أسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٤ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٩
أسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان

السرطان

في الوضع الطبيعي يستطيع الجسم التحكم بالخلية التي تُمثل الوحدة البنائية فيه، وذلك بإنهاء حياة الخلايا القديمة والتالفة وتحفيز تكوين خلايا جديدة عند الحاجة إليها، ولكن في حال فقد الجسم قدرته على ذلك تراكمت الخلايا التي يجب موتها في الوضع السليم وامتنع عن تكوين الخلايا التي يحتاجها الجسم، فإنّ ذلك يُسبب تشكل كتل تُعرف بالورم، وفي حال امتلك هذا الورم القدرة على الانتشار فإنّه يُعرف بالسرطان، وإنّ أي شخص يمكن أن يُصاب بالسرطان في أي مرحلة من عمره، ولكن هناك أسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان، وسيتطرق هذا المقال للحديث عنها.[١]

أسباب تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان

هناك أسباب عديدة تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان، وقبل الحديث عنها يجدر توضيح أنّ العلم لم يصل إلى سبب كافٍ وإجابة وافية تُفسر سبب إصابة البعض بالسرطان وعدم إصابة البعض الآخر، ولذلك فإنّ ذكر ما يُدّعى بأنّه أسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان لا يُفسر الحالات كلها، ولكن يمكن أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار،[٢] فقد وُجد أنّ هناك العديد من الأشخاص الذين توجد لديهم عوامل وأسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان، ومع ذلك لم يُصابوا بالسرطان طوال حياتهم، وفي المقابل يوجد أشخاص ليس لديهم أي عامل من عوامل الخطورة ومع ذلك أُصيبوا بالسرطان، وعلى أية حال يمكن بيان هذه الأسباب فيما يأتي:[٣]

  • التعرض للمواد الكيميائية أو المواد السامة: ومن الأمثلة عليها البنزين، والنيكل، والكادميوم، والأسبستوس، والأفلاتوكسين، وكذلك دخان السجائر، فقد تبين أن هناك أكثر من 66 مادة كيميائية سامة توجد في السجائر وهي تُصنف من المواد السامة التي تُلحق الضرر الكبير بصحة الإنسان، بما في ذلك أنّها تُصنّف كأسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان.
  • التعرض للإشعاع المُؤيّن: مثل الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس، واليورانيوم، وأشعة ألفا وبيتا وجاما، فضلًا عن أنّ أشعة إكس التي تُعرف بالأشعة السينية تُصنف كأسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان.
  • الأجسام المُمرضة: مثل فيروس الورم الحليمي البشري، والبكتيريا التي تُعرف بجرثومة المعدة، وفيروس خلية مركل التورامي، والبلهارسيا.
  • العوامل الجينية: أثبت العلم أنّ بعض الجينات قد تلعب دورًا في الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان، وخاصة سرطان المبيض، وسرطان الثدي، والجلد، وكذلك سرطان القولون والمستقيم.
  • عوامل أخرى: مثل التاريخ العائلي، فقد وُجد أنّ بعض الأمراض السرطانية يلعب التاريخ العائلي دورًا في ظهورها، وكذلك يمكن أن dكون التقدم في العمر من عوامل خطر الإصابة بالسرطان.[٢]

أعراض السرطان

بعد ذكر أسباب تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان يجدر ذكر الأعراض التي ترافق هذا الداء، وإنّ الأعراض التي تظهر في العادة عند المعاناة من السرطان لا تقتصر عليه، بمعنى أنّ هناك العديد من الحالات الصحية، والتي قد تكون مشاكل بسيطة للغاية، قد تُسبب أعراضًا مشابهة لتلك التي يُسببها السرطان، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • السعال المستمر أو اللعاب المصحوب بالدم: يجب على كل شخص يُعاني من سعال يستمر لأكثر من شهر أو سعال مصحوب بالبلغم مراجعة الطبيب، فقد يكون دليلًا على وجود سرطان في الرئتين، أو الرقبة، أو الرأس، ومع هذا يمكن أن تكون هذه الأعراض دليلًا على الإصابة بالتهاب الجيوب، أو التهاب القصبات الهوائية.
  • تغير في الإخراج: من الممكن أن يُسبب السرطان الإسهال المستمر في حالات قليلة، ومن الممكن أن يكون الإخراج في حالات السرطان ما يُشبه شكل الأقلام أو الدبابيس الرفيعة، ومع ذلك تُعدّ التغيرات التي تحدث في الإخراج في أغلب الأحيان غير مرتبطة بالسرطان، وإنّما بطبيعة الطعام والشراب الذي يتناوله الشخص.
  • فقر الدم: إنّ الإصابة بفقر الدم دوت وجود سبب واضح يكمن وراءه قد يُعزى للإصابة بالسرطان، وقد يُسبب السرطان نواعًا مختلفة من فقر الدم، إلا أنّ سرطان القولون غالبًا ما يُسبب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
  • ظهور كتل في الثدي: حتى يتم تشخيص الإصابة بسرطان الثدي لا يكفي إجراء التصوير بالأشعة السينية في أغلب الحالات، فقد يتطلب الموضوع تصويره بالرنين المغناطيسي أو أخذ خزعة من الثدي، ومن الأعراض الأخرى التي قد تُرافق سرطان الثدي ظهور إفرازات منه.

علاج السرطان

تتعدد العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتحديد العلاج المناسب للسرطان، ومن هذه العوامل: موقع السرطان، وأول ظهور له، والأعراض المصاحبة، وسرعة انتشاره، بالإضافة إلى مرحلته أو درجته، وعادة ما تتمثل الخيارات العلاجية بالجراحة لاستئصال الورم بهدف التخلص من الورم والأنسجة المصابة بالسرطان بما فيها العقد الليمفاوية التي انتشر المرض إليها، والعلاج الكيماوي الذي يُعطى عن طريق الوريد أو الفم، والعلاج الإشعاعي، فضلًا عن العلاج الموجه، والعلاج المناعي وغير ذلك.[٥]

أنواع السرطان

يُسمّى السرطان بموقع ظهوره، فمثلًا في حال ظهر السرطان في الرئتين ثم انتشر إلى الكبد، فإنّه يُسمّى بسرطان الرئنتين، وهكذا، وبالإضافة إلى هذه الطريقة في التسمية هناك طريق علمية سريرية أخرى كما يأتي:[٦]

  • السرطانة أو الكارسينوما: وهو نوع السرطان الذي يظهر في الأنسجة المبطنة للأعضاء أو في الجلد.
  • الساركومة: وهو السرطان الذي يؤثر في النسيج الضام، كالموجود في العظام، والعضلات.
  • اللوكيميا: وهو السرطان الذي يصيب نخاع العظم المنتج لخلايا الدم.
  • اللمفوما: وهو السرطان الذي يصيب الجهاز المناعي.

المراجع[+]

  1. "Cancer", medlineplus.gov, Retrieved 28-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Risk Factors for Cancer", www.cancer.gov, Retrieved 28-8-2019. Edited.
  3. "Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved 28-8-2019. Edited.
  4. "Common Cancer Types", www.emedicinehealth.com, Retrieved 28-8-2019. Edited.
  5. "Cancer Treatment: What Are the Options?", www.webmd.com, Retrieved 28-8-2019. Edited.
  6. "What Do You Want to Know About Cancer?", www.healthline.com, Retrieved 28-8-2019. Edited.