أسباب التلوث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب التلوث

التلوث

التلوث أو التلوث البيئيّ من اخطر المشكلات التي تواجه الإنسان في العصر الحديث وتهدد حياته بالخطر وإلحاق الضرر بكوكب الأرض وكلُّ من عليه؛ فالتلوث يُعرَّف بأنّه دخول مواد غريبة سواءً كانت حيويةً أم كيميائيّة أم غيرها إلى النظام البيئيّ بحيث تتسبب في إلحاق الضرر بالإنسان أو بالكائنات الحية الأخرى التي تتشارك معه هذا الكوكب أو إحداث خلل في التوازن البيئيّ في عنصرٍ واحدٍ أو أكثر من عناصرها كالماء والهواء والتراب والغذاء بحيث تفقد هذه العناصر القدرة على أداء وظيفتها الطبيعيّة وبالتالي يختلّ النظام الكونيّ.

أنواع التلوث

يختلف التلوث من نوعٍ إلى آخر بحسب مصّدر التلوث، ونوع المادة المُلوِّثة للنظام البيئيّ الواقع عليه التلوث ويمكن حصّرها في الأنواع الأساسيّة التالية:

  • تلوث الهواء: أخطر أنواع التلوث على الإطلاق وأكثرها انتشارًا بسبب سهولة انتقال المواد الملوِّثة من مكان إلى آخر نتيجة اندفاع الغازات والمواد السامة سريعة التطاير إلى الهواء.
  • تلوث الماء: ويشمل مياه الينابيع والمياه العذبة ثم المسطحات المائيّة الكبرى كالبحار والمحيطات والأنهار ومصباتها بالمواد العادمة ومخلّفات المنازل والمصانع.
  • تلوث التربة: نتيجة طمرّ المواد والنفايات في التربة دون معالجتها ممّا ينتج عنه التلوث الغذائيّ.
  • التلوث بالنفايات: وهي القمامة في الشوارع ونفايات المصانع الكيميائيّة والنوويّة وغيرها.
  • التلوث السمعيّ: زيادة مستوى الضجيج والإزعاج في المدن الصناعيّة والحضاريّة ممّا يتسبب للفرد بمشاكل صحيّةٍ ونفسيّةٍ.
  • التلوث البصريّ: بسبب كثرة الأضواء والألوان واللوحات الدعائيّة في المدن وعدم التناسق العمرانيّ ممّا يُفقد الفرد استمتاعه بالجمال والطبيعة.

أسباب التلوث

  • السبب الرئيس في كافّة أنواع التلوث هو الإنسان واستخدامه الجائر للتكنولوجيا والصناعة والإنتاج الصناعيّ مهما كانت النتائج حتى ولو كانت على حساب البيئة التي يعيش فيها.
  • انبعاث الغازات السّامة من المصانع كغاز أوّل أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وأكاسيد النيتروجين إلى الهواء الخارجيّ دون تنقيتها أو معالجتها.
  • كثرة استخدام السيارات ووسائل المواصلات التي تعتمد على احتراق الوقود الأحفوريّ وما ينتج عنه من غازاتٍ عادمةٍ.
  • الغبار والأتربة التي تنتشر في الهواء بسبب الحفريات وأعمال البناء والتشييد.
  • الانبعاثات الناجمة من حرّق النفايات أو من تراكم القمامة والأوساخ في مكبّات النفايات دون معالجةٍ لها وكذلك ترّك النفايات الموجودة في الشوارع دون إزالتها لفتراتٍ طويلةٍ.
  • التخلُّص من المياه الدافئة الناتجة عن محطات الوقود في البحار أو الأنهار أو المحيطات.
  • إلقاء المخلفات السائلة أو الصلبة الناتجة عن المعامل والمصانع والمنازل في المياه.
  • التخلُّص من النفايات عن طريق دفنها في التربة دون معالجةٍ ممّا يتسبب في فقدان التربة للخصوبة والقضاء على الكائنات الحية فيها.
  • الزلازل والبراكين والأعاصير.