أسباب ألم الحلمتين لغير المرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب ألم الحلمتين لغير المرضع

آلام الثدي

هناك العديد من الأسباب لألم الحلمة، بعضها بسيط مثل: الحساسية من مستحضرات الاستحمام أو ارتداء حمالة صدر غير مناسبة، كما أنّ ألم الحلمة هو أيضًا أمر شائع في السيدات الحوامل أو المرضعات، وهناك أسباب أكثر خطورة لألم الحلمة، مثل: الالتهابات والسرطان، لذلك من المهم رؤية الطبيب من أجل التشخيص السليم والعلاج، وكأعراض؛ يختلف ألم الحلمة من حالة لأخرى، فقد تشعر بعض النساء بأن بألم تقرح في الحلمتين، بينما تشعر أخريات بألم حاد أو ألم مصحوب بالحكة، وفي هذا المقال سيتم عرض أسباب ألم الحلمتين لغير المرضع وللمرضع وطريقة العلاج والتعامل مع كلٍّ من الحالتين.

أسباب ألم الحلمتين للمرضع

الرضاعة الطبيعية هي سبب شائع لألم الحلمتين، والسبب في هذا يرجع في معظم الحالات إلى تقنية الرضاعة عند الطفل، فإذا لم يكن لدى الطفل ما يكفي من الثدي في فمه، فإن الحلمة ستكون محصورة بين اللثة والحنك الصلب، لذلك عند الرضاعة يجب أن تكون مقدمة الثدي داخل فم الرضيع لتكون الحلمة في سقف الحلق، وإذا كانت الأم تستخدم مضخة الثدي، فإن ذلك يمكن أن يسبب أيضًا ألم في الحلمة، وقد يكون الألم ناتجًا عن شفط قوي من المضخة أو استخدام المضخة بشكل لا يتناسب مع الحلمة بشكل صحيح، لذلك قد يساعد ضبط مضخة الثدي في وضع أكثر راحة واكتساب المضخات المناسبة للحلمة في تقليل الشعور بالألم وعدم الراحة.

كما يعتبر تسنين الرضيع سببًا محتملًا آخرًا لألم الحلمة، حيث أنه قد يغير طريقة رضاعته أو حتى قد يقوم بعض الحلمة، ويمكن للمرضع أن تحاول جعل الرضيع يسحب المزيد من الثدي إلى فمه حتى لا يعض بسهولة، كذلك إذا كان الطفل يضغط على الحلمة بشدة بين لثته وسطح فمه فيمكنه تقييد تدفق الدم إلى الحلمة، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ما يسمى بالتشنج الوعائي، وهو أمر مؤلم ويؤدي ابيضاض حلمة الثدي ثم احمرارها ثم تتحول إلى اللون الأرجواني بشكل سريع.[١]

علاج ألم الحلمتين للمرضع

إذا كان هناك مشكلة تواجهها المرضع في طريقة الرضاعة، أو إذا لم تتمكن من العثور على وضع مريح لحمل الرضيع، فيمكن التحدث إلى استشاري رضاعة أو طبيب أطفال، ويمكنهم مشاهدة عملية الرضاعة الطبيعية التي تقوم بها المرضع وتقديم النصائح والإرشادات للمساعدة في تسهيل الأمر، وتشمل بعض هذه النصائح ما يأتي:[٢]

  • ترضيع الطفل بانتظام أو استخدام مضخة الحليب لمنع احتقان الثدي بالحليب.
  • إرضاع الطفل من الجانب المؤلم لتخفيف الحليب في الثدي وبالتالي تخفيف الضغط.
  • التأكد من أن الطفل يرضع بشكل صحيح.
  • تغيير وضعية الطفل بانتظام.

أسباب ألم الحلمتين لغير المرضع

يمكن تقسيم ألم الحلمتين لغير المرضع إلى آلام ناتجة عن إصابة وآلام عادية، ومن السهل التعرف على أسباب ألم الحلمتين والتي تكون بالعادة ليست أسبابًا خطيرة، وكذلك فإن جميع الأسباب الشائعة لألم الحلمة لا تهدد الحياة، بالرغم من أن بعضها يستدعي علاج وتدخل طبي ضروري، وتشمل الأسباب ما يأتي:[٣]

  • الاحتكاك: يتسبب احتكاك الحلمتين بالملابس بجروح تشبه الحرق، وهو أمر شائع جدًا بين المتسابقين وخاصةً الجدد منهم، وعادةً ما يؤثر على كلا الحلمتين ويمكن أن يصل التهيج لدرجات سيئة، وفي أسوأ الحالات يمكن أن يتسبب بذلك بنزيف الحلمة، ولعلاج هذه الحالة يجب الحفاظ حلى الحلمتين في وضع رطب ومغطى، وغالبًا ما تساعد حمالة الصدر الرياضية الصحيحة على تجنب تهيج الحلمة في المستقبل.
  • العدوى: التهاب الضرع هو عدوى في القنوات الثديية ويمكن أن يكون سببًا لألم الحلمة أو ألم عام أكثر في الثدي، ويمكن أن تصاب الحلمات أيضًا بأنواع أخرى من العدوى الجلدية، وخاصةً إذا كانت متهيجة بالفعل أو متشققة، كما أن عدوى الفطريات أمرًا شائعًا إلى حد ما في الحلمتين، خاصةً بالنسبة للنساء اللواتي يرضعن.
  • التغيرات الهرمونية: ألم الحلمة ما قبل الحيض أو ألم الحلمة أثناء الحمل شائع جدًا، وعادةً ما يتسبب دخول السوائل إلى القنوات الثديية في تورمها، مما يسبب ألم الحلمة ويمكن أن يسبب ألمًا أكثر عمومية في الثدي، ويعتبر ألم الحلمتين بسبب التغيرات الهرمونية أمرًا طبيعيًّا تمامًا.
  • النشاط الجنسي: تمامًا مثل الاحتكاك والرضاعة الطبيعية، يمكن أن تؤدي مداعبة الحلمة أثناء ممارسة الجنس إلى تهيج وألم الحلمة، وعادةً ما تستمر هذه المشكلة لفترة قصيرة فقط، ومن المرجح أن تختفي بعد إعطائها القليل من الوقت للشفاء مع استخدام مرطب للمساعدة.
  • أمراض الجلد: يُعرف التهاب الجلد التحسسي أيضًا بالأكزيما، وهي حالة تؤدي إلى الإصابة بحكة قشاريّة وحكة، ويمكن أن يؤثر التهاب الجلد على الحلمتين والثديين، ويمكن أن تتأثر كلا الحلمتين أو إحداهما فقط في هذه الحالة، وعادةً ما تكون أجزاء أخرى من الجلد مصابة بالأكزيما، ولكن يلزم علاج هذه الحالات وذلك لتفادي تطورها لحالات أكثر تعقيدًا مثل مرض باجيت.
  • ردود الفعل التحسسية: تصاب بعض النساء بالحساسية تجاه الصابون أو منظفات الغسيل أو المكيفات أو المستحضرات التي تؤدي في النهاية إلى طفح جلدي أو احمرار أو حكة.
  • حروق الشمس: يمكن أن تصاب الحلمتان بحرق الشمس، وخاصةً إذا لم تكن تتعرض للضوء بشكل كافي، وذلك في حال تعرضها بشكل مباشر لأشعة الشمس.
  • مرض باجيت: وهو مرض نادر يسبب ألم في الحلمتين يترافق مع وجود آفات على الحلمة أو حتى أن تكون الحلمة مقلوبة إلى الداخل، ويمكن أن يؤثر مرض باجيت على الغدد الثديية أو أن يكون خارج الثدي، وعندما تكون الحلمة مصابة، فإن الحالة تعتبر مرض باجيت الثديي، والذي يرتبط ارتباطًا كبيرًا بسرطان الثدي، لذلك يتطلب مرض باجيت تشخيصًا من قبل الطبيب والذي يتم عادةً بعد إجراء خزعة، وعادةً ما يؤثر مرض باجيت على حلمة واحدة فقط.
  • ورام غدي تقرحي: وهو ورم حميد في الحلمة يتطلب اختبارات تشخيصية لتمييزه عن مرض باجيت.

علاج ألم الحلمتين لغير المرضع

قد يتم علاج ألم الحلمتين لغير المرضع الناتج عن الاحتكاك من خلال ارتداء حمالة صدر رياضية ملائمة أو أقمشة صناعية ناعمة أو باستخدام منتجات واقية مثل: بعض الكريمات أو المراهم التي قد تساعد أيضًا في تقليل الاحتكاك، وقد يستجيب ألم الحلمة الذي تسببه التغيرات الهرمونية في الحيض أو الحمل جيدًا لمسكنات الألم مثل: الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين، وكثيرًا ما يُعالج سرطان الثدي بالجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي، أما علاج الحالات البسيطة من مرض باجيت فعادةً ما ينطوي على إزالة الحلمة واستخدام العلاج الإشعاعي على الثدي المصاب، بينما قد تتطلب بعض الحالات إزالة أنسجة الثدي بالكامل.[١]

عادات صحية للمحافظة على سلامة الثدي

تجنب الملابس الضيقة وارتداء صدريات أكثر راحةً يمكن أن يساعد في التعامل مع ألم الحلمة، ومن الضروري مراعاة تغير حجم الثدي مع الوقت، مما يعني أنه من الأفضل قياس حمالات الصدر كل فترة وأخرى، وفيما يأتي بعض النصائح التي تفيد في المحافظة على سلامة الثدي:[٢]

  • تجنب الكافيين الذي قد يسهم في نمو ما يسمى بالكيسات في الثدي.
  • تقليل الملح خلال الدورة الشهرية، إذ يمكن أن يسبب الملح احتباس السوائل في الجسم وبالتالي تورّم الثديين.
  • ممارسة الرياضة في كثير من الأحيان لمساعدة الجسم على إزالة السوائل الزائدة.
  • استشارة الطبيب عن تناول حبوب منع الحمل، والتي يمكن أن تساعد في بعض الأحيان على منع الألم.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Eight causes of nipple pain, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 17-11-2018, Edited
  2. ^ أ ب Understanding Nipple Pain: Causes, Treatment, and More, , "www.healthline.com", Retrieved in 17-11-2018, Edited
  3. Causes of Nipple Pain, , "www.verywellhealth.com", Retrieved in 17-11-2018, Edited