أسباب تأخر النمو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ١٤ يوليو ٢٠١٩
أسباب تأخر النمو

تأخر النمو

التأخر في النمو هو عبارة عن تغير يحدث في المعدل الطبيعي للنمو ولا يعتبر اضطرابًا، وبعض الأطفال قد يعانون من تأخر النمو، خاصةً خلال أول ثلاث سنوات من حياتهم، والتأخر في النمو يؤدي إلى حدوث قصر في القامة أو إلى حدوث تأخر في البلوغ، وأسباب تأخر النمو عديدة وسيتم توضيحها لاحقًا، وعادةً قد لا يتم علاج الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو، ولكن في الحالات التي تؤثر على البلوغ يتم علاجهم.[١]

أعراض تأخر النمو

الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو عادةً ما تكون أجسامهم أصغر من أجسام الأطفال الآخرين بنفس السن، وستظهر العديد من الأعراض على الأطفال المصابين، وهذه الأعراض تعتمد على أسباب تأخر النمو، وسيتم توضيحها وهي كالآتي:[٢]

  • يكون طول الأذرع والأرجل غير متناسق مع الجذع.
  • حدوث انخفاض في مستوى هرمونات الغدة الدرقية مما يؤدي إلى تعرضهم لفقدان الطاقة وتعرضهم للإمساك وتعرضهم لجفاف في الجلد وتعرضهم لجفاف في الشعر وتعرضهم لمشاكل تمنع بقائهم دافئين.
  • حدوث نقص في مستوى هرمون النمو وبالتالي عدم حدوث نمو في وجوههم وبقائه وجه طفولي.
  • ظهور دم في البراز أو في البول أو حدوث الإسهال أو حدوث الإمساك أو حدوث قيء أو حدوث غثيان، خاصةً إذا كان سبب التأخر في النمو هو أمراض المعدة أو أمراض الأمعاء.

أسباب تأخر النمو

التأخر في النمو يحدث عند عدم نمو الطفل بالمعدل الطبيعي بالنسبة لعمره، وقد يكون سبب التأخر في النمو هو الإصابة ببعض الأمراض، ويوجد العديد من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى حدوث هذا التأخر، وسيتم توضيح أسباب تأخر النمو، وهي كالآتي:[٢]

  • التاريخ العائلي: إذا كان أحد الوالدين يعاني من تأخر في النمو فقد يصاب الأبناء بهذا التأخر.
  • التأخر في نمو العظام: التأخر في نمو العظام أحد أسباب تأخر النمو، والأشخاص المصابين بهذه الحالة عادةً ما يكون النمو عندهم طبيعي ولكن يكونون أقصر من المعدل الطبيعي، وتجدر الإشارة إلى أن معظم الأشخاص الذين يعانون من تأخر في نمو العظام ينخفض متوسط طولهم في سنوات المراهقة المبكرة، ولكن بعد مرحلة البلوغ يصبح طولهم طبيعي.
  • نقص هرمون النمو: الأشخاص المصابين بنقص هرمون النمو الكلي أو الجزئي لن تنموا أجسامهم بشكلٍ طبيعي.
  • قصور الغدة الدرقية: الأطفال المصابين بمرض قصور الغدة الدرقية سيحدث عندهم تأخر في النمو، وذلك لأن الغدة الدرقية تعمل على إفراز هرمونات تساعد على نمو الجسم.
  • متلازمة تيرنر: متلازمة تيرنر عبارة عن مرض وراثي يصيب الإناث، وعند الإصابة بهذه المتلازمة يحدث تأخر في النمو، وذلك لأن الغدة الدرقية عند الأشخاص المصابين بها تنتج كميات طبيعية من هرمونات النمو، ولكن هذه الهرمونات لا تكون فعالة.
  • أسباب أخرى لتأخر النمو: يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث تأخر في النمو، وهذه الأسباب تشمل:
    • متلازمة داون.
    • حدوث خلل في تكوين النسيج العظمي.
    • فقر الدم المنجلي.
    • أمراض القلب أو أمراض الرئة أو أمراض الجهاز الهضمي أو أمراض الكلى.
    • تناول بعض الأدوية أثناء الحمل.
    • سوء التغذية.
    • التوتر الشديد.

