أسباب العصبية الزائدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب العصبية الزائدة

يُعاني الكثير من الناس من ردّات الفعل العنيفة تجاه مختلف مواقف الحياة، ويُطلق على هذه الحالة اسم العصبية الزائدة، حيث يشعر الشخص بأنّ أعصابه مشدودة معظم الوقت، وأنه متوتر، ويشعر بنزعةٍ هجومية تجاه الأشخاص والأشياء، وتختلف حدة العصبية من شخصٍ إلى آخر، إذ أن البعض تكون عصبيتهم زائدة عن الحد بشكلٍ كبير، ويوجد أسباب كثيرة للعصبية الزائدة، كما يُمكن إيجاد حلول كثيرة للتخفيف من العصبية، وفي هذا المقال سنذكر أسباب العصبية الزائدة لدى بعض الأشخاص.

أسباب العصبية الزائدة

يُمكن تقسيم أسباب العصبية الزائدة إلى عدة أقسام كما يلي:

أسباب عضوية جسميًة

تكون هذه الأسباب عادةً خارجة عن إرادة الشخص، ويجد نفسه يتصرف بعصبية دون أن يكون مدركاً للسبب الذي يجعله يتصرف هكذا، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

  • نقص بعض المواد الغذائية في الجسم، وذلك بسبب سوء التغذية، ومن أهم هذه المواد عنصر الحديد، وعنصر المغنيسيوم، وفيتامين د.
  • الإصابة بالمرض، ومن أهم الأمراض التي تسبب العصبية الزائدة أمراض الرشح والإنفلونزا، وأمراض الغدة الدرقية، والتغيرات الهرمونية الناتجة عن الغدة الدرقية والغدة النخامية، والإصابة بالصداع والصداع النصفي “: الشقيقة".
  • مرور المرأة بدورة الحيض، أو الحمل، أو النفاس.
  • الإصابة بالتعب والإرهاق الجسدي.

الأسباب النفسية:

  • المرور بأحداث كثيرة في الحياة تؤثر على النفسية مثل الفشل الدراسي أو الفشل العاطفي، او الخوض في نزاعات وجدال ونقاش عقيم.
  • الإصابة بالتقلبات المزاجية الكثيرة.
  • المرور بتجربة الحرمان من شيءٍ ما مثل الحرمان من الحب أو الحنان والعطف، أو عدم الحصول على الاهتمام.

الأسباب الاجتماعية والتربوية:

  • المرور بمشاكل زوجية وعائلية بسبب عدم التوافق بين الأزواج مثلاً.
  • التعرض للتربية الخاطئة بسبب الدلال الكثير أو القسوة المفرطة في التعامل.
  • التعايش مع نموذج عصبي بشكلٍ دائم مثل الأب العصبي أو الأم العصبية أو مدير العمل العصبي.
  • عدم إشباع الحاجات النفسية والتربوية وعدم الحصول على المساحة الكافية من الحرية والحب والعطف.
  • المقارنة الدائمة بين الأشخاص والأقران، مما يولد الشعور بالإحباط والحرمان.

علاج العصبية الزائدة

  • التخلص من الطاقة السلبية المتولدة في الجسم بممارسة نشاطات عديدة مثل الهوايات الرياضية وغيرها.
  • الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى وتقوية الوازع الديني إذ يقول الرسول عليه السلام: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".
  • الجلوس مع أشخاص إيجابيين يُثيرون الفرح ويُخففون على النفس أعباءها.
  • التعلم على الصبر والتاني في مواجهة أمور الحياة والتوكل على الله تعالى.
  • علاج المشكلة العضوية التي تُسبب التقلبات المزاجية والعصبية.