أسباب التهاب الأذن عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٤ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أسباب التهاب الأذن عند الأطفال

التهاب الأذن

التهاب الأذن والذي غالباً ما يكون بسبب عدوى فيروسيه هو عبارة عن تجمع للسوائل خلف طبلة الأذن في الأذن الوسطى وهو من الأمراض الشائعة بين الأطفال حيث أنَّ هناك خمس أطفال من بين كل ستة معرضون للإصابة خلال أعوامهم الأربعة الأولى، والجدير بالذكر بأنَّ بعض الأمهات يقعن بحيرة عند تعرض الطفل لهذا المرض حيث أنهن يجهلن سبب شكوى الطفل بسبب جهلهن بأعراض المرض ومضاعفاته، لذلك سنتطرق خلال لأهم المعلومات حوله وسوف نقوم بالتركيز على أسباب التهاب الأذن عند الأطفال.

أسباب التهاب الأذن عند الأطفال

كما ذكر سابقاً فإنَّ التهاب الأذن عند الأطفال أو عند الكبار يحدث لسبب واحد رئيسي وهو عدوى بكتيرية ولكن كيف تحدث هذه العدوى.

  • عندما يتعرض الطفل لالتهاب في الجهاز التنفسي بسبب عدوى بكتيرية وسواء كان هذا الالتهاب في الجزء السفلي أو العلوي من الجهاز فإن فرصة انتقال البكتيريا للأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس تكون كبيرة، لذلك كثيراً ما يلاحظ الأطباء بأنَّ الأطفال يصابون بالتهاب الأذن بعد تعرضهم لالتهابات الجهاز التنفسي.
  • التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية أيضاً أحد أسباب التهاب الأذن عند الأطفال ولكن بطريقة غير مباشرة، حيث أنَّ المخاط الناتج عن وجود الالتهاب يساعد على تجمع البكتيريا وبالتالي انتقالها للأذن، وفي هذه الحالة يطلق على الالتهاب التهاب ثانوي.
  • إدخال الطفل أدوات حادة أو غيرها من الأدوات يعمل على خدش الأذن من الداخل ودخول البكتيريا بشكل مباشر مما يؤدي إلى التهاب الأذن، والجدير بالذكر بأنَّ هذه الأسباب تعد من الحالات النادرة مقارنة بالأسباب العائدة لالتهاب الجهاز التنفسي.

أنواع التهاب الأذن عند الأطفال وأعراضها

  • التهاب الأذن الحاد المقصود بالحاد هنا أنَّه غير مزمن، ويحدث هذا الالتهاب في الأذن الوسطى مسبباً لتورمها واحتجاز السوائل خلف طبلة الأذن، وينتج عن هذا الالتهاب ألماً شديداً وحكة داخل الأذن كما يمكن أن يتعرض الطفل للحمى.
  • احتقان الأذن الوسطى تحدث هذه الحالة بعد تعرض الطفل لالتهاب الأذن الحاد وعدم خروج السوائل من خلف طبلة الأذن، في الغالب هذه الحالة لا تسبب أي أعراض ووحده الطبيب القادرة على تشخيصها بعد الفحص السريري.
  • التهاب الأذن المزمن في الواقع هذه الحالة ليست التهاب بحد ذاتها ولكنها تحدث عندما تحتج السوائل داخل الأذن لفترة زمنية طويلة مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب، وعلى الرغم من عدم وجود أعراض واضحة لهذه الحالة ولكنها يمكن أن تسبب بمشاكل في السمع عند الطفل.