تشخيص تأخر النمو

يقوم الطبيب بتشخيص تأخر النمو عن طريق السؤال عن التاريخ الطبي الخاص بالطفل وبالوالدين، وأيضًا يقوم بسؤال الأم عن الحمل ويقوم بالسؤال عن طول الطفل ووزنه عندما ولد، كما يقوم بسؤال الوالدين عن طولهم وسيقوم بالسؤال عن ما إذا كان أحد أفراد الأسرة عانى من حدوث تأخر في النمو، وقد يقوم الطبيب بمتابعة الطفل لمدة ستة أشهر للتأكد من التشخيص، وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب باستخدام اختبارات التصوير للتشخيص كتصوير الأذرع والأرجل بالأشعة السينية، وذلك لمعرفة ما إذا كانت العظام تنمو بشكلٍ طبيعي أم لا، كما قد يقوم الطبيب بإجراء اختبار لتحليل الدم، وذلك لمعرفة ما إذا كان يوجد خلل في هرمون النمو، وأيضًا لمعرفة ما إذا كانت أسباب تأخر النمو هي أمراض المعدة أو أمراض الأمعاء أو أمراض الكلى أو أمراض العظام.[٢]

علاج تأخر النمو

يعتمد العلاج على أسباب تأخر النمو، وتأخر النمو الذي يحدث بسبب التاريخ العائلي لا يمكن علاجه، ولكن تأخر النمو الذي يحدث نتيجة الأسباب الأخرى كنقص هرمون النمو أو قصور الغدة الدرقية أو الإصابة بمتلازمة تيرنر يمكن علاجه، وسيتم توضيح كيفية علاجه، وهي كالآتي:[٢]

  • علاج التأخر في النمو الذي يحدث بسبب نقص هرمون النمو: يقوم الطبيب بعلاج الأطفال المصابين بتأخر النمو نتيجة نقص هرمون النمو عن طريق إعطائهم حقن تحتوي على هذا الهرمون، وتجدر الإشارة إلى أن هذا العلاج قد يستمر لعدة سنوات ويتم أخذه بشكل يومي.
  • علاج التأخر في النمو الذي يحدث بسبب قصور الغدة الدرقية: يقوم الطبيب بإعطاء الطفل المصاب بقصور الغدة الدرقية أدوية تساعد على تعويض الهرمونات التي تنتجها هذه الغدة، وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأشخاص قد يختفي لديهم هذا الاضطراب خلال عدة سنوات والبعض الآخر قد يحتاجون إلى تناول تلك الأدوية طوال حياتهم.
  • علاج التأخر في النمو الذي يحدث بسبب متلازمة تيرنر: الأشخاص المصابون بهذه المتلازمة تنتج أجسامهم هرمون النمو بشكلٍ طبيعي ولكن هذا الهرمون لا يكون فعالًا، ولذلك يقوم الطبيب بإعطائهم حقن تحتوي على هرمون نمو أكثر فاعلية من الهرمون الذي تنتجه أجسامهم.

أطعمة تعزز نمو الطفل

بعض الأطعمة تساعد الأطفال على تعزيز النمو لديهم، فالأطفال يحتاجون إلى كميات مختلفة من الأطعمة التي تحتوي على البروتينات والدهون والكربوهيدرات، ويوجد العديد من الأطعمة التي تعزز نمو الأطفال، وهذه الأطعمة تشمل:[٣]

  • البروتينات: يساعد تناول البروتينات الموجودة في المأكولات البحرية وفي اللحوم الخالية من الدهون وفي البيض وفي البقوليات على تعزيز نمو الأطفال.
  • الفواكه: تناول الفواكه الطازجة يساعد الطفل على النمو.
  • الخضراوات: تناول الخضراوات الطازجة يساعد أيضًا على تعزيز النمو عند الأطفال.
  • الحبوب: تساعد الحبوب الكاملة كالقمح أو حبوب الشوفان أو الفشار أو الأرز البني على تعزيز نمو الأطفال.
  • منتجات الألبان: منتجات الألبان الخالية من الدسم كالحليب أو الزبادي أو الجبن تساعد على نمو الطفل.

المراجع[+]

  1. "Constitutional Growth Delay", emedicine.medscape.com, Retrieved 12/7/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Understanding Delayed Growth and How It’s Treated", www.healthline.com, Retrieved 12-7-2019. Edited.
  3. "Children's health", www.mayoclinic.org, Retrieved 12-7-2019. Edited.