البول.
  • الإحساس بعدم تفريغ المثانة كاملاً، وتقطع البول أثناء التبول.
  • الإصابة بالحمى.
  • الإحساس بوجود آلام في منطقة المثانة وفي الظهر.
  • رعشة الجسم.

تشخيص وعلاج تضخم الكلى

  • يتم تشخيص الإصابة اعتماداً على نوع الانسداد الحاصل فيها، بالإضافة إلى حجم هذا الانسداد، ويتم معرفة هذا من خلال إجراء صور أشعة مقطعية للكلى والتركيز على منطقة حوض الكلية لمعرفة الحصوات الموجودة ومكانها تحديداً.
  • يمكن أن يتم العلاج بخطوات عديدة مثل تفتيت الحصى بإعطاء المريض فوار “ابيماج” أو فوار “بورولايت”، أو يمكن تفتيتها باستخدام الموجات التصادمية أو إزالتها باستخدام المنظار أو باستخدام الليزر.
  • إعطاء المريض مضادات حيوية للتخلص من وجود أي التهاب في الكلى.
  • شرب ما لا يقل عن لترين ونصف من الماء يومياً، أي ما يعادل عشر أكواب.
  • التقليل قدر الإمكان من تناول الأطعمة التي تحتيو على نسبة مرتفعة من الأملاح وخصوصاً أملاح الصوديوم، بالإضافة إلى الأغذية التي ترفع حمض اليوريك.
  • تناول الأطعمة الصحية مثل الخضراوات والفواكه الطازجة التي تمد الجسم بالمواد المفيدة التي تزيد من مقاومة الجسم للمرض وتحسن من أداء الكلى.

المراجع:  1