أسباب انقباضات الرحم بدون حمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٣ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب انقباضات الرحم بدون حمل

الجهاز التناسلي الأنثوي والحمل

يعد الجهاز التناسلي الأنثوي من الأجهزة الأساسية في جسم المرأة، والذي يقوم بإنتاج الهرمونات الجنسية الأنثوية، بالإضافة إلى تصنيع البويضات اللازمة لعملية التكاثر، والتي يتم إخصابها بواسطة الحيوانات المنوية، وتتم عملية الإخصاب عادة في قناة فالوب، وبعد ذلك يتم زرع البويضة المخصبة بواسطة الحيوان المنوي داخل جدار الرحم، وتحدث بعدها مرحلة الحمل الأولى، وفي حال عدم حدوث عملية الإخصاب فإن الجهاز التناسلي سيقوم بالتخلص من بطانة الرحم أثناء الدورة الشهرية، والتي يمكن أن يكون ذلك أحد أسباب انقباضات الرحم بدون حمل.[١]

أسباب انقباضات الرحم بدون حمل

يوجد العديد من أسباب انقباضات الرحم بدون حمل والتي تكون نتيجة آلام في الحيض أو تشنجات والتهابات مهبلية، وقد تكون بعض أسباب التشنجات المهبلية خطيرة، لذا يجب مراجعة الطبيب لمعرفة أسباب انقباضات الرحم بدون حمل الآتية:[٢]

  • عسر الطمث: وهو ألم يحدث خلال فترة الحيض، ويوجد نوعان من عسر الطمث لدى السيدات، عسر الطمث الأولي، ويحدث هذا النوع أثناء فترة الحيض، عندما ينقبض الرحم لإخراج ما في بطانة الرحم دون وجود أي مرض في الحوض، وعادةً ما يبدأ الألم قبل يوم أو يومين من الدورة الشهرية، وعسر الطمث الثانوي، الذي يحدث بسبب وجود مرض تناسلي، كوجود ورم ليفي بالرحم، أو مشاكل في بطانة الرحم، ويبدأ الألم الناتج عن عسر الطمث الثانوي في وقت مبكر من الدورة الشهرية، وقد يمتدد الألم لفترة أطول من عسر الطمث الأولي، وقد يصاحب هذا العسر بعض الأعراض الشائعة كالغثيان، الإعياء، قيء أو إسهال.
  • التشنج المهبلي: وهو مشكلة في المهبل يحدث من خلالها شد للعضلات المهبلية بشكل لاإرادي بمجرد دخول شيء ما إلى المهبل، ويمكن أن يحدث أثناء ممارسة العلاقة الجنسية أو فحوصات الحوض، والتي تعد أحد أسباب انقباضات الرحم بدون حمل.
  • الالتهابات المهبلية: وتكون ناتجة عن الإصابة بفرط نمو للبكتيريا في المهبل، والفطريات المهبلية أو الطفيليات، ويمكن أن تشمل الأعراض وجود إفرازات بيضاء أو صفراء من المهبل، رائحة كريهة وحكة مهبلية.
  • التهاب عنق الرحم: قد يكون ناتجًا عن التهاب سببته البكتيريا، ولكن السبب الأكثر شيوعًا هو نتيجة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، مثل الكلاميديا أو السيلان، ويمكن أن تحدث مجموعة من العلامات والأعراض لالتهاب المهبل، كألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، إفرازات مهبلية باللون الأخضر، رائحة كريهة وألم أثناء التبول.
  • التهاب بطانة الرحم: ينتج من نمو النسيج المحيط للرحم خارج التجويف الرحمي، في أماكن أخرى مثل المبيضين وقناتي فالوب أو أعلى الرحم، حيث أنها في الوضع الطبيعي تتضخم بطانة الرحم كل شهر، ويتم إزالتها خلال الدورة الشهرية، أما في حالة النمو في أجزاء خارج الرحم، فإنه لا يمكن التخلص منها بالطريقة الطبيعية، وعندما تتورم وتنمو الأنسجة ستؤدي إلى الإحساس بالألم.
  • التهاب المسالك البولية: يحصل الالتهاب نتيجة تكاثر وجود البكتيريا في الجهاز البولي سواء في مجرى البول، المثانة، أو الكليتين، وتكون هذه الالتهابات منتشرة لدى النساء، وحيث يتركز الألم عادة في منتصف الحوض وبالقرب من منطقة العانة، فإنه يمكن أن يكون من أسباب انقباضات الرحم بدون حمل، وقد يؤدي إلى إفرازات مهبلية كريهة الرائحة وألم أثناء التبول.

انقباضات الرحم أثناء الحمل

تواجه معظم النساء آلامًا أثناء فترة الحمل، إذ يحدث تغير في شكل جسم السيدة أثناء الحمل، ويمكن أن يحصل انقباضات للرحم أثناء الحمل، وستكون الأسباب الآتية أحد أسباب الإنقباضات للمرأة الحامل:[٣]

  • انقباضات في الثلث الأول والثاني من الحمل: إذ تبدأ عضلات الرحم بالتمدد والتوسع، وبالتالي يؤدي إلى الشعور بالتقلصات والشد على جانبي المعدة، ويمكن أن تشعر السيدة بآلام تشبه آلام الدورة الشهرية وذلك نتيجة زيادة الضغط على منطقة الحوض أثناء الحمل، ويجب على السيدة في هذه الحالة أخذ قسط من الراحة.
  • الالتهابات: سواء كانت التهابات ناتجة من وجود الفطريات أو التهاب في المسالك البولية خلال فترة الحمل، ويمكن أن يؤدي التهاب المسالك البولية إصابة الكلى بالالتهابات، وبالتالي سوف يزيد من خطورة الولادة المبكرة.
  • الجماع: يمكن أن يؤدي إلى وجود انقباضات وتشنجات خلال فترة الحمل، وذلك بسبب توسع في منطقة البطن.

علاجات للأمراض المسببة لانقباضات الرحم

بعد الحديث عن أسباب انقباضات الرحم بدون حمل، سوف يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات للحوض والمهبل وقناتي فالوب بالإضافة إلى عنق الرحم، وسيقوم بعلاج الحالات التي يمكن أن تؤدي لانقباضات الرحم من خلال ما يأتي:[٢]

  • التهاب بطانة الرحم: يمكن العلاج من خلال استخدام الأدوية المضادة للألم، استخدام العلاجات الهرمونية أو اللجوء إلى الجراحة.[٤]
  • التشنج المهبلي: يمكن للسيدة الإستعانة بطبيب مختص للإستشارات الجنسية، كما يمكنها استخدام الموسعات المهبلية وإجراء تمارين كايجل لعلاج مشكلة التشنج.[٥]
  • التهاب المهبل: من خلال الكريمات مثل الكليندامايسين والأدوية التي يتم صرفها دون وصفة الطبيب والمضادات الحيوية مثل الميترونيدازول التي يمكن أن تعالج البكتيريا المسببة للالتهاب.[٦]
  • التهاب المسالك البولية: يتم علاجها من خلال المضاد الحيوي المناسب، والذي يتم اختياره من قبل الطبيب بناء على فحص البول الزراعي.[٧]

حالات تستدعي استشارة الطبيب

من الجيد معرفة الحمل في بدايته من خلال إجراء الفحوصات الطبية المنزلية أو المخبرية، إذ يتم زرع البويضة المخصبة في جدار الرحم، عندها يبدأ الجسم بتكوين المشيمة، ويرتفع هرمون الحمل تدريجيًا، ويجب مراجعة الطبيب مباشرة بعد معرفة الحمل، أو عند الإصابة بالنزيف الحاد أو الانقباضات والتشنجات خلال الحمل، إذ يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة في الحمل، وفي بعض الحالات قد تصاب بعض السيدات مثل أسباب انقباضات الرحم بدون حمل، عندها يجب مراجعة الطبيب لعلاج مشكلة الانقباض.[٨]

المراجع[+]

  1. "Your Guide to the Female Reproductive System", www.webmd.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Causes Vaginal Cramps?", www.healthline.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  3. "When to Be Concerned by Pregnancy Cramps", www.healthline.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  4. "What to know about endometriosis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 01-11-2019. Edited.
  5. "What Is Vaginismus?", www.healthline.com, Retrieved 01-11-2019. Edited.
  6. "Bacterial Vaginosis vs. Yeast Infection: Which Is It?", www.healthline.com, Retrieved 01-11-2019. Edited.
  7. "Everything You Need to Know About Urinary Tract Infection", www.healthline.com, Retrieved 01-11-2019. Edited.
  8. "What do the cramps feel like in early pregnancy?"، www.medicalnewstoday.com، Retrieved 31-10-2019. Edited